‫سر الوريثة: أيها الزوج السابق، تعرف على حقيقتي‬

‫سر الوريثة: أيها الزوج السابق، تعرف على حقيقتي‬

Mary Johnson

5.0
تقييم
214.8K
تصفح
154
فصل

‫‫لمدة ثلاث سنوات، تحملت ياسمين الإذلال في زواج من طرف واحد.‬‬ ‫‫عندما أجبرها كرم على الاختيار بين حياتها المهنية والطلاق، لم تتردد لحظةً واحدة – بل اختارت الانسحاب.‬‬ ‫‫مصممةً على استعادة حقها المشروع، عادت ياسمين كوريثةٍ لامعةٍ لإمبراطوريةٍ طبيةٍ كبرى.‬‬ ‫توسل إليها زوجها السابق وعائلته ليمنحوها فرصةً أخرى، لكن الأوان كان قد فات.‬ ‫‫مع والدٍ هو قطبُ أعمال، وأمٍّ هي طبيبةٌ أسطوريةٌ من الطراز الأول، وأخٍ مديرٍ تنفيذيٍ يعشقها بلا حدود، وأخٍ آخرَ هو عملاقُ صناعةِ الترفيه – كانت حياة ياسمين تفيضُ قوةً ونفوذاً.‬‬ ‫حتى خصمُها المتغطرس، وريثُ المليارات، لم يكن له في النهاية إلا قلبٌ ليّنٌ تجاهها وحدها.‬

‫سر الوريثة: أيها الزوج السابق، تعرف على حقيقتي‬ Chapter 1 لقد جربت كل ما بوسعي

‫قالت ياسمين كارتر بصوت يثقله الإرهاق،" لقد حاولت بكل ما أوتيت من قوة."‬

‫مرت ثلاث عشرة ساعة مضنية في غرفة العمليات، ومع ذلك لم تتمكن حتى الآن من إنقاذ الجنين الذي كان في رحم غالية ديكسون.

‫وقبل حتى أن تستقر كلماتها في الهواء، انطلقت موجة من النحيب المفجع من الرواق بالخارج.‬

‫"ابن حفيدي..."‬ ‫عولت سعاد ديكسون قبل أن تنهار في مكانها.‬

‫أُخرجت غالية على نقالة بعد لحظات، شاحبة وفاقدة للوعي.‬ ‫اندفع الأقارب نحو الأمام، وملأت صرخاتهم ومحاولاتهم اليائسة للمواساة الرواق، لامسةً ياسمين كريح باردة.

‫أحدث ذلك الصوت شرخًا في صدرها.

‫رفعت رأسها بقدر ما يكفي لتبصر زوجها، كرم ديكسون، وهو ينحني فوق غالية.‬ ‫كانت يداه تقبضان على جانبي النقالة، وكان تعبير وجهه طافحاً بالقلق لدرجة أنه بدا وكأنه يخشى على زوجته هو.‬

‫تبع الجميع النقالة وهي تختفي داخل إحدى غرف المستشفى.‬

‫بقيت ياسمين وحيدة في الرواق، وقناعها يتدلى من أصابعها، وكتفاها مثقلتان من تلك الساعات الطويلة التي لا تنتهي على طاولة العمليات.‬ ‫مرّ الناس من جانبها مسرعين، لكن لم يتوقف شخص واحد ليسألها إن كانت بحاجة إلى بعض الراحة.‬

‫عندما عادت أخيراً إلى المنزل، تباعد الخدم من طريقها وكأنها تحمل طاعوناً، وكانت نظراتهم باردة ومليئة بالاتهام.‬

‫خطفت كاملة ديكسون، شقيقة كرم الصغرى، مكنسة من خادم يقف بجوارها وضربت بها ساق ياسمين ضربة قوية.‬ ‫"اخرجي من هنا، أيتها القاتلة!"‬

‫خدشت شعيرات المكنسة ربلة ساق ياسمين، مخلفة وراءها أثراً أحمر حارقاً جعلها تجفل من الألم.‬

