icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

3 الفصل 

عدد الكلمات:582    |    وقت التحديث:15/10/2026

مات اللواتي هرعن نحوها. وقف بكامل طوله وجسده الرياضي الض

رك

ين شفتيه كحكم إع

ظرت إليه

كِ. وإلا أقسم برب العزة، لن تري نور الشارع، وسأجعل الشرطة تسحبكِ بتهمة

اجهت عينيه المشتعلتي

الجميع في مجالس المال. لكنني كايلا، ولن أركع ل

عنف، لكن كايلا تراجعت خطوة للوراء بسرعة وتف

در صوت هيوز في

وقطعوا الطريق أمام البوابة الحديدية السوداء

ند أعلى الدرج تصفق

ا أمام الجميع! لا تدعوا هذه اللص

ة القماشية من يد كايلا بالقوة. فتحت إحداهن السحاب و

، وبضع أوراق شخصية لا قيمة لها. لم يكن هناك ذهب، ولا س

السيدة كالي بخيبة أمل ت

رق بالية كصاحبتها. ارموا

الخارج، متجاوزة البوابة الحديدية لتس

رد كالموتى. مشت بهدوء تام نحو ملابسها الملقاة في الشارع، وانحنت بوقار، والتقطت

ثيابها في الوحل سيجعلها تنفجر باكية وتتوسل إليه لإعادتها. لكنها وقفت هناك،

ن القلق والشعور بالذنب، وحاول أن

عادة حقيبتكِ، وسأمنحكِ شقة متواضعة ف

بان البوابة الحديدية،

، أستنكف أن أدوس عليها بنعلي. ا

بتعدة في الشارع العا

مة بصوت معدني مفزع تردد صداه

ي بشتائم متفرقة. أما هيوز، فقد ظل واقفاً مكانه

ة ببرودة غريبة تسري في أطرافه رغم حرارة الطقس، كأن جزءا

تمزق، والتفت نحو مساعده الخا

ى مدار الساعة. أريد تق

نبلغ بنوك المدينة

اؤها الأجوف لن يصمد أمام الجوع والشمس ثلاثة أيام. ستأتي زاحفة

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
“عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع الموت في العناية المركزة. وحين قررتُ الرحيل بصمت، رمت كاندي نفسها عمداً على حافة النافورة وصرخت بأنني دفعتها. لم يتردد هيوز ثانية في تصديقها، ونظر إليّ بعينين تشتعلان بالغضب. "اركعي على ركبتيكِ عند قدميها واعتذري، وإلا سأجعلكِ تتعفنين في السجن!" وحين رفضتُ الانحناء، أمرت والدته الخادمات برمي ملابسي القليلة في التراب تحت أشعة الشمس الحارقة. وقفتُ في الشارع اللاهب، محطمة الكرامة، بينما كان هيوز يقف في شرفته يراقبني بشماتة، ينتظر اللحظة التي سأنهار فيها لأزحف إليه متوسلة. لكن ما لم يتوقعه، هو أن الأرض اهتزت فجأة بهدير موكب مهيب من ثماني سيارات "رولز رويس" مصفحة حاصرت الشارع. ترجل منها رجل ذو هيبة طاغية، وقدم لي وثيقة جينية بدموع تملأ عينيه. "أنتِ لستِ لقيطة يا كايلا... أنتِ الأميرة الوحيدة لعائلة آل هيوز التي نبحث عنها منذ اثنين وعشرين عاماً." نظرتُ إلى القصر خلفي ببرود. هذه المرة، سأجعلهم يدفعون ثمن كل دمعة قهر ذرفتها أضعافاً مضاعفة.”