ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.
مير
. يجب أن أنقذ كا
مير الفاتن. أنا أشم رائح
روق المهيب من الباب. ثبتت عيناه الباردتان، الرماد
راجع إيمان خطوة
حك بالعدول عن أي أفكار تختمر في ذاك الرأس ال
شد القلاع طولاً وتحصيناً مما رأته ع
ل اللورد أمجد، وهو يتقدم
لأبا
اطرة ال
ور، لا يمكن
َهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد؟ هاوية الهمس ذات القوة العظيمة؟" ا
البشر. أما نحن فلا. لكن نعم، أنت محق. أنت
خَالِد، وتحيط به أراضٍ شاسعة ستتوه فيها إن حاولت الفرار." سخر اللورد فاروق باب
لكن عقله كان غارقا
لأَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد هن
للورد أمجد مستمتعاً قليلا
ان أنه نطق ب
مفضلاً في تلك اللحظة... ألقى إيمان نظرات واجفة نحو اللورد
تحديداً؟" سأل
ى أصابعه وهو يفيض في الكلام. "يقال إن عادات تزاوجهم لا تقل وحشية عن طرق قتلهم، ورغم ا
ت أحتاج لسماعه،" أضاف ا
: "سأترك مهمة إطلاعك على التفاصيل للو
اد إيمان أن يصرخ عالياً. لكنه
نفسه. "أعد التفكير يا لورد
د المهمة إذاً؟" سأل اللورد أمج
اروق ورمق إيمان بنظرة قاسية
نت تعلم أنك لا تريد لهذا أن يحدث. علاوة على ذلك،
ية. "أعتقد أن وقت السداد قد حان. أنت من سيتولى إطلاعه. أنا راحل الآن
يمان واللورد فا
رد فاروق في السير،
لكن أغلبها محض خرافات." بدا اللورد فاروق منزعجاً قليلاً. "بيد أنني لن أخوض في بحار ا
إيمان
ان شعبي والبشر يعيشون في وئام. لقد
الأع
تسري في جسد إيمان، وارتعدت ركبتا
خَالِد وجوداً، وذاع صيته في أرجاء المع
الأربعة، بل كان أولهم
ورية. حتى أن البعض ز
ي الرعب في قلوب كل الأص
وق في حديثه. "وخلال محادثة سمرٍ على كأس من الشراب، أفشى أ
لقمر، أليس كذلك؟" سأل إيمان متحيراً إن كانت الإشاعات صادقة. "إنها تحل كل خمس
لم يدركه أشرف هو أن والد الأمير استغل ابنه لجمع المعلومات عنا. كان الملك ميمون يطمع في أراضين
ِ الخَالِد إلى جهود الحكام الأربعة، وبالأخص آسر." بدا شارداً، وكأن تلك الليلة تتجسد أمام ناظريه. "لقد
اق
ن تلك الليلة نصراً مؤزراً. ويتحدثون عنها كإنجاز عظ
هْلُ الطُّهْرِ الخَالِد رفاق أرواحهم وأطفالهم. أما من تبقى، فقد قس
إيمان كبح المرارة في نبرة صوته. "لقد سبى أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد
لباردة تحدق فيه مجدداً.
لماضية. نفس الشعب الذي ضحى بكل شيء لحمايته، صار الآن مهدداً من قبله." انعطف اللورد فاروق عند أحد الأركان. "ينفل
تدبيراً صائباً.
تتطلب أمرين أساسيين للبقاء: الدم والجنس،" تفرس اللورد
بالاضطراب. لم ي
سبب جرى جلبها. أما أنت، وبما أنه لا فائدة لي منك، ف
ة من بين شفتي إيمان. "بالتأك
الوحش. إن أحسنت العرض، فمن يدري؟ ربما تن
يا لورد فاروق، لا تخضعها لهذا. أن تكون عبدة للجنس؟ لوحش... وح
رار من ظل الأباطرة. فلكل محاولة، ستنال خمسين جلدة ب
إيمان خلفه، لكن جنود أَهْلُ ا
نفسك كلي القدرة حتى تتحكم في مصائر الأحياء
من فوق كتفه. "هذا إطراء، أيها الأمير البش
إيمان ف
رد ا
للفرد من أَهْلُ الطُّهْرِ ا
ر المقدسة، ل