searchIcon closeIcon
إلغاء
الصفحة الرئيسية / ‫الابنة الخفية للسائق الملياردير‬
icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

‫الابنة الخفية للسائق الملياردير‬

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

Viviene
كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.
رومانسية حديثة خيانةانتقامعائلةدرامامركزية المرأة
نزّل الرواية عبر التطبيق

"عليكِ أن توقّعي إقرار الموافقة بنفسكِ يا سيدتي، الالتهاب وصل إلى مرحلة حرجة ولن نتمكن من الانتظار دقيقة واحدة إضافية."

ارتجف صوت الدكتور سامي الحربي، استشاري الجراحة في مستشفى المملكة التخصصي، وهو يثبت بصره على وجه أمل العدواني الشاحب كالموتى. كانت أمل ممددة فوق سرير الجناح الملكي المعزول، وأصابع يدها الباردة تضغط بكل ما أوتيت من قوة على أسفل بطنها الأيمن، حيث تمزق الألم أحشاءها كأنما تحترق بسكين صدئة، بينما تصبب العرق البارد من جبينها ليبلل خصلات شعرها المتناثرة على الوسادة الحريرية.

رفعت هاتفها بيد ترتعش للمرة العاشرة، وطلبت الرقم المحفور في خلايا ذاكرتها، رقم زوجها، الشيخ راشد بن سلطان آل راشد. جاءها الرد الآلي ذاته، جافاً وقاسياً كصحراء الربع الخالي: "إن المشترك الذي تحاول الاتصال به مشغول حالياً، يرجى المحاولة في وقت لاحق."

سقط الهاتف من قبضتها الواهنة فوق الملاءة البيضاء. بقيت الشاشة مضاءة لثوانٍ معدودة، كاشفة عن خلفية الشاشة الوحيدة التي تجمعهما منذ ثلاث سنوات، يوم عقد القران الذي بدا فيه راشد بابتسامة متكلفة ونظرات شاردة لا تراها.

ابتلعت أمل ريقها الجاف كرماد، وقالت بصوت متهدج بالكاد خرج من حنجرتها المتقلصة: "هاتِ الأوراق يا دكتور سامي... أنا سأوقع."

تقدمت الممرضة المشرفة وهي تناوله القلم والملف الطبي، لكن نظراتها كانت تفيض بشفقة موجعة لم تستطع إخفاءها، قبل أن تلتفت إلى زميلتها وتهمس بصوت خافت لم يحسبا أنه سيخترق صمت الغرفة الثقيل: "يا للمسكينة، تقاسي آلام الزائدة الدودية بمفردها بينما الشيخ راشد في جناح الولادة بالطابق العلوي لا يفارق الآنسة رزان."

تصلبت أطراف أمل في لحظة واحدة، وتوقفت أنفاسها في صدرها كأن صاعقة قد ضربت نخاعها الشوكي. رفعت عينيها المحتقنتين نحو الممرضتين اللتين ابتلعتا ألسنتهما رعباً فور التقاء نظراتهما.

أكملت الممرضة الثانية بصوت أكثر انخفاضاً وارتجافاً: "سمعت أن الآنسة رزان حامل في شهرها الأول بطفل الشيخ، المستشفى كله يتحدث عن اهتمامه البالغ بها منذ الصباح."

لم يعد هناك ألم في بطنها. في جزء من الثانية، خدر جليدي رهيب زحف من أطراف أصابع قدميها حتى استقر في تجويف قلبها، مطفئاً كل إحساس جسدي. ثلاث سنوات من الصمت والوحدة في قصره الموحش، ثلاث سنوات وهي تتجرع إهماله وبروده وتخبر نفسها أنه رجل دولة محاصر بمسؤوليات مجلس العائلة الحاكمة، فإذا به هناك، في نفس المبنى، يمنح دفئه ورعايته لامرأة أخرى.

