icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

8 الفصل 

عدد الكلمات:667    |    وقت التحديث:15/10/2026

رابيسك الإسلامي الفاخر، تمنح خصوصية مطلقة تليق بالتقاليد المحافظة. كانت الواجهة الزجاجية الضخمة تطل مباشرة على م

ي الوثير، تنظر إلى الأواني الفضية والك

كبير وفخم للغاية، نحن أناس

يق الشاي بالنعناع وسكب لفاطمة في

ا المكان لا يساوي موطئ قدمكِ. كلي واشربي بما

رجل القوي والدتها بالتبني بتواضع وبر حقيقي، على النقيض ا

ة المحضرة بعناية فائقة: لحم الضأن المطهو ببطء والمزين بالزعفران والمكسرات، والجمب

قطع أطرى قطعة من لحم ال

ً ووجهكِ شاحب. من اليوم سأشرف بنفس

نكهة غنية ولذيذة، وشعرت لأول مرة من

ي صوت أثناء المضغ، وممنوع طلب صنف غير موجود، وكانت السيدة كالي توبخها على كل حركة تقوم بها.

هذا لكِ." قال ينس بحنان

كايلا وقالت بنب

قيقيين. إياكِ أن تفكري يوماً في العودة إلى ذلك

ء، وشحب وجهها قليلاً خو

مة على الفور و

م يا أمي؟ وأي

فاطمة برفق تحت الطاولة

خدمة المنزل...... أمي تكرههم لأنهم

يلا تخفي سراً كبيراً، لكنه مرر الأمر كي

نتِ ابنة آل هيوز، ولا أحد في هذه البلا

النبرة! أنت تتحدث وكأنك حاكم المدينة،

سه: "لو تعلمين أن بنوك المدينة كلها ترتعد من

للخدم بالانصراف، فأغلقت

علبة مخملية سوداء أني

ذا يا

لكِ بمناسبة عودتك

ها مفتاحاً معدنياً إلكترونياً أسود

ك ملكية...... قصر البنتهاوس الملكي في برج 'أف

ووضعت يده

احدة فيه تُباع بعشرات الملايين من الريالات! كيف اشتريت هذا؟ هذا مس

اح والوثيقة في قبضتها و

كاتنا. وأنتِ تستحقين أن تسكني فوق الغيوم، لا في بيوت مستأج

ن، وشعرت بدموع الامتنان تبلل عينيها، وأيقنت أن

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
“عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع الموت في العناية المركزة. وحين قررتُ الرحيل بصمت، رمت كاندي نفسها عمداً على حافة النافورة وصرخت بأنني دفعتها. لم يتردد هيوز ثانية في تصديقها، ونظر إليّ بعينين تشتعلان بالغضب. "اركعي على ركبتيكِ عند قدميها واعتذري، وإلا سأجعلكِ تتعفنين في السجن!" وحين رفضتُ الانحناء، أمرت والدته الخادمات برمي ملابسي القليلة في التراب تحت أشعة الشمس الحارقة. وقفتُ في الشارع اللاهب، محطمة الكرامة، بينما كان هيوز يقف في شرفته يراقبني بشماتة، ينتظر اللحظة التي سأنهار فيها لأزحف إليه متوسلة. لكن ما لم يتوقعه، هو أن الأرض اهتزت فجأة بهدير موكب مهيب من ثماني سيارات "رولز رويس" مصفحة حاصرت الشارع. ترجل منها رجل ذو هيبة طاغية، وقدم لي وثيقة جينية بدموع تملأ عينيه. "أنتِ لستِ لقيطة يا كايلا... أنتِ الأميرة الوحيدة لعائلة آل هيوز التي نبحث عنها منذ اثنين وعشرين عاماً." نظرتُ إلى القصر خلفي ببرود. هذه المرة، سأجعلهم يدفعون ثمن كل دمعة قهر ذرفتها أضعافاً مضاعفة.”