icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

المؤلف: Viviene
icon

1 الفصل 

عدد الكلمات:813    |    وقت التحديث:15/10/2026

داعي لإطالة أمد

اد إدارة صفقات الاستحواذ المالي دون أن يطرف له جفن. كانت خطوات حذائه الإيطالي المصنوع يدوياً تصدر صوتاً رتيبا

تزجة برائحة القهوة العربية المرة التي ترتشفها السيدة كالي كاس

ناثرت بعض الأوراق البيضاء، وظهر العنوان العريض بخط أسود غليظ:

ل ملتهبة استقرت في قصبة هوائها. رفعت عينيها ببطء نحو الرجل الذي عاشت في ظله ثلاث سن

مرتجفة لتغطي فمها، متكئة بكل ثقلها على ذراع هيوز.

لستُ غاضبة منها...... مرضي وعجزي ليسا ذ

وتبدلت ملامحه القاسية إلى رق

ي الصحراء، وتركتكِ الحادثة بظهر مكسور وساق عاجزة. هذا القصر لكِ، ومكانكِ

الصحن الخزفي برنة خفيفة، ثم نظرت إلى كا

ق الائتماني لآل روتشا، وأكلتِ من خير هذا البيت. يجب أن تحمدي الله وتغاد

ى الأريكة، رافضة أن تنحني. نظرت في عيني

قصر، سهرتُ عند رأسك ثلاثة أيام بلياليها حين أصابك ال

ة باردة، ووضع يد

فعي من قيمة خدماتكِ المنزلية الرخيصة لتجعلي منه

ي وحده كان قادراً على منع دموعها من السقوط أمام هؤلاء الشامتين. أدركت في تلك اللحظة

ا عند فقرة مظللة بالأحمر: تجميد كافة الحسابات المصرفية، ومصادرة البطاقات، وال

علت في عينيها شرارة غ

لمرض في العناية المركزة وأنت ت

مطلق وهو يعدل أز

يحمل اسم العائلة فقط. وبمجرد توقيعكِ، تصبحين غريب

الي بيدها في

كانت نعمة لا تحلم بها خادمة

بتسامة تكاد تفر من بين شفتيها وهي تختبئ خلف ذراع هيوز. في تلك ا

نها أحكمت قبضتها عليه. لم تتردد ثانية واحدة. خطت توقيعها بالكامل، بحروف قو

الموقعة، ووقفت مستقيم

د هيوز. من هذه اللحظة، لا

جل علاج أمها، أو تبكي مطالبة بنفقة تسد رمقها، لكن ذلك البرود المطلق في عيني

د يدها لتلتقط

وز...... أخيراً

عيناه معلقتين بظهر كايلا وهي تستدير وتتجه نحو

دة كالي م

واحرصي ألا تتركي أثر

قفت لثانية واحدة دون أن تلتفت، وقالت ب

اء هذا القصر، أستنكف

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
“عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع الموت في العناية المركزة. وحين قررتُ الرحيل بصمت، رمت كاندي نفسها عمداً على حافة النافورة وصرخت بأنني دفعتها. لم يتردد هيوز ثانية في تصديقها، ونظر إليّ بعينين تشتعلان بالغضب. "اركعي على ركبتيكِ عند قدميها واعتذري، وإلا سأجعلكِ تتعفنين في السجن!" وحين رفضتُ الانحناء، أمرت والدته الخادمات برمي ملابسي القليلة في التراب تحت أشعة الشمس الحارقة. وقفتُ في الشارع اللاهب، محطمة الكرامة، بينما كان هيوز يقف في شرفته يراقبني بشماتة، ينتظر اللحظة التي سأنهار فيها لأزحف إليه متوسلة. لكن ما لم يتوقعه، هو أن الأرض اهتزت فجأة بهدير موكب مهيب من ثماني سيارات "رولز رويس" مصفحة حاصرت الشارع. ترجل منها رجل ذو هيبة طاغية، وقدم لي وثيقة جينية بدموع تملأ عينيه. "أنتِ لستِ لقيطة يا كايلا... أنتِ الأميرة الوحيدة لعائلة آل هيوز التي نبحث عنها منذ اثنين وعشرين عاماً." نظرتُ إلى القصر خلفي ببرود. هذه المرة، سأجعلهم يدفعون ثمن كل دمعة قهر ذرفتها أضعافاً مضاعفة.”