icon 0
icon TOP UP
rightIcon
icon Reading History
rightIcon
icon Sign out
rightIcon
icon Get the APP
rightIcon

فرصة ثانية مع حبي الملياردير

Chapter 2 رجل ليس عاديا

Word Count: 639    |    Released on: 13/11/2027

مسرعة حتى وجدت إيمان جالسة

مرّتين، وكأنها

لق وسألت: "ما الذي حد

لزوجة الثانية

ر زوجها حتى ان

تتخلَّ عنه أبدًا.‬‬ ‫أما الآن، وبعد أن استعادت مجموعة مور مكانتها، لم يكتفِ بالتخلّي عنكِ،

اسمين بصوت منخفض، "دعين

ًا طويلًا معًا.‬ ‫كانت تعتقد أن ها

هاتفه،‬ ‫وسر

انفصلنا بالفعل. ‫أرجوك

م بسخرية

مل أحد المسؤولية

تريد التوسل، لكن ها

قتِ أن تكوني رفيقتي السرية لمد

ت ياس

م بهذا الوقاحة.‬ ‫يريد مستقب

الغضب وقالت:‬ ‫"

اة: "ألم تعرفي منذ

وقالت بغضب: "لن أكون ر

دك،‬ ‫ولا تلومي إذا لم أحذرك، فمثل هذا المبل

ت: "سأستعين بأفضل

قة: "ألم تنسي أنه صهري المستقبلي

حتى أصبحت مفاصلها بيضاء.‬ ‫و

اسمين، سأنتظر منك أن

الفور، غاضبة جدًا الاستماع

ت قائلة: "ذلك الوغد!‬ ‫لا تقلقي،

ن هاشم محق،‬ السيد الفهدي هو صهره المستقبلي. ‫لم

ياسمين

ض: "لقد قابلت السيد الفهدي

ستغربة.‬ ‫كانت امرأ

تفوح من ياسمين.‬ ‫وعندما رأت المعط

تواجه ياس

*

لى ياسمين أن تلتق

ة الاستقبال طلب ياسمين بأدب وبتحفظ.‬ ‫‫"أخشى أن

ادمة لأنها لم تأخذ بطا

ده المتاح التال

استقبال وقالت،

اسمين ب

تحت أبواب المصعد وخ

ل كان

ء مفصلة، أنيقًا ويبد

اسمين. ‫كانت تبدو في الثلاثين

ين، لكنه تصرف كما لو لم يعر

لمرأة م

دي، لما حصلت على سنت واحد من زوجي السابق!‬ ‫لا

مة خفيفة.‬ ‫‫"هذا

أسفل وسألته: "السيد الفهدي، هل

الجميلة وفكرت أن ما م

ليس رجلً

بأدب. ‫"أخشى أن ل

لم يكن مهتمًا بها وكان فقط مهذب

ثم ركبت السي

وسام مباشرة إلى مكتب الاستقبا

Claim Your Bonus at the APP

Open
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
“‫في ليلة من ليالي السكر، وجدت ياسمين نفسها متورطة مع شخصية نافذة.‬ ‫كانت بحاجة إلى مساعدته، بينما كان هو مأخوذًا بجمالها الفاتن وشبابها.‬ ‫مع مرور الوقت، أدركت أن قلبه يحمل مكانًا لامرأة أخرى.‬ ‫عندما عادت حبيبته القديمة، أخذ يبتعد عن المنزل شيئًا فشيئًا،‬ ‫تركت ياسمين وحيدة في غرفة نومها الفارغة، تقضي ليالي لا حصر لها بانتظاره.‬ ‫وأخيرًا، جاء اليوم الذي تلقت فيه شيكًا وكلمة وداع.‬ ‫‫ظن أنها ستبكي وتثور،‬ ‫لكنها بدلاً من ذلك أخذت الشيك وتركت المكان ببراعة:‬‫‫‬ ‫"وسام الفهدي،‬ ‫‬‫لن نلتقي مرة أخرى!"‬‬‬ ‫‫عندما تقاطعت مساراتهما مرة أخرى،‬ ‫كانت هناك رجل آخر بجانبها.‬‬ ‫قال بعيون محتقنة بالدماع:‬ ‫‫"ياسمين،‬ ‫لقد كنت أنا أول من أحببتِ!"‬‬ ‫ابتسمت ياسمين ابتسامة هادئة:‬ ‫"سيد الفهدي المحامي، وأنت من قال الوداع أولاً!‬ ‫إذا أردت موعدًا معي،‬ ‫فعليك الانتظار في الطابور..."‬ ‫في اليوم التالي، تلقت إشعار إيداع بمليارات الدولارات، يرافقه خاتم ألماس.‬ ‫جثا المحامي الفهدي على ركبة واحدة قائلاً:‬ ‫"آنسة ياسمين، أطلب الإذن لتخطي الطابور..."‬”