icon 0
icon TOP UP
rightIcon
icon Reading History
rightIcon
icon Sign out
rightIcon
icon Get the APP
rightIcon

فرصة ثانية مع حبي الملياردير

Chapter 4 الاستاذه الغفاري، ركزي!

Word Count: 672    |    Released on: 13/11/2027

اسمين.‬ ‫لكن زوج وفاء كان

في الجامعة، الأستاذة ياسمين ال

ة.‬ ‫"سعيد بلقائك،

مة خفيفة، مدّ يده بأسلو

لصفوة الآخرين. ‫وحين أدركوا أن الحسناء يا

قائلاً, "السيد الفه

كهذا من قبل.‬ ‫كونها محطّ الأنظار بهذه الصورة الواضحة ، لم تستطع

ام الكبيرة ي

سامة آسرة, "الأستاذة الغفاري،

وبدأ يسير نحو الملعب، وكأنّه قر

ياسمين خيار

يمسك مضرب الغولف،

لم يُبدِ أيّ تضايق حتي عندما أخبرته

.‬ ‫سوف

جميع ما الذي يسعى إليه حقًا, حتى

ا - وهذا يعني أنه لا يكنّ ل

ف.‬ ‫كانت ترتدي شورتًا قصيرًا، يكشف عن ساقيها الطويلت

تمنع حمرة الخجل من

ي، ركّزي!"‬ ‫وسام

ت ياس

لجولف.‬ ‫ثم وجّه ذراعيها برفق، ليع

أفق، حتى دوّى التصفيق من حولهما.

ستاذة الغفاري ينسجم

سيد الفهدي أ

خرى، سيد

على ان يتحدث له ال

معتادة علي ذلك.‬ ‫‫

.‬ ‫"الأستاذة الغفار

ف؛ ففي المحاولة الثانية فقط،

تصفيق.‬ ‫لوّح وسام لهم بثقة، تبدو

ياسمين يخ

نيّة إغوائه، لكن الأم

امرأة، فلن تستطيع معظمهن مقاومة سحره.‬ ‫فق

بذراعيها ليساعدها في

كثيرًا.‬ ‫في معظم الوقت، كان يتحدّث مع الآخرين عن الأعم

ول أن تفكّر في طرق تقرّ

يفة، تخدمه كما لو كانت خادمةً و

ء أن هذه

"‫لم أتوقّع أن يكون السيد الفهدي قادرًا على المغازلة أيضًا!‬‬ ‫

حب وسام، لأنها كانت تشكّ في أنه سيتزوّجها.‬

ه هو أن أجعله سعيدًا فقط, لأحصل على مسا

وفاء بإ

.‬ ‫دخل هاشم بخطوات واثقة.‬ ‫وقبل أن تتمكّن الفتاتان

عده عنها‬.‬ ‫‫"هاشم، ما

بكثير‬.‬ ‫وبدون عناء يُذك

ية، أُغلق الباب م

ي تصرخ: "هاشم، أيها الوغد!,‬ ا

هتم ه

له أن يتخلّى عن ياسمين وي

Claim Your Bonus at the APP

Open
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
“‫في ليلة من ليالي السكر، وجدت ياسمين نفسها متورطة مع شخصية نافذة.‬ ‫كانت بحاجة إلى مساعدته، بينما كان هو مأخوذًا بجمالها الفاتن وشبابها.‬ ‫مع مرور الوقت، أدركت أن قلبه يحمل مكانًا لامرأة أخرى.‬ ‫عندما عادت حبيبته القديمة، أخذ يبتعد عن المنزل شيئًا فشيئًا،‬ ‫تركت ياسمين وحيدة في غرفة نومها الفارغة، تقضي ليالي لا حصر لها بانتظاره.‬ ‫وأخيرًا، جاء اليوم الذي تلقت فيه شيكًا وكلمة وداع.‬ ‫‫ظن أنها ستبكي وتثور،‬ ‫لكنها بدلاً من ذلك أخذت الشيك وتركت المكان ببراعة:‬‫‫‬ ‫"وسام الفهدي،‬ ‫‬‫لن نلتقي مرة أخرى!"‬‬‬ ‫‫عندما تقاطعت مساراتهما مرة أخرى،‬ ‫كانت هناك رجل آخر بجانبها.‬‬ ‫قال بعيون محتقنة بالدماع:‬ ‫‫"ياسمين،‬ ‫لقد كنت أنا أول من أحببتِ!"‬‬ ‫ابتسمت ياسمين ابتسامة هادئة:‬ ‫"سيد الفهدي المحامي، وأنت من قال الوداع أولاً!‬ ‫إذا أردت موعدًا معي،‬ ‫فعليك الانتظار في الطابور..."‬ ‫في اليوم التالي، تلقت إشعار إيداع بمليارات الدولارات، يرافقه خاتم ألماس.‬ ‫جثا المحامي الفهدي على ركبة واحدة قائلاً:‬ ‫"آنسة ياسمين، أطلب الإذن لتخطي الطابور..."‬”