‫أزواج مبادلون، قلوب متشابكة: هل يمكن تغيير القدر؟‬

‫أزواج مبادلون، قلوب متشابكة: هل يمكن تغيير القدر؟‬

Mia Caldwell

5.0
تقييم
35.8K
تصفح
133
فصل

في حياتهم السابقة، تزوجت سكينة من حاتم. ‫ظاهرياً، كانا الزوجين الأكاديميين المثاليين، لكنه في الخفاء جعلها مجرد درجة يصعد عليها لطموحاته، وانتهت حياتها بمأساة.‬ ‫أما شقيقتها الصغرى أريج، فقد تزوجت ريان، لتهمل وتذل بعد أن تركها من أجل حبه الحقيقي.‬ ‫هذه المرة، ولدت الأختان مجدداً.‬ ‫سارعت أريج للزواج من حاتم،‬ ‫سعياً وراء النجاح الذي حققته سكينة سابقاً، غير مدركة أنها تعيد نفس المأساة.‬ ‫‫بينما دخلت سكينة في زواج اتفاقي مع ريان.‬‬ ولكن عندما حلت بهم المخاطر، دافع عنها بشراسة. ‫هل يمكن للقدر أن يعيد كتابة نهاياتهم المأساوية؟‬

‫أزواج مبادلون، قلوب متشابكة: هل يمكن تغيير القدر؟‬ Chapter 1 الولاده من جديد

‫"‬‫السيد ستانلي، أؤكد لك أن ابنتيّ كلتاهما رائعتان.‬ ‫سيكونن زوجات مثاليات لأحفادك.‬ ‫سترون ذلك بأنفسكم، فبمجرد إتمام الزيجات، ستدركون أن هذا هو أفضل قرار اتخذتموه على الإطلاق!"‬

‫تردد في ذهن سكينة سوليفان صوت كانت تعرفه جيدًا، صوت دافئ ومتشوق وفخور بلا خجل.

‫انفتحت عيناها فجأة، وانحبس أنفاسها بشدة في حلقها.‬

‫كان ينبغي أن تكون قد ماتت — فقد تذكرت السقوط المروع من الطابق الثامن عشر، واندفاع الرياح، والاصطدام المدمر. ‫فكيف وجدت نفسها هنا مرة أخرى، داخل قصر عائلتها؟

‫كانت غرفة المعيشة ممتدة أمامها، نظيفة ومرتبة كالمعتاد.‬ ‫تسللت أشعة الشمس عبر النافذة السقفية العالية، ناثرةً دفئًا ذهبيًا على الأرضيات اللامعة. ‫كانت رائحة عطرية رقيقة - ربما الياسمين أو الزنابق - تفوح في الهواء بشكل خفيف.‬

‫فجأة، عادت كل تلك الذكريات لتغمرها من جديد.‬

‫شهد اليوم وصول جد حافظ ستانلي، الذي جاء باقتراح جريء: ربط العائلتين عبر زواجين.

‫لقد اختارت حفيده الأصغر، حاتم ستانلي، وهو قرار فتح الباب أمام ظلام سيودي بحياتها في يوم من الأيام.‬

‫لكن الآن، وبينما استيقظت على مألوفية المشهد، راودتها فكرة مرعبة: هل يا ترى وُلدت من جديد؟‬

‫لو أن القدر أتاح لها فرصة ثانية، لأعادت كتابة كل خياراتها.‬ ‫لن تسمح لنفسها بأن تُستغفل بعد الآن؛ فكل من آذاها سيدفع الثمن كاملًا.

‫لقد تربعت عائلة الستانلي على القمة دون منازع، حيث كانت إمبراطوريتهم منسوجة في نسيج المدينة نفسه.‬

‫كان الزواج من عائلتهم حلماً تجرأ الكثيرون على السعي لتحقيقه.‬

‫مع ذلك، اختارت عائلة ستانلي عائلة سوليفان لأن جد سكينة، جد محسن سوليفان، كان قد خدم إلى جانب جد حافظ في الجيش قبل عقود.‬ ‫لقد أنقذ جد محسن حياة جد حافظ ذات مرة، وامتناناً لذلك، أقسم جد حافظ يمين شرف: أن تتحد عائلتيهما يوماً ما عن طريق الزواج.‬

‫عندما بلغ الأحفاد سن الرشد، كان آل ستانلي ملزمين أخلاقياً بتقديم عرض زواج رسمي، بغض النظر عن النتيجة.‬

