icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

2 الفصل 

عدد الكلمات:733    |    وقت التحديث:15/10/2026

ة. لم تكن تريد البقاء في هذا المكان دقيقة واحدة إضافية. فتحت باب غرفة النوم

وق ليجعل منها واجهة اجتماعية تليق بلقب زوجته. مدت يدها إلى الرف السفلي وسحبت حقيبة قماشية قديم

المتواضعة التي اشترتها بمالها الخاص قبل

كالي عاقدة ذراعيها، ترتدي عباءتها الفاخرة و

نكِ قادرة على تهريب خاتم واحد أو قطعة قماش تخص

كة حاسمة دون أن تلتفت إليها،

ة كالي وهي تخط

كرة الجميل، بدون اسم آل روتشا ستنامين ف

نظراتها حادة لدرجة جعلت السيدة كال

عن ط

قلتِ ي

ُ تن

لي التي كادت تفقد توازنها، وتابعت نزولها الدرج دون ا

لحديقة الأمامية للقصر. كانت شمس الظهيرة الحارقة تضرب باحة

لمثلج، تتأمل أظافرها المطلية حديثاً. ما إن رأت كايلا تقترب وبيدها الحقيبة المهترئة، حتى ترك

ة يا أختي؟" قالتها كاندي بصوت يقطر

ا ونظرت إل

سرحية انتهت داخل المجلس، وهنا

كاندي في لمح البصر، واقتربت حتى كادت

إليكِ يوماً كامرأة. كان يراكِ مجرد خادمة رخيصة تسد الفراغ حت

خرية باردة، ورم

كان يعجبكِ فخذيه واشبعي به

ة لتمسك بمعصم كايلا بقوة، وغرزت أظافر

اد في معصمها، ونف

كِ و

ت خطوتين للوراء ثم ألقت بنفسها عمداً وبكل قوة فوق درجات ال

ايلا...... لما

ناثر الماء حولها وهي تصرخ وتبك

ر إلى هذا المشهد المبت

عد أن قطع اجتماعه الطارئ عبر الفيديو إثر سماع الصراخ. اتسعت عيناه وهو يرى

انبها، ورفع رأسها واضعاً إياه في حجره، ويداه ت

ه، والدموع تنهمر

منها...... لكنها دفعتني بقسوة وقالت إنني سرق

ناه السوداوان تشتعلان بلهيب من الغضب

معكِ، بل تريدين قتلها؟! كاندي فتاة كسيحة بسبب

لاث سنوات تداري خاطره وتلتمس له

لم ألمسها، بل رمت نف

رة مريرة، وصوته ي

مريضة بالغيرة والحقد. ولن تخرجي من هنا

أحكمت قبضتها على مقبض حقيب

سك العناء......

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
“عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع الموت في العناية المركزة. وحين قررتُ الرحيل بصمت، رمت كاندي نفسها عمداً على حافة النافورة وصرخت بأنني دفعتها. لم يتردد هيوز ثانية في تصديقها، ونظر إليّ بعينين تشتعلان بالغضب. "اركعي على ركبتيكِ عند قدميها واعتذري، وإلا سأجعلكِ تتعفنين في السجن!" وحين رفضتُ الانحناء، أمرت والدته الخادمات برمي ملابسي القليلة في التراب تحت أشعة الشمس الحارقة. وقفتُ في الشارع اللاهب، محطمة الكرامة، بينما كان هيوز يقف في شرفته يراقبني بشماتة، ينتظر اللحظة التي سأنهار فيها لأزحف إليه متوسلة. لكن ما لم يتوقعه، هو أن الأرض اهتزت فجأة بهدير موكب مهيب من ثماني سيارات "رولز رويس" مصفحة حاصرت الشارع. ترجل منها رجل ذو هيبة طاغية، وقدم لي وثيقة جينية بدموع تملأ عينيه. "أنتِ لستِ لقيطة يا كايلا... أنتِ الأميرة الوحيدة لعائلة آل هيوز التي نبحث عنها منذ اثنين وعشرين عاماً." نظرتُ إلى القصر خلفي ببرود. هذه المرة، سأجعلهم يدفعون ثمن كل دمعة قهر ذرفتها أضعافاً مضاعفة.”