‫ازداد ازدراء كاملة عمقاً.‬ ‫"على ماذا تفخرين؟‬ ‫هل تعتقدين أن زواجك من أخي يجعلك مهمة؟‬ ‫السبب الوحيد لوجودك هنا هو أن صحة غالية هشة وأنك تصادف أن تكوني الطبيبة ذات فصيلة الدم المناسبة.‬ ‫أنتِ لستِ سوى أداة.‬ ‫بنك دم متنقل.‬ ‫والآن بعد أن رحل طفل غالية بسببك، لنرى كيف تخططين لمواجهة كرم."‬

‫أنهت كاملة كلامها ببصقة ازدرائية، كادت تصيب حذاء ياسمين.

‫بعد ثلاث سنوات من الزواج من كرم، كانت ياسمين تعرف مكانتها في عائلة ديكسون جيداً.‬ ‫بالنسبة لهم، لم تكن سوى أداة؛ صالحة للّوم، وصالحة للاستخدام، لكنها لم تكن يوماً صالحة للعطف.‬

‫لم يكن هناك شخص واحد في المنزل يشعر بضرورة إخفاء ازدرائه.‬

‫لن يؤدي الجدال إلا إلى جعل الأمور أسوأ، وهي كانت متعبة لدرجة لا تسمح لها بالاكتراث.‬ ‫صعدت السلالم بهدوء، مبقيةً عينيها منخفضتين.‬

‫أنهكتها ثلاث عشرة ساعة في غرفة العمليات، حتى بات جسدها مستنزفاً وكأن الحياة عُصرت منه عصراً. ‫تبرعها بالدم لغالية خلال أصعب لحظات تلك الجراحة ترك جسدها مرتجفاً ومستعراً بالحمى.‬

‫ما كادت تستقر على السرير حتى جذبها يدان خشنان بعنف لتعتدل في جلستها.‬

‫اصطدم رأسها بمسند السرير بضربة مكتومة أحدثت ارتجاجًا.

‫اشتعال الألم في رأسها وجعل رؤيتها تتشوش، لكنها حين فتحت عينيها، رأت وجه كرم ملتوياً فوقها بملامح غاضبة.‬ ‫لسعت الدموع عينيها.‬ ‫"كرم، لقد عدت.‬ ‫أقسم أنني بذلت قصارى جهدي حقاً لإنقاذ طفل غالية."‬

‫انحنى كرم فوقها، وكانت قبضته لا تلين، والغضب البارد يتطاير من عينيه.‬ ‫"فعلتِ كل ما بوسعك؟‬ ‫ماذا عن الفحص الأخير؟‬ ‫لقد أخبرتني أن كل شيء على ما يرام.‬ ‫والآن انظري—بعد أيام قليلة فقط، مات الطفل.‬ ‫هذا هو مفهومكِ عن المحاولة؟"‬

‫عاضة على شفتها، أجبرت ياسمين نفسها على النظر في عينيه، وعيناها زائغتان من شدة الألم. ‫"لقد فعلتُ كل ما بوسعي، يا كرم.‬ ‫أعني ذلك."‬

‫ولدت غالية بقلب ضعيف، لدرجة أنها قبل ثلاث سنوات كانت بالكاد تستطيع المشي دون أن تنقطع أنفاسها.

‫طوال سنوات زواجها من كرم، فعلت ياسمين كل ما في وسعها حتى أصبحت غالية بصحة جيدة بما يكفي لتعيش مثل أي شخص آخر، بل وشاركت في أنشطة لم تكن تحلم بها من قبل.‬

‫سار كل شيء بسلاسة بالنسبة لغالية، باستثناء تلك النوبة القلبية المفاجئة التي داهمتها خلال شهر العسل مع أنور ديكسون، ابن عم كرم.‬

‫قبل بضعة أيام فقط، أجرت ياسمين فحصاً شاملاً لغالية—وجاءت كل النتائج مثالية.‬ ‫لم يكن هناك أي مؤشر يوحي بأن خطأً ما قد يحدث.‬