‫في ذلك الوقت، كانت ثروة عائلة السليفان قد تضاءلت، لذا بدا الاقتراح بمثابة نعمة لا يمكنهم رفضها.‬

‫خيمت غيمة من الحزن على عيني سكينة.‬ ‫في حياتها السابقة، كانت أختها غير الشقيقة الصغرى، أريج سوليفان، قد اتخذت قرارها أولاً، حيث نجحت في الإيقاع ريان ستانلي، وريث المجموعة العائلية القوية.‬

‫لقد كان زواجها من ريان يعني الدخول مباشرة إلى عالم من الرفاهية والنفوذ.‬

‫ومع ذلك، كان قلبه ملكًا لشخص آخر، ولم يكن زواجه من إحدى بنات عائلة سوليفان سوى امتثالٍ واجبٍ لرغبات عائلته.

‫بعد تبادل الوعود، أبقى الرجل أريج على مسافة بعيدة عنه.‬ ‫في الأماكن العامة، كانا يمثلان دور الزوجين المثاليين، لكن خلف الأبواب المغلقة، كانت حياتهما منفصلة تمامًا.‬

‫ولأن كبرياءها منعها من تقبُّل أن تكون في المرتبة الثانية لأحد، فقد انقضت أريج سرًا على المرأة التي أحبها حقًا، دافعةً إياها خطوة بخطوة نحو المأساة من خلال المكائد والضربات الخفية. ‫في نهاية المطاف، حطمت قسوتها كيانه، جسدياً وروحياً.‬ ‫ولم تلبث أن جاءت نهايتها هي الأخرى، حيث ماتت أثناء الولادة.

‫رفعت سكينة ذقنها ببطء، والتقت عيناها بعيني حاتم بعزيمة هادئة.‬

‫ورمش في دهشة خفيفة قبل أن ترتسم ابتسامة لطيفة على شفتيه. ‫كانت كل ذرة من كيانه تنضح بالاتزان والأناقة الراقية، إنه صورة الرجل الذي يستحيل عدم الإعجاب به.‬

‫ومع ذلك، انتابت سكينة قشعريرة باردة بينما تلبسها الخوف؛ فقد كانت تعرف جيدًا القسوة الكامنة وراء مظهره الأنيق.

‫تدافعت ذكريات من حياتها السابقة إلى ذهنها، مما أدى إلى شحوب وجهها.‬ ‫خفضت عينيها غريزيًا، غير راغبة في مقابلة عينيه.‬

‫"‬‫ما رأيك في هذا الاقتراح يا سيد سوليفان: أن نسمح للفتيات باختيار من يرغبن في الزواج منه؟‬"‬‬ ‫أطلق جد حافظ ضحكة عالية من القلب.‬

‫وانضم عادل سوليفان، والد سكينة، إلى الضحكة بابتسامة خفيفة. ‫"‬فكرة رائعة.‬"‬‬

‫أبقت سكينة رأسها مطأطئًا، وغرزت أظافرها بعمق في راحتي يديها لتحافظ على تركيزها.‬

‫لم يكن والدها ليرفض أبداً الارتباط بعائلة ستانلي؛ ولم يكن لأي منهما، لا هي ولا أريج، أي رأي في هذا الأمر.‬

"أبي!" قطعت أريج لحظة الصمت. "أختار حاتم."

حبست سكينة أنفاسها. ‫لم تكن الأمور تسير على هذا النحو في حياتها السابقة.‬ ‫لماذا تغير اختيار أريج هذه المرة؟‬

‫ألقت لينا سوليفان، والدة أريج، نظرة حادة على ابنتها، وكان صوتها منخفضًا ولكنه لاذعًا.‬ ‫"‬‫فكر ملياً قبل أن تتكلم.‬"‬‬

‫كان من المقرر أن يرث ريان ثروة ستانلي الهائلة، بينما لم يكن لدى حاتم - على الرغم من ذكائه الشديد - أي ميل للأعمال التجارية.‬ ‫ما نوع المستقبل الذي يمكن أن يجلبه الزواج منه؟‬

‫‫"سأختار حاتم."‬‬ ‫نهضت أريج برشاقة، وابتسامتها مشرقة وواثقة وهي تلتقي بهم.‬ ‫عينا حاتم.‬

