icon 0
icon TOP UP
rightIcon
icon Reading History
rightIcon
icon Sign out
rightIcon
icon Get the APP
rightIcon

فرصة ثانية مع حبي الملياردير

Chapter 5 كم مره اقمت علاقه جسديه معه؟

Word Count: 618    |    Released on: 13/11/2027

ئيل، عاجزة تمامًا أمام ه

تحدّق في هاشم بعينين

لذي يجعلك تظنين أنكِ تليقين به؟‬ ‫الجميع يعلم أنه لا يتورّط مع النساء بسهولة.‬ ‫بالإضافة إلى ذلك..

انها، تلعن الرجل الو

وقالت ببرود: "

ستهجنة.‬ ‫"‫أنتِ اقتربتِ من وسام عمدً

تقار واضح وقالت: "هاشم، لو لم تكن قد لفّقت لأبي تهمة، ل

اشم فيه

تحدّق في عينيه.‬ ‫لم تكن

ياسمين، ستكونين عشيقتي سواء شئ

وغادر، مغلقًا

من تحتها.‬ ‫أسندت رأسها إلى الحائط ل

من رج

علت ياسمين الكثير من أجل هاشم،

عبث بمشاعرها منذ البداية.‬ ‫ل

في لتظل تحلم بزفا

في ذلك، انفجرت

اسم

انتشلها

رأسها.‬ ‫المنظر الذي رأت

، ليس فقط وفاء وزو

إلى قميصًا أزرق داكنًا

ًا عن هاشم.‬ ‫سارعت إلى اختلاق شيء وقالت: "بدأ المط

عب الغولف في وقت آخر.‬ ‫السيد الفهدي، هل يمكنك توصي

عيني ياسمين الحمراو

أ أخيرًا برأسه.

كنها شعرت في الوقت نفسه

لاعتداء من هاشم، والآن لا خيا

‬ ‫بل على العكس، كان الرعد والبرق بلا رحمة.‬ ‫كان

أمام ياسمين.‬ ‫‫لم يكن معها مظلة، لكنها لم تجرؤ على

وقف.‬ ‫رغم أنها تحرّكت بأقصى سرعة، كا

عرت ببعض التوتر، تخشى أن

يعة نحوها.‬ ‫دون أن يقول

تستغرق بعض الوقت، وكان مكيف السيارة يعمل.‬ ‫لم يمض وقت طويل ح

رور لتتحول إلى الأخضر، ناول

ياسمين ب

ورها بالدفئ.‬ ‫لكن وسام لم يُطفئ المكيّف.‬

لذا كانت حركة المرو

فسًا عميقًا، ثم سأل بنبرة عاب

سمين حين س

سبب يدفعها للكذب

وبعد لحظات، ذهبت عيناه

هر بالهدوء وهو يسأل: "وكم م

Claim Your Bonus at the APP

Open
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
فرصة ثانية مع حبي الملياردير
“‫في ليلة من ليالي السكر، وجدت ياسمين نفسها متورطة مع شخصية نافذة.‬ ‫كانت بحاجة إلى مساعدته، بينما كان هو مأخوذًا بجمالها الفاتن وشبابها.‬ ‫مع مرور الوقت، أدركت أن قلبه يحمل مكانًا لامرأة أخرى.‬ ‫عندما عادت حبيبته القديمة، أخذ يبتعد عن المنزل شيئًا فشيئًا،‬ ‫تركت ياسمين وحيدة في غرفة نومها الفارغة، تقضي ليالي لا حصر لها بانتظاره.‬ ‫وأخيرًا، جاء اليوم الذي تلقت فيه شيكًا وكلمة وداع.‬ ‫‫ظن أنها ستبكي وتثور،‬ ‫لكنها بدلاً من ذلك أخذت الشيك وتركت المكان ببراعة:‬‫‫‬ ‫"وسام الفهدي،‬ ‫‬‫لن نلتقي مرة أخرى!"‬‬‬ ‫‫عندما تقاطعت مساراتهما مرة أخرى،‬ ‫كانت هناك رجل آخر بجانبها.‬‬ ‫قال بعيون محتقنة بالدماع:‬ ‫‫"ياسمين،‬ ‫لقد كنت أنا أول من أحببتِ!"‬‬ ‫ابتسمت ياسمين ابتسامة هادئة:‬ ‫"سيد الفهدي المحامي، وأنت من قال الوداع أولاً!‬ ‫إذا أردت موعدًا معي،‬ ‫فعليك الانتظار في الطابور..."‬ ‫في اليوم التالي، تلقت إشعار إيداع بمليارات الدولارات، يرافقه خاتم ألماس.‬ ‫جثا المحامي الفهدي على ركبة واحدة قائلاً:‬ ‫"آنسة ياسمين، أطلب الإذن لتخطي الطابور..."‬”