‫ومع ذلك، في اللحظة التي استقطعت فيها ياسمين يوماً واحداً فقط للراحة، وقعت الكارثة.‬ ‫نُقلت غالية على وجه السرعة إلى المستشفى وهي تعاني من آلام حادة في البطن، وبحلول الوقت الذي وصلت فيه ياسمين، كان الجنين قد فارق الحياة بالفعل.‬

‫ومع ذلك، ألقت بنفسها في غمار العملية الجراحية، تقاتل لإنقاذ الأم والطفل معاً، بل وقدمت دمها حين انخفض دم غالية إلى مستويات خطيرة.‬

‫كانت تعلم في قرارة نفسها أنه ليس لديها ما تخجل منه.‬

‫لكن كرم رفض تصديق كلمة واحدة مما قالت.‬ كانت نظراته باردة كالثلج.

‫"هذا ما تريدين مني أن أصدقه؟‬ ‫إذن كيف تفسرين استيقاظ غالية بالبكاء، زاعمة أنك أعطيتها نوعًا من الأدوية التي لم يكن ينبغي لها أن تتناولها؟"‬

‫تجعد جبين ياسمين.‬ ‫'لم أفعل شيئاً كهذا قط.‬ ‫هذا ببساطة غير ممكن."‬

‫اشتقت قبضة كرم، وجذبها إليه بعنف، وعيناه تفيضان بالاتهام.‬ ‫"قل هذا لغالية، وليس لي!"‬

‫أنهى المحادثة عند هذا الحد، غير راغب في سماع عذر آخر.‬

‫كان جسد غالية ضعيفاً وهشاً على الدوام، وكان حملها بحد ذاته مغامرة محفوفة بالمخاطر.‬

‫الآن، وبعد فقدان الجنين وتدهور صحتها، أصبحت فرص إنجاب طفل آخر ضئيلة للغاية، بل شبه مستحيلة.

‫علق أنور وغالية كل أحلامهما على ذلك الطفل، والآن تحولت تلك الأحلام إلى سراب.‬ ‫بالنسبة لكرم، لم يكن هناك سوى شخص واحد يلقي عليه اللوم—ياسمين.‬

‫بلغ الغضب بسعاد حداً جعلها يغشى عليها أكثر من مرة، وفي كل مرة كانت تستعيد فيها وعيها، كان أمرها الأول لكرم هو أن يجر ياسمين ويعيدها إلى المستشفى.‬

‫بمجرد أن خطت ياسمين داخل الغرفة، أحاطت بها عائلة ديكسون مثل قطيع يطبق الخناق على فريسته.‬

‫من حيث لا تعلم، باغتها دفعٌ قوي من الخلف.‬

‫لم يستطع جسدها، الذي أضعفته الحمى، أن يستعيد توازنه، فهوت على ركبتيها مباشرة أمام سرير غالية.

‫سندت يديها على الأرض، محاولةً دفع نفسها للنهوض، لكن ركلةً حادة استقرت في ظهرها.‬ ‫التفتت حولها بغضب عارم، لتجد نفسها تواجه مباشرة نظرات كرم الجليدية.‬

‫توقفت أنفاسها.‬ "كرم..."

‫طويلاً ونحيفاً، وقف كرم فوقها كأنه تمثال منحوت، وكانت أضواء السقف الحادة تبرز كل زاوية في وجهه وتجعل تعابير وجهه الباردة تبدو أكثر قسوة.‬

‫انقبض فمه في خط مستقيم وهو ينظر إليها من الأعلى، تلك النظرة التي يرمق بها المرء شيئاً يمكن الاستغناء عنه—شيئاً تافهاً لا يستحق حتى الالتفات إليه.‬

‫في تلك اللحظة القاسية، أدركت ياسمين الحقيقة؛ ثلاث سنوات من رعاية غالية، وثلاث سنوات من الأمل في أن يلين إخلاصها قلبه، لم تجعل منها في أعينهم سوى حمقاء.‬