نزعت أمل إبرة المغذي من ظهر يدها بحركة مباغتة، فتفجر قطرات الدم القانية لتلوث الغطاء الأبيض، ثم قفزت من السرير متجاهلة الصرخة المذعورة التي أطلقها الدكتور سامي: "سيدتي! لا تتحركي، الزائدة على وشك الانفجار!"

لم تكن تسمع سوى صوت دقات قلبها المذعورة في أذنيها. تحاملت على جرحها النابض، وغادرت الجناح بخطوات مهتزة تجر ثوب المستشفى الرقيق فوق الرخام البارد للممر الفسيح. كانت جدران المستشفى العاجية تتمايل أمام عينيها الغائمتين، لكن ساقيها واصلتا التقدم مدفوعتين برغبة وحيدة تحرق ما تبقى من عقلها: أن ترى الحقيقة بعينيها.

اقرأ الآن
‫الوريثة الخفية: النهوض من الظلال‬

‫الوريثة الخفية: النهوض من الظلال‬

Quint Shroyer
‫‫عاشت سارة مع والديها بالتبني عشرين عاماً، تتحمل استغلالهم لها.‬‬ ‫عندما ظهرت ابنتهم الحقيقية، أعادوها إلى والديها الحقيقيين ظناً منهم أنهما فقيران.‬ ‫لكن في الواقع، كان والداها الحقيقيان ينتميان إلى نطاق اجتماعي علي لم تستطع عائلتها بالتبني أن تحلم بالوصول إليه قط.‬ ‫كانوا ينتظرون فشلها بفارغ ا
رومانسية حديثة الرئيس التنفيذيهويات متعددةمتغطرس/مسيطرالحديث
نزّل الرواية عبر التطبيق
‫الوريثة الملعونة:  الآن أنا كابوسهم الملياردير‬

‫الوريثة الملعونة: الآن أنا كابوسهم الملياردير‬

Ruby Skye
‫‫ظنت ليلى أنها لقيطة، فعادت تحمل الغيظ، لتجد العائلة في الانهيار: أمها مجنونة، أبوها مسموم، أخوها العازف مُهان في زواج صوري، أخوها المحقق مسجون ظلماً، وأصغرهم تورط في عصابة. والابنة المزيفة احتقرتهم والتحقت بالعدو.‬‬ ‫‫تحركت ليلى بهدوء، فأعادت لعقل أمها صفاءه، وشفيت أباها، وحررت أخاها من الزواج
رومانسية حديثة بطلة قويةانتقامعائلةمركزية المرأة
نزّل الرواية عبر التطبيق
تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

تركت الزوج المغرور لتصبح ملكة السباق الخفية

Rodge Blood
طوال ثلاث سنوات، كنت الزوجة المطيعة لوريث عائلة آل راشد، أتحمل بروده وغروره بصمت. حتى رمى أمامي أوراق الطلاق، متهماً إياي زوراً بمحاولة قتل حبيبة طفولته "الرقيقة" ياسمين. "حالة ياسمين تدهورت بسببك، وليس لدي وقت لأضيعه في هذه المهزلة معك." قالها باحتقار، مؤكداً أنني مجرد امرأة بسيطة لا تستحق مكانة
رومانسية حديثة انتقامطلاقزواج مرتبرياضيمن أعداء إلى عشاق
نزّل الرواية عبر التطبيق
اقرأ على تطبيق مدينة القراءة الممتعة
فتح
close button

‫الابنة الخفية للسائق الملياردير‬

البحث عن فيلم ‫الابنة الخفية للسائق الملياردير‬ كامل أونلاين؟ شاهد حلقات ‫الابنة الخفية للسائق الملياردير‬ كاملة مجانًا على Moboreels. اكتشف المزيد من المسلسلات الصينية المجانية عن ‫الابنة الخفية للسائق الملياردير‬ dailymotion, ‫الابنة الخفية للسائق الملياردير‬ youtube, ‫الابنة الخفية للسائق الملياردير‬ tiktok.