icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

9 الفصل 

عدد الكلمات:690    |    وقت التحديث:15/10/2026

هالكة، حيث تقع الشقة البسيطة التي استأجرتها كايلا لوالدتها. كان التناقض بين سي

في مدخل العمارة. وقف داخل الصالة الصغيرة التي لا تحتوي سوى على أريكة با

بنكية سوداء بلا أي أرقام بارزة سوى نقش صق

ا مبلغ بسيط للمصروف اليومي، اشتري به

بلا سقف ائتماني، قادرة على شر

مضض احتراماً له: "شكراً يا أخي.

وباً من الماء، اهتز هاتفها القديم الموضوع على

كانها؛ كان المتصل رقماً خاصاً م

ة للوراء، وارتجفت أصابعها

عاش جسدها، فخطى نحو الطاولة بخطوات

احب العم

ها بصمت، والدموع

سأج

ط الهاتف، وضغط زر الرد ثم

كالرعد، مليئاً بالغطرسة،

ارهة؟! أيتها الساقطة الجاحدة، لم يجف حبر طلاقكِ حتى بعت

الغرفة الصغيرة كطعنات خنجر، وارتجفت

. هبطت درجة حرارة الغرفة إلى الصفر، وبرزت عروق رقبته

راخ عبر الهاتف دو

لي قدمي كاندي وتعتذري منها، فسأدمر ذلك العجوز الذي يحميكِ! سأجعل شركته تعلن إف

ف من فمه، وتحدث بنبرة منخفضة، رخيمة، لكنها

َ من نباحك

ا أو توسلها، لكنه صُدم بصوت رجل غريب، صوت لا يحمل ذرة خوف

ة متوترة: "مَن أنت؟

خافتة وبارد

وإن فكر لسانك القذر في نطق اسمها مجدداً، أو اقتربت خطواتك العفنة منها بمقدار شبر واحد...... ف

هيوز بجنو

آل روتشا! لا أحد في هذه الب

نس بهد

يداً. جهز كفنك وكفن تجارتك......

آخر، أغلق ينس الخط في

ظرت كايلا إلى ينس برع

يكون هيوز...... إنه رجل خطير وناف

لامح الغضب إلى ابتسامة دافئة

كِ لا يخشى سوى الله. نمي الليلة قري

بجنون لم يختبره من قبل، ورفع هاتفه ورماه بكل ما يملك من قوة نحو المرآة الجدا

يع مدراء البنوك! أريد معرف

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره
“عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع الموت في العناية المركزة. وحين قررتُ الرحيل بصمت، رمت كاندي نفسها عمداً على حافة النافورة وصرخت بأنني دفعتها. لم يتردد هيوز ثانية في تصديقها، ونظر إليّ بعينين تشتعلان بالغضب. "اركعي على ركبتيكِ عند قدميها واعتذري، وإلا سأجعلكِ تتعفنين في السجن!" وحين رفضتُ الانحناء، أمرت والدته الخادمات برمي ملابسي القليلة في التراب تحت أشعة الشمس الحارقة. وقفتُ في الشارع اللاهب، محطمة الكرامة، بينما كان هيوز يقف في شرفته يراقبني بشماتة، ينتظر اللحظة التي سأنهار فيها لأزحف إليه متوسلة. لكن ما لم يتوقعه، هو أن الأرض اهتزت فجأة بهدير موكب مهيب من ثماني سيارات "رولز رويس" مصفحة حاصرت الشارع. ترجل منها رجل ذو هيبة طاغية، وقدم لي وثيقة جينية بدموع تملأ عينيه. "أنتِ لستِ لقيطة يا كايلا... أنتِ الأميرة الوحيدة لعائلة آل هيوز التي نبحث عنها منذ اثنين وعشرين عاماً." نظرتُ إلى القصر خلفي ببرود. هذه المرة، سأجعلهم يدفعون ثمن كل دمعة قهر ذرفتها أضعافاً مضاعفة.”