‫"يا لكِ من قاتلة!" صرخت جواهر سميث، والدة غالية، من جانب السرير، وصوتها يرتجف بكراهية شديدة.‬ ‫"امرأة قاسية مثلكِ يجب أن تدفع ثمن حياة ذلك الطفل من حياتها الخاصة!"‬

‫أنهت كلماتها بقذف الكأس التي كانت بيدها.‬ ‫تحطم الكأس على الأرض، وغرست شظايا حادة كالأمواس نفسها في كف ياسمين.‬

‫على السرير، انفجرت غالية في عويل مرير، وارتمت في أحضان جواهر وهي تنتحب بشدة حتى بدا وكأنها على وشك الإغماء.‬

‫لمحت ياسمين شيئاً لم يلحظه أحد غيرها.‬ ‫وبينما كانت غالية تختبئ عند كتف جواهر، لمعت عيناها بنصر مظلم لدرجة أن ياسمين شعرت بغثيان يلف أمعاءها.

‫"كرم، أقسم لك أنني فعلت كل ما بوسعي.‬ ‫لا أعرف لماذا توقف نبض الجنين، لكن إذا أمهلتني القليل من الوقت، سأكتشف بالضبط ما الذي حدث."‬ ‫بينما لا تزال جاثية على ركبتيها، توازنت ياسمين وحاولت النهوض، وكان صوتها منخفضاً لكنه ثابت، وهي ترجو بشدة أن يستمع إليها شخص ما — أي شخص.

‫ومع ذلك، ابتلع عويل غالية كل كلمة نطقت بها.‬ ‫دفنت وجهها بين كفيها، وهي ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وصوتها يرتعش بهشاشة متقنة ومتعمدة.‬ ‫"ياسمين، ماذا تحاولين أن تقولي؟‬ ‫أنني سأؤذي طفلي؟‬ ‫كان طفلي.‬ ‫فرصتي الوحيدة لأصبح أماً.‬ ‫أنتِ من أجبرتني على تجرع ذلك المشروب العشبي الغريب.‬ ‫قلتُ إنه يؤلم... توسلتُ إليكِ... لكنكِ أجبرتني على شربه.‬ ‫حتى إنكِ قلتِ..."‬

‫توقفت لبرهة مسرحية، ومسحت الدموع عن رموشها قبل أن ترمق سعاد بنظرة، تلك التي كانت تجلس بوقار كقاضٍ يصدر الأحكام.‬

‫ضربت سعاد بكفها على الطاولة بقوة، مما جعل الجميع في الغرفة ينتفضون من الفزع.‬ "ماذا قالت؟"

‫همست غالية، "قالت ياسمين أيضاً إنني إذا لم أطِعها، فستتسبب في إجهاضي"، ثم رفعت عينيها اللامعتين بالدموع في أرق استعراض للبراءة.‬ ‫"شربتُ ما أعطيتِني إياه يا ياسمين.‬ ‫فلماذا لا تزالين تلاحقين طفلي؟‬ ‫آذيني إذا أردت، عاقبيني إذا كان ذلك يجعلك تشعرين بالتحسن، ولكن لماذا طفلي؟‬ ‫أعلم أنك تكرهين مدى اهتمام كرم بي، لكنه وأنا نشأنا جنبًا إلى جنب.‬ ‫هذا الرابط ليس شيئًا يمكنك كسره."‬

‫تعالى نحيب غالية في أرجاء الغرفة، صوتاً خاماً يفطر القلوب، ومع ذلك كانت نظراتها تخترق الستار لتختلس النظر نحو سعاد، تراقب رد فعلها بتركيز شديد.‬

‫أحكمت سعاد قبضتها على عصاها، والتوت ملامح وجهها من شدة الغضب.‬

‫لم يلحظ أحد تلك الانحناءة الطفيفة في زاوية شفتها — لم يلحظها أحد سوى ياسمين.

