هالكة، حيث تقع الشقة البسيطة التي استأجرتها كايلا لوالدتها. كان التناقض بين سي
في مدخل العمارة. وقف داخل الصالة الصغيرة التي لا تحتوي سوى على أريكة با
بنكية سوداء بلا أي أرقام بارزة سوى نقش صق
ا مبلغ بسيط للمصروف اليومي، اشتري به
بلا سقف ائتماني، قادرة على شر
مضض احتراماً له: "شكراً يا أخي.
وباً من الماء، اهتز هاتفها القديم الموضوع على
كانها؛ كان المتصل رقماً خاصاً م
ة للوراء، وارتجفت أصابعها
عاش جسدها، فخطى نحو الطاولة بخطوات
احب العم
ها بصمت، والدموع
سأج
ط الهاتف، وضغط زر الرد ثم
كالرعد، مليئاً بالغطرسة،
ارهة؟! أيتها الساقطة الجاحدة، لم يجف حبر طلاقكِ حتى بعت
الغرفة الصغيرة كطعنات خنجر، وارتجفت
. هبطت درجة حرارة الغرفة إلى الصفر، وبرزت عروق رقبته
راخ عبر الهاتف دو
لي قدمي كاندي وتعتذري منها، فسأدمر ذلك العجوز الذي يحميكِ! سأجعل شركته تعلن إف
ف من فمه، وتحدث بنبرة منخفضة، رخيمة، لكنها
َ من نباحك
ا أو توسلها، لكنه صُدم بصوت رجل غريب، صوت لا يحمل ذرة خوف
ة متوترة: "مَن أنت؟
خافتة وبارد
وإن فكر لسانك القذر في نطق اسمها مجدداً، أو اقتربت خطواتك العفنة منها بمقدار شبر واحد...... ف
هيوز بجنو
آل روتشا! لا أحد في هذه الب
نس بهد
يداً. جهز كفنك وكفن تجارتك......
آخر، أغلق ينس الخط في
ظرت كايلا إلى ينس برع
يكون هيوز...... إنه رجل خطير وناف
لامح الغضب إلى ابتسامة دافئة
كِ لا يخشى سوى الله. نمي الليلة قري
بجنون لم يختبره من قبل، ورفع هاتفه ورماه بكل ما يملك من قوة نحو المرآة الجدا
يع مدراء البنوك! أريد معرف
/0/37885/coverbig.jpg?v=494ecad805621960a812b7f2591a42e1&imageMogr2/format/webp)