‫ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي حاتم كرد فعل، على الرغم من أن نظره توقف على سكينة للحظة عابرة قبل أن يدير وجهه بعيدًا.‬

‫ارتسمت علامات التجهم على شفتي عادل.‬ ‫لم يكن يوافق على اختيارها، لكنه لم يستطع أن يرفض لها أي شيء، لذلك التزم الصمت.‬

‫"ماذا عنكِ يا سكينة؟" سأل.‬

‫أخذت سكينة نفساً عميقاً لتهدئة نفسها، ثم رفعت عينيها ومدّت إصبعها ببطء نحو ريان.‬

‫بقي تعبير وجهه بارداً كالثلج؛ ألقى عليها نظرة خاطفة قبل أن يحول نظره إلى مكان آخر.‬

‫عندما أسدلت يدها إلى جانبها، شعرت بثقل نظرة شخص ما المليئة بالتسلية تلامس بشرتها كالثلج.‬ ‫ارتعاشة سرت في جسدها.‬

‫حبست الدموع في حلقها بصعوبة، وتسارعت نبضات قلبها.‬

‫تلاشت بقية المحادثة في غياهب النسيان، وكأن الكلمات تتطاير من أمامها كالريح.‬ ‫كانت أفكارها تدور في دوامة داخلية.‬

‫ربما لم تكن هذه الفرصة الثانية في الحياة سوى وهم قاسٍ؟‬

‫لكن ألم أظافرها التي كانت تغرز في راحة يدها أخبرها أن الأمر لم يكن حلماً على الإطلاق.‬

‫بعد انتهاء حديثهم، توجه الجميع نحو غرفة الطعام.‬ ‫قدم آل ستانلي أعذارهم بعد وقت قصير من تناول العشاء.‬

‫توقف حاتم لوداع مهذب، وكان صوته رقيقًا وجذابًا، ونظرته تحمل سحرًا هادئًا.‬

‫أما ريان، فلم يوجه أي نظرة لا إلى سكينة ولا إلى أريج، بل استدار ببساطة وخرج مسرعاً.‬

‫بمجرد‬ ‫أن تحول انتباه حاتم بعيداً، تسرب التوتر من جسد سكينة، وزفرت نفساً طويلاً لم تدرك أنها كانت تحبسه.‬

نهضت من مقعدها، وتوجهت إلى غرفتها.

‫‫بينما كانت تمر بجانب غرفة الشاي، وصلت إلى أذنيها أصوات خافتة - محادثة لم تكن تنوي التجسس عليها.‬‬

‫"‬‫هل فقدت عقلك؟‬‬ ‫‫لماذا ستختار حاتم؟‬‬ ‫‫بوجود ريان في الصورة، لا يملك حاتم أي فرصة للاستيلاء على إمبراطورية ستانلي!‬"‬‬ ‫صرخت لينا في وجه أريج، وكان صوتها مشوبًا بالضيق.‬

‫كانت أريج وسكينة تشتركان في الأب نفسه، لكنهما لم تشتركا في الأم نفسها، فقد توفيت والدة سكينة قبل عام من زواج عادل مرة أخرى.‬ ‫انضمت لينا إلى الأسرة بعد فترة وجيزة، واصطحبت ابنتها أريج معها.‬

ولم يكن سرًّا أن عادل قد خان والدة سكينة، ولسنوات لاحقة، عاشت سكينة في بيتها كغريبة غير مرغوب فيها.

"أمي، أنت لا تفهمين!" قطعت أريج صوتها من الممر، مشدوداً بالإحباط. "ريان يحب شخصاً آخر. ‫لقد وافق على هذا الترتيب فقط لأنه لم يكن لديه خيار آخر.‬ ‫‫مهما فعلت، فإنه لا ينظر إليّ حتى.‬"‬‬

قاطعت لينا بسرعة، نبرة صوتها حادة وقلقة، "ولكن إذا تزوجتِ حاتم، فأنتِ تسلمين كل ذلك الهيبة مباشرة إلى سكينة!"