‫بعد لحظة، ارتمت غالية بين ذراعي جواهر، وكأن الحزن قد استنزف آخر ما تبقى من قوتها.‬

‫هوت عصا سعاد بقوة فوق ظهر ياسمين.‬

‫لم تتوقع ياسمين حدوث ذلك أبداً.‬ ‫دفعتها قوة الضربة لتترنح نحو الأمام، دون أن تمتد يد واحدة لتمسك بها أو تسندها.‬

‫ارتطم جبينها بالحافة المعدنية لسرير المستشفى، ليدوي في أرجاء الغرفة صوت اصطدام مفزع يقشعر له البدن.‬

‫ضغطت ياسمين بكفها على جبهتها، بينما انسل الدم الدافئ من بين أصابعها ليغشي رؤيتها.‬

‫"من اليوم، ستستقيلين من ذلك المستشفى، وتتفرغين تماماً لرعاية غالية.‬ ‫أنتِ مدينة لها برعاية طيلة حياتها بعد كل تلك الفوضى التي تسببتِ بها!"‬ صاحت سعاد.

‫وقع هذا الأمر على ياسمين كوقع ضربة عنيفة، فتركها تترنح في دوار وتيه.‬

‫"هذا مستحيل!،" هتفت وهي تضغط على رأسها من شدة الألم، وصوتها ثابت رغم الرعشة التي تسري في جسدها.‬ ‫"الطب هو حياتي كلها.‬ ‫لن أتخلى عن مستقبلي المهني من أجل أي شخص.‬ ‫وبذلتُ كل ما في وسعي لإنقاذ الجنين.‬ ‫ما زلتُ لا أعرف لماذا توقف النبض، لكنه لم يتوقف بسبب أي شيء فعلته.‬ ‫ولم أعطِ غالية أي شيء غير آمن قط."‬

‫صاحت سعاد بحدة،" امرأة عنيدة!،" وهي تهوي بعصاها مرة أخرى — لتصدمها هذه المرة بذراع ياسمين.‬ ‫"كرم، انظر إلى المرأة التي تزوجتها!‬ ‫تتحدث إليّ وتجرؤ على إيذاء غالية!"‬

‫فتحت ياسمين فمها لتدافع عن نفسها، لكن كرم قاطعها بحسم جليدي جمدها في مكانها.‬ "لديك خيارين. ‫اتركي المستشفى وامضي بقية حياتك في التكفير عما فعلته بغالية... أو ننهي هذا الزواج الآن."‬

واصِل القراءة

كتب مشابهة

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

Lukas Difabio

‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كان متوقعاً، وقف أمام الجميع وأعلن زواجه من سلمى،ارتدت فستان الزفاف الأبيض لتدخل القصر، بينما أصبحت لمىأضحوكة أمام الحضور.‬‬‬‬ ‫‫عمت الحيرة المدينة بأكملها. لم يصدق أحد أن وريثاً ثرياً وسيماً مثل سيفقد يختار فتاة قبيحة ومهملة. ترقب الجميع اللحظة التي سيُخرجها فيها من القصر مذلولة.‬‬ ‫‫لكنهم فوجئوا بأن سلمى كانت تخبئ أكثر من مجرد وجه. فمع مرور الأيام، بدأت تتألق وتكشف عن هوياتها الحقيقية الواحدة تلو الأخرى: ملكة في عالم الصناعات الدوائية، وخبيرة مالية من الطراز الأول، وعبقرية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الكنوز.هويات نارية أذهلت الجميع وأطفأت سخريتهم.‬‬ ‫‫‫عندها، انقلبت الدنيا. ندمت عائلة لمىعلى ما فعلته، وحاول حبيب الطفولة التقرب منها مجدداً، لكن سلمى لم تلتفت لأحد.‬‬‬ ‫‫‫وقبل أن ترفضهم بكلمة، كان سيفقد سبقها بخطوة. نشر صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي بدون مكياج، لتظهر بجمالها الطبيعي الآسر. لقد أشعل الصورة ضجة كبرى، وجعلها حديث الساعة. واكتفى بالتعليق: "زوجتي لا تحتاج لموافقة أحد.‬‬"‬

