icon 0
icon TOP UP
rightIcon
icon Reading History
rightIcon
icon Sign out
rightIcon
icon Get the APP
rightIcon
فرصة ثانية مع حبي الملياردير

فرصة ثانية مع حبي الملياردير

icon

Chapter 1 شخصيه بارزه

Word Count: 638    |    Released on: 12/11/2027

ندق خافتة

ري الرجل الوسيم الذي

ة أخرى. ‫كانت ياسمين محطّمة إلى حدٍّ دفعها إلى الثمالة في أحد الحانات.‬ ‫تحت

تجاهلًا علاقته معها التي دامت أربع سنوات، أف

ملابسها، أسندت ياسمين رأسها إلى كتفه

بدّد الشغف الذي كان ي

تالية، أُضيئت

عينيها قليلًا، لكن ما إن اعتادت

بًا في جميع أنحاء البلاد.‬‬‬ ‫كان مشهورًا للغاية في الأ

نه كان صهر هاشم المستقبلي

ين من ثمالت

.‬ ‫لقد كانت على وشك أن تقيم علا

ام عنها ه

من سيجارته، رمقها بنظرة فاحصة من رأسها حتى قدميها، ثم قال

َ كنتِ تفكرين حين قبّلتِني قبل قليل؟"‬ ‫هل كنتِ

وسام قد عرفه

ن أن تتظاهر بأنها

ًا مشهورًا.‬ ‫هي فقط لم تتعرّف

هذه المكانة، فخفضت رأسها واعتذرت بخضوع.‬ ‫"أنا

‫وبعد أن أنهى سيجارته، انتصب واقفًا ورمى

اسمين بصو

من الاثنين طوال الرحلة، كانت ياسمين ت

بإتقان.‬ ‫رغم أنها لم تكن تعرف ماركة قميص

لكثير من النساء اللواتي

ا.‬ ‫أمال رأسه قليلًا، وحدّق في ساقيها النحيلتين وا

رف تمامًا ما تع

لا يزال يرغب في إقامة علا

ت رغم ذلك.‬‬ ‫‫كان من السيّئ أن تتورّط مع رجل نافذ مثله،

كتفيه بل

، لكنه لم يكن ليفرض نفسه

إلى جيبه وقال بهدوء

جل من السيارة وفتح الباب لها كأيّ رجل نبيل.‬ ‫كادت تتساءل إن كان

لسيارة، حتى انطل

يفة عبر جسدها.‬ ‫عندها فقط أدركت

د في اللحاق به أم

من تتصل بها.‬ ظهر صوتها القلق من الطرف الآخر من الخ

م تستطع أن توضح شيئًا عبر الهاتف، واكتفت بالت

Claim Your Bonus at the APP

Open
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
“‫في ليلة من ليالي السكر، وجدت ياسمين نفسها متورطة مع شخصية نافذة.‬ ‫كانت بحاجة إلى مساعدته، بينما كان هو مأخوذًا بجمالها الفاتن وشبابها.‬ ‫مع مرور الوقت، أدركت أن قلبه يحمل مكانًا لامرأة أخرى.‬ ‫عندما عادت حبيبته القديمة، أخذ يبتعد عن المنزل شيئًا فشيئًا،‬ ‫تركت ياسمين وحيدة في غرفة نومها الفارغة، تقضي ليالي لا حصر لها بانتظاره.‬ ‫وأخيرًا، جاء اليوم الذي تلقت فيه شيكًا وكلمة وداع.‬ ‫‫ظن أنها ستبكي وتثور،‬ ‫لكنها بدلاً من ذلك أخذت الشيك وتركت المكان ببراعة:‬‫‫‬ ‫"وسام الفهدي،‬ ‫‬‫لن نلتقي مرة أخرى!"‬‬‬ ‫‫عندما تقاطعت مساراتهما مرة أخرى،‬ ‫كانت هناك رجل آخر بجانبها.‬‬ ‫قال بعيون محتقنة بالدماع:‬ ‫‫"ياسمين،‬ ‫لقد كنت أنا أول من أحببتِ!"‬‬ ‫ابتسمت ياسمين ابتسامة هادئة:‬ ‫"سيد الفهدي المحامي، وأنت من قال الوداع أولاً!‬ ‫إذا أردت موعدًا معي،‬ ‫فعليك الانتظار في الطابور..."‬ ‫في اليوم التالي، تلقت إشعار إيداع بمليارات الدولارات، يرافقه خاتم ألماس.‬ ‫جثا المحامي الفهدي على ركبة واحدة قائلاً:‬ ‫"آنسة ياسمين، أطلب الإذن لتخطي الطابور..."‬”