أطلقت أريج ضحكة متكسرة. "أرجوكِ. ‫ما الذي يجعلها جديرة بذلك؟‬ ‫قلب ريان ينتمي إلى امرأة أخرى.‬ ‫لم يكن بإمكان سكينة المشاركة في المنافسة حتى لو أرادت ذلك.‬ ‫حتى لو تزوجته، فإن طبيعتها الهادئة لن تكسب عاطفته أبدًا.‬ ‫أما حاتم، فكان على النقيض: متأمِّلا، رقيق الحديث، ثابت الأخلاق، وإذا ما اهتم بأحد أخلص له إخلاصا تامّا. ‫‫وللحقيقة، لم يكن اختيار خليفة إمبراطورية ستانلي محسومًا على الإطلاق.‬"‬‬

‫خفضت سكينة نظرها، ثم دفعت الباب مفتوحًا واتكأت بخفة على إطار الباب.‬ ‫انتقلت عيناها إلى معصمها، الذي كان ناعمًا وخاليًا من العيوب، دون أي ندبة واحدة.‬ ‫كانت ندبة بشعة قد شوهت ذلك المكان في حياتها السابقة.‬

‫هل كان حاتم مخلصًا؟‬ ‫لم يكن من الممكن أن تكون أريج مخطئة أكثر من ذلك.‬ ‫في الحقيقة، كان ذلك الرجل بارد المشاعر، ومتلاعبًا، وبارعًا بشكل مقلق في التلاعب بعقول الناس.‬ ‫فكل ما كسبه من قبل، كان مؤسسًا على عذاب سكينة.

‫أقسمت أنه في هذه الحياة، لن يؤذيها أحد بنفس الطريقة مرة أخرى.‬

واصِل القراءة

كتب مشابهة

لونا ملك المستذئبين الثمينة

لونا ملك المستذئبين الثمينة

Jhasmheen Oneal

‫‫لم تتوقع نسرين‬ أبدًا أن تبقى على قيد الحياة.‬‬ ‫ليس بعد ما فعلوه بجسدها وعقلها وروحها.‬ ‫لكن كان للقدر خطط أخرى.‬ ‫‫أنقذها القائد الزعيم‬ الأعلى سامر‬، أرهب حكام المملكة، فوجدت نفسها فجأة تحت حماية رجل لا تعرفه... وارتباط غامض لا تستطيع فهمه.‬‬ ‫‫سامر‬‬ ليس غريبًا عن التضحية.‬‬ ‫قاسٍ، طموح، مخلص للرابطة المقدسة بين الرفيقين، أمضى سنوات يبحث عن الروح التي وعده بها القدر، ولم يخطر بباله قط أنها ستأتيه محطمة، على شفا الموت، تخاف حتى من ظلها.‬ ‫لم ينوِ الوقوع في حبها...‬ ‫لكنه وقع بكل قوته.‬ ‫وهو على استعداد لحرق العالم بأسره قبل أن يسمح لأحد بإيذائها مجددًا.‬ ‫ما بدأ بصمت بين روحين محطمتين نما ببطء ليصبح شيئًا حقيقيًا وحميميًا.‬ ‫لكن طريق الشفاء ليس مستقيمًا أبدًا.‬ ‫بين همسات البلاط، ومخالب الماضي التي تلاحقهم، ومستقبل معلق بخيط رفيع، يتعرض ارتباطهم للاختبار مرارًا وتكرارًا.‬ ‫فالوقوع في الحب شيء...‬ ‫أما البقاء فيه؟‬ ‫فتلك معركة بحد ذاتها.‬ ‫‫على نسرين‬ أن تقرر: هل تستطيع أن تتحمل حب رجل يحترق كالنار، بينما كل ما عرفته طوال حياتها هو كيف تكتم مشاعرها؟‬‬ ‫هل تتراجع من أجل السلام، أم تنهض كملكة من أجل روحه؟‬ ‫هذه الرواية لمن يؤمنون بأن حتى أكثر الأرواح تحطمًا يمكنها أن تتعافى، وأن الحب الحقيقي لا ينقذك...‬ ‫بل يقف إلى جانبك بينما تنقذ نفسك بنفسك.‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

