/0/31998/coverbig.jpg?v=db8c97926be7fe22839e3644a4e9325e&imageMogr2/format/webp)
متزو
فانقطع نفسها، بينما خيّم فوقها رجل طويل القامة. حرا
ضحكةً خافتة ساخرة. "متزوجة، أليس كذلك؟ ومع ذلك تتسللين
مقطع فيديو على هاتفها يُظهر زوجها ليام ممددًا على السري
تلبسين. لكنها، قبل أن تعثر حتى على الغرفة الصحي
خشونة وألقى بها على السرير. نزع ربطة عنقه بحركة واحدة، ثم قي
تزوجة، فلا بد أنك تعرفين كيف تسير ا
الكلمات قبل أن تولد. ثلاث سنوات مقيد
رأسها. اندفعت حرارة حارقة في صدرها؛
دٌ لا يرحم، وكأن عظامها على وشك التفتت. عضّت
تهورٍ وحشي على يد رجل لم تستط
هاتفها اهتمامها، فانتشلت نفسها من نومٍ
ن. الأمر عاجل نرجو حضورك فور
الصوت العميق الساخر:
مرتجفتين. ظل رأسها منخفضًا وهي تتمتم: "
ما جرى سوى انتقامٍ
سرير، والتوت شفتاه بازدراء. "
ومع ذلك تتصرف بهذه الطريقة ثم
ستحوذ على كل أفكارها. من دون أن تلق
على الباب. قال صوتٌ خافت
ولا يزال صداع الكحول من الليلة الماضية يف
بسرعة، متقلصًا تحت
اجتاحه ضيقٌ خانق. كان رأس أقوى إمبراطورية مالية في مدينة أوليكجان، والرجل الذ
نها همسة واحدة. ظنّ زاهر أن صمتها دليل الخبرة مفرطة. ثم كانت هيئتها قبل قليل، هادئةً باردةً،
كهذه، ولا لماذا دفعتها إلى سريره تحديدً
ة، حيث بقعة حمراء حادة تشق البياض بفظاظة.
وية شفتيها قبل أن تغادر. وإن كانت عذراء وإ
انطلقت عبر الشوارع بأقصى
رت يُمنى، متشبثة بذراع ليام، تسي
ي سهام. "منذ متى وأن
ت بصوت يقطر لذة: "منذ ليلة زفافك عليه تحديدًا تلك الليلة جاء زوجك إلى سر
أروقة المستشفى،
سهام كتيار
شف أنه خانها منذ الليلة الأولى مع يُمنى. كل الأعذار التي نسجتها له سهره المتأخر، بروده، ب
ب أن تعرف. يمنى لطالما استمتعت بسرقة
يتان:"سهام، لنتطلّق. ستخر
رة في قلبها. ثلاث سنوات من الإ
. "ليام، هل تظن حقًا أنن
ائلة والدتها كانت ثرية، ول
ن أنكِ وريثة مدللة؟ ما إن تختفي أمك، حت
والذهول يعصف بملامحها.
ين. "سهام، إن ركضتِ الآن، قد تلح
لقت تركض في الممر بلا و
أن باسمة مور توفيت متأثرة بجُرح ذاتي في ا
توقف. "لقد ظلت والدتي في حالة ذهول لسنوات.
"كانت في وعيٍ تام عندم
اشت سنوات في ضبابٍ ثقيل كيف اس
ى بلا مبالاة على الإط
أخيرة. تقول فيها إنها أنهت حياتها بإرادتها، وأنكِ تنازلتِ طوعًا عن أي حق في ممتلكات
/0/31998/coverbig.jpg?