icon 0
icon TOP UP
rightIcon
icon Reading History
rightIcon
icon Sign out
rightIcon
icon Get the APP
rightIcon

فرصة ثانية مع حبي الملياردير

Chapter 3 السيد الفهدي منافق!

Word Count: 649    |    Released on: 13/11/2027

اسمين على ن

ية بتوتر، وقالت, "جئ

رأسه واخذ الح

دون أن ينطق بكلمة، م

وأسرعت للحاق به.‬ ‫"السيد

غط وسام الزر.‬ ‫ومن دون تردّ

فضيّق عينيه في ا

د، وقال بلا مبالاة:

ياسمين ما

م يعرف مسبقًا بشأن الأ

ت خافت, "هل طلب منك هار

ار اللامع، وابتسم.‬ ‫"لا، أنا فقط ل

علاقة معه، فلن يتردد لحظة.‬ ‫أما إن لجأت إليه في ا

ناها من شد

وسام لم يفرض

لّى عن مبادئه.‬ ‫ثمّ إنه لم يكن من أولئك الذي

لمصعد عند الطابق

معه، لكن سنوات عملها الطويلة معه علّمتها أنه من الافضل الا

قية إلى سكرتيرته وقال:

رتيرة برأسه

رأسه، قال لياسمين, "ابحثي عن محامٍ آخر."‬ ‫ولا ينبغ

عد قبل أن تنغلق

مين فكّيه

ه من

وأكثر.‬ ‫كانت ياسمين تشعر بضغط شديد، فقر

مدينة البيان مباشرة بعد التخرّج.‬

لسبل، طلبت ياسمين

وبادرَت ياسمين بالكشف ع

غت غضبها، فكرت قليلاً وسألت، "هل قضيت

سمين، وحرّكت

ًا مدهشة!‬ ‫حتى المشاهير بالكاد يلفتون انتباه وس

لموضوع.‬ ‫على أي حال، لم يكن أمام

في أوساط المجتمع العليا.‬ ‫كان من السهل

مين.‬ ‫وبفضل علاقاتها، تمكّنت ب

*

للعب الجولف مع شخص ما في نادي ا

ء وزوجها في الموعد المحدد.‬ ‫لكنّ المف

ا من هذا التحوّل ا

لماذا لم تخبرنا أن هارولد سيكون هنا أيضًا؟‬

‫"‫أنا آسف يا ياسمين!‬‬

ين من التراجع، كان و

ريًا ووسيمًا.‬ ‫كان طويل القامة إلى

ماة، تظاهر وسام بأنه لا يعرف

بالإطراء، فباد

م ياسمين بن

نضرة، وقد اختارت ملابس تُ

فعمًا بالحيوية، فيما أبرزت الشورتات الرما

لمتموّج مشدودًا إلى كعكة أ

لممشوقتين، ثم قال بنبر

Claim Your Bonus at the APP

Open
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
“‫في ليلة من ليالي السكر، وجدت ياسمين نفسها متورطة مع شخصية نافذة.‬ ‫كانت بحاجة إلى مساعدته، بينما كان هو مأخوذًا بجمالها الفاتن وشبابها.‬ ‫مع مرور الوقت، أدركت أن قلبه يحمل مكانًا لامرأة أخرى.‬ ‫عندما عادت حبيبته القديمة، أخذ يبتعد عن المنزل شيئًا فشيئًا،‬ ‫تركت ياسمين وحيدة في غرفة نومها الفارغة، تقضي ليالي لا حصر لها بانتظاره.‬ ‫وأخيرًا، جاء اليوم الذي تلقت فيه شيكًا وكلمة وداع.‬ ‫‫ظن أنها ستبكي وتثور،‬ ‫لكنها بدلاً من ذلك أخذت الشيك وتركت المكان ببراعة:‬‫‫‬ ‫"وسام الفهدي،‬ ‫‬‫لن نلتقي مرة أخرى!"‬‬‬ ‫‫عندما تقاطعت مساراتهما مرة أخرى،‬ ‫كانت هناك رجل آخر بجانبها.‬‬ ‫قال بعيون محتقنة بالدماع:‬ ‫‫"ياسمين،‬ ‫لقد كنت أنا أول من أحببتِ!"‬‬ ‫ابتسمت ياسمين ابتسامة هادئة:‬ ‫"سيد الفهدي المحامي، وأنت من قال الوداع أولاً!‬ ‫إذا أردت موعدًا معي،‬ ‫فعليك الانتظار في الطابور..."‬ ‫في اليوم التالي، تلقت إشعار إيداع بمليارات الدولارات، يرافقه خاتم ألماس.‬ ‫جثا المحامي الفهدي على ركبة واحدة قائلاً:‬ ‫"آنسة ياسمين، أطلب الإذن لتخطي الطابور..."‬”