صعود لونا القبيحة

صعود لونا القبيحة

Syra Tucker

‫لقد قضت ليريك حياتها وهي مكروهة.‬ ‫تُنمرت بسبب وجهها المُندب، وكُرهَت من الجميع - بما في ذلك رفيقها المقرر نفسه - إذ كانوا يخبرونها دائماً أنها قبيحة.‬ احتفظ بها رفيقها فقط للحصول على النفوذ أو السلطة، وعندما حصل على ما أراده، رفضها، تاركًا إياها محطمة ووحيدة. ثم قابلته. كان أول رجل يصفها بالجمال. أول رجل يظهر لها شعور الحب. كانت ليلة واحدة فقط، لكنها غيرت كل شيء. بالنسبة لنَغَم، كان منقذًا ومخلصًا. ‫أما بالنسبة له، فقد كانت المرأة الوحيدة على الإطلاق التي جعلته يبلغ ذروة النشوة في السرير - وهو مشكلة كان يعاني منها لسنوات.‬ ظنت نَغَم أن حياتها ستتغير أخيرًا، ولكن مثل كل شخص آخر في حياتها، كذب عليها. ‫وعندما اكتشفت من هو حقاً، أدركت أنه لم يكن مجرد شخص خطير، بل كان من نوعية الرجال الذين لا يمكن الفرار‬ أرادت نَغَم أن تهرب. أرادت الحرية. ‫لكنها تاقت أيضاً لأن تسلك طريقها الخاص وتستعيد احترامها، لتنهض من تحت الرماد.‬ ‫في النهاية، أُجبرت على الدخول إلى عالم مظلم لم ترغب في أن تختلط به.‬

ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.

ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.

Kiss Leilani

‫لا أحد يعلم أنني فتاة.‬ ‫الجميع ينظر إليّ فيرون فتى.‬ ‫أميرًا.‬ ‫يشترون أمثالهم البشر لإرضاء شهواتهم.‬ ‫وعندما اقتحموا مملكتنا لشراء أختي، تدخّلت لحمايتها.‬ ‫أجبرتهم على أخذي معهم.‬ ‫وكانت خطتنا هي الهرب معًا متى وجدنا الفرصة.‬ ‫كيف لي أن أعرف أن حبسنا سيكون الحصن الأمنع في مملكتهم؟‬ ‫كنت من المفترض أن أبقى في الظل.‬ ‫الشخص الذي لا فائدة لهم فيه.‬ ‫الشخص الذي لم يقصدوا شراءه أساسًا.‬ ‫لكن أهم شخص في أرضهم المتوحشة— ملكهم الوحشي القاسي —أبدى اهتمامه بـ "الأمير الصغير الجميل".‬ ‫‫كيف ننجو في هذه المملكة الوحشية، حيث يُبغِض الجميع جنسنا ولا يرحموننا؟‬‬ ‫وكيف لشخصٍ يحمل سرًا مثلي أن يصبح عبدًا لأهوائهم؟‬ ‫.‬ ‫‫ملاحظة المؤلف‬.‬‬ ‫هذه رواية رومانسية مظلمة - تحتوي على مشاهد ناضجة ومحتوى صادم.‬ ‫‫تصنيف 18+‬ ‫استعد للمفاجآت والصدمات الشديدة.‬ ‫إن كنت قارئًا خبيرًا بهذا النوع، وتبحث عن شيء مختلف، ومستعد للانغماس دون تردد في عالم لا تعرف ما ينتظرك عند كل منعطف، لكنك متحمس لاكتشافه رغم ذلك، فهذه روايتك!‬ ‫.‬ ‫من تأليف الكاتب الأكثر مبيعًا: "ألفا الملك المكروه."‬