‫غزالته، هلاكه (رواية رومانسية مثيرة عن ملياردير)‬

Viviene

‫تحذير من المحتوى/المثيرات:‬ ‫تحتوي هذه القصة على مواضيع حساسة ومحتوى صريح مخصص للجمهور البالغ (18 عامًا فما فوق).‬ يُنصح القراء بتوخي الحذر. ‫يتضمن هذا العمل عناصر مثل ديناميكيات العلاقات الجنسية السادية والماسوشية، ومحتوى جنسي صريح، وعلاقات عائلية سامة، وعنف عرضي، ولغة بذيئة.‬ ‫هذه ليست قصة رومانسية سطحية.‬ ‫إنه عمل مكثف وخام وفوضوي، ويستكشف الجانب المظلم من الرغبة.‬ ***** ‫"اخلعي ​​فستانكِ يا ميدو."‬ ‫"لماذا؟"‬ ‫قال وهو يتكئ على مقعده: "لأن حبيبتك السابقة تراقبك".‬ ‫وأريد أن يرى ما فقده.‬ ••••*••••*••••* ‫كان من المفترض أن تتزوج ميدو راسل من حب حياتها في لاس فيغاس.‬ ‫بدلاً من ذلك، دخلت الغرفة لتجد أختها التوأم تمارس العلاقة الحميمة مع خطيبها.‬ ‫تحولت جلسة تناول مشروب واحد في الحانة إلى عشرة مشروبات.‬ ‫تحول خطأ ارتكبه شخص وهو في حالة سكر إلى حقيقة واقعة.‬ ‫وتحوّل عرض من شخص غريب إلى عقد وقعته بيدين مرتجفتين وخاتم ألماس.‬ ‫ألاريك أشفورد هو الشيطان في بدلة أنيقة من تصميم توم فورد.‬ ‫رئيس تنفيذي ملياردير، قاسٍ، ومتملك.‬ ‫رجل ولد في إمبراطورية من الدم والصلب.‬ ‫كما أنه يعاني من حالة عصبية تمنعه ​​من الشعور بالألم.‬ ‫لا أشياء مادية، ولا ألم، ولا حتى لمسة بشرية.‬ ‫إلى أن تلمسه ميدو، وعندها يشعر بكل شيء.‬ والآن هو يملكها. على الورق وفي سريره. ‫إنها تريده أن يدمرها.‬ ‫خذ ما لم يستطع أحد غيرك الحصول عليه.‬ ‫إنه يريد السيطرة والطاعة... والانتقام.‬ ‫لكن ما يبدأ كمعاملة تجارية يتحول ببطء إلى شيء لم تتوقعه ميدو على الإطلاق.‬ ‫هوس، وأسرار لم يكن من المفترض أن تظهر للعلن، وألم من الماضي يهدد بتدمير كل شيء.‬ ‫ألاريك لا يشارك ما يملكه مع الآخرين.‬ ‫ليست شركته.‬ ‫ليست زوجته.‬ وبالتأكيد ليس انتقامه.

عندما يأتي: الحب متأخرا

عندما يأتي: الحب متأخرا

Fifine Schwan

‫رغبةً في تحقيق أمنية جدها الأخيرة، دخلت فاطمة زواجًا متسرعًا من رجل عادي لم تلتقِ به من قبل.‬ ومع ذلك، حتى بعد أن أصبحا زوجين رسميًا فقط، عاش كل منهما حياة منفصلة بالكاد يتقاطع مسارهما. ‫بعد عام، عادت فاطمة إلى مدينة سيمارش، وهي تأمل أن تلتقي أخيرًا بزوجها الغامض.‬ ‫ولدهشتها، أرسل لها رسالة نصية يطلب فيها الطلاق بشكل مفاجئ، دون أن يراها وجهًا لوجه.‬ ‫‫صممت فاطمة وردّت قائلة: "ليكن!‬ ‫فلنبدأ إجراءات الطلاق!"‬‬ ‫بعد ذلك، اتخذت فاطمة قرارًا جريئًا وانضمّت إلى مجموعة الرخاء، حيث أصبحت مسؤولة علاقات عامة تعمل مباشرة تحت إدارة الرئيس التنفيذي للشركة، حمد.‬ ‫كان الرئيس التنفيذي الوسيم الغامض متزوجًا بالفعل، ومشهورًا بولائه الشديد لزوجته في حياته الخاصة.‬ ‫‫من دون علم فاطمة، كان زوجها الغامض في الحقيقة رئيسها في العمل، لكن بهويته السرية!‬ ‫مصممةً على التركيز في مسيرتها المهنية، حرصت فاطمة عمدًا على البقاء بعيدة عن الرئيس التنفيذي، رغم أنها لم تستطع تجاهل محاولاته المتعمدة للتقرب منها.‬‬ ‫‫مع مرور الوقت، غيّر زوجها المتوارِي موقفه‬ ‫فجأة ورفض المضي قدمًا في الطلاق.‬‬ ‫متى ستُكشف هويته السرية؟‬ ‫في خضم مزيج عاصف من الخداع والحب العميق، ما هو المصير الذي ينتظرهم؟‬

فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
‫أزواج مبادلون، قلوب متشابكة: هل يمكن تغيير القدر؟‬ ‫أزواج مبادلون، قلوب متشابكة: هل يمكن تغيير القدر؟‬ Mia Caldwell الرومانسية الحديثة
“في حياتهم السابقة، تزوجت سكينة من حاتم. ‫ظاهرياً، كانا الزوجين الأكاديميين المثاليين، لكنه في الخفاء جعلها مجرد درجة يصعد عليها لطموحاته، وانتهت حياتها بمأساة.‬ ‫أما شقيقتها الصغرى أريج، فقد تزوجت ريان، لتهمل وتذل بعد أن تركها من أجل حبه الحقيقي.‬ ‫هذه المرة، ولدت الأختان مجدداً.‬ ‫سارعت أريج للزواج من حاتم،‬ ‫سعياً وراء النجاح الذي حققته سكينة سابقاً، غير مدركة أنها تعيد نفس المأساة.‬ ‫‫بينما دخلت سكينة في زواج اتفاقي مع ريان.‬‬ ولكن عندما حلت بهم المخاطر، دافع عنها بشراسة. ‫هل يمكن للقدر أن يعيد كتابة نهاياتهم المأساوية؟‬”
1

Chapter 1 الولاده من جديد

05/02/2026

2

Chapter 2 اتفاقيه

05/02/2026

3

Chapter 3 يوم الزفاف

05/02/2026

4

Chapter 4 خطه رغد جاوت بنتائج عكسيه.

05/02/2026

5

Chapter 5 طعنه اريج

05/02/2026

6

Chapter 6 البحث عن استثمار.

05/02/2026

7

Chapter 7 عمل بطولي مدبر

05/02/2026

8

Chapter 8 شراكه مع حاتم.

05/02/2026

9

Chapter 9 الشركه تحت سيطرتها الكامله.

05/02/2026

10

Chapter 10 توقيع العقد.

05/02/2026

11

Chapter 11 الاخلاف بوعد حاتم

05/02/2026

12

الفصل 12 ليس شفافا كما كان يعتقد.

06/02/2026

13

Chapter 13 استخدام حاتم كسلاح لها

06/02/2026

14

Chapter 14 دائما متقدم بخطوات ثلاث

06/02/2026

15

Chapter 15 انت تتجاوز الحدود

06/02/2026

16

Chapter 16 هل تريدين حصه في المشروع؟

06/02/2026

17

Chapter 17 انجاز مهم

06/02/2026

18

Chapter 18 هل تظن انني احمق؟

06/02/2026

19

Chapter 19 النفعيه الصريحه

06/02/2026

20

Chapter 20 لم تجعله ينفق هذا القدر عمدا؟

06/02/2026

21

Chapter 21 من انت بالضبط؟

06/02/2026

22

Chapter 22 ريان سيقف مع العداله

06/02/2026

23

Chapter 23 تلاعب رغد

06/02/2026

24

Chapter 24 انعدام الثقه المتبادله

06/02/2026

25

Chapter 25 الابن غير الشرعي

06/02/2026

26

Chapter 26 غرابه سكينه

06/02/2026

27

Chapter 27 لكي يري الحقيقه

06/02/2026

28

Chapter 28 حاتم يصعد الي المسرح

06/02/2026

29

Chapter 29 فشلت خططه

06/02/2026

30

Chapter 30 العداو الواضح لمنذر

06/02/2026

31

Chapter 31 سابقي طوال الليل

06/02/2026

32

Chapter 32 لست بحاجه الي احد ليدعمني

06/02/2026

33

Chapter 33 السوار

06/02/2026

34

الفصل 34 عاقد العزم علي كسب ودها

07/02/2026

35

الفصل 35 لا استطيع الانتظار الي الابد

08/02/2026

36

الفصل 36 كل شيو يتعلق بالمال

09/02/2026

37

Chapter 37 الدفاع عن سكينه

09/02/2026

38

Chapter 38 الاعتراف بسرها

09/02/2026

39

Chapter 39 عداو مني!

09/02/2026

40

Chapter 40 معالجه جروحها

09/02/2026