فصل
اقرأ الآن
حمّل الرواية
‫سر الوريثة: أيها الزوج السابق، تعرف على حقيقتي‬ ‫سر الوريثة: أيها الزوج السابق، تعرف على حقيقتي‬ Mary Johnson الرومانسية الحديثة
“‫‫لمدة ثلاث سنوات، تحملت ياسمين الإذلال في زواج من طرف واحد.‬‬ ‫‫عندما أجبرها كرم على الاختيار بين حياتها المهنية والطلاق، لم تتردد لحظةً واحدة – بل اختارت الانسحاب.‬‬ ‫‫مصممةً على استعادة حقها المشروع، عادت ياسمين كوريثةٍ لامعةٍ لإمبراطوريةٍ طبيةٍ كبرى.‬‬ ‫توسل إليها زوجها السابق وعائلته ليمنحوها فرصةً أخرى، لكن الأوان كان قد فات.‬ ‫‫مع والدٍ هو قطبُ أعمال، وأمٍّ هي طبيبةٌ أسطوريةٌ من الطراز الأول، وأخٍ مديرٍ تنفيذيٍ يعشقها بلا حدود، وأخٍ آخرَ هو عملاقُ صناعةِ الترفيه – كانت حياة ياسمين تفيضُ قوةً ونفوذاً.‬‬ ‫حتى خصمُها المتغطرس، وريثُ المليارات، لم يكن له في النهاية إلا قلبٌ ليّنٌ تجاهها وحدها.‬”
1

Chapter 1 لقد جربت كل ما بوسعي

09/03/2026

2

Chapter 2 لنحصل علي الطلاق

09/03/2026

3

الفصل 3 هل تغيرت ياسمين حقا؟

10/03/2026

4

Chapter 4 اريد الطلاق

10/03/2026

5

Chapter 5 هل غيرت رايك؟

10/03/2026

6

Chapter 6 لقد انتهي اهتمامها

10/03/2026

7

Chapter 7 وقع عليهم

10/03/2026

8

Chapter 8 موتمر صحفي

10/03/2026

9

Chapter 9 موضوع رائج

10/03/2026

10

Chapter 10 رفضت الاستسلام

10/03/2026

11

Chapter 11 اعيدوا ياسمين

10/03/2026

12

Chapter 12 هل هذه ياسمين حقا؟

10/03/2026

13

Chapter 13 انت موهبه نادره

10/03/2026

14

Chapter 14 هل تعتقد انني احمق؟

10/03/2026

15

Chapter 15 لم يكن العمل التجاري من اهتماماتي ابدا

10/03/2026

16

Chapter 16 ياسمين اختي

10/03/2026

17

Chapter 17 الرجل الاغني في العالم

10/03/2026

18

Chapter 18 هل تكرهني الان؟

10/03/2026

19

Chapter 19 ماذا تفعل هنا؟

10/03/2026

20

Chapter 20 انا خائف جدا

10/03/2026

21

Chapter 21 جئت لاقترح صفقه

10/03/2026

22

Chapter 22 ماذا تريد مني اكثر من ذلك؟

10/03/2026

23

Chapter 23 عمليه زرع القلب

10/03/2026

24

Chapter 24 هل تتذكرني؟

10/03/2026

25

Chapter 25 هل انت احمق؟

10/03/2026

26

Chapter 26 لقد حدث خطا ما، اليس كذلك؟

10/03/2026

27

Chapter 27 اليس الامر كله متعلقا بالمال؟

10/03/2026

28

Chapter 28 انت تطلق العنان لخيالك

10/03/2026

29

Chapter 29 لا تاخذ الامر علي محمل الجد

10/03/2026

30

Chapter 30 نحن نجري الجراحه

10/03/2026

31

Chapter 31 يبدو ان الحظ كان حليفها اليوم

10/03/2026

32

Chapter 32 حساو الاعشاب

10/03/2026

33

Chapter 33 قلبي كان دائما معها

10/03/2026

34

Chapter 34 لدي بالفعل حبيبه

10/03/2026

35

Chapter 35 لقد احببتني، اليس كذلك؟

10/03/2026

36

Chapter 36 ولم لا تجرب؟

10/03/2026

37

Chapter 37 وشم زهره

10/03/2026

38

Chapter 38 ساتولي ترتيب الامر قريبا.

10/03/2026

39

Chapter 39 هل كنت قاسيا معها؟

10/03/2026

40

الفصل 40 استعاده ما هو لي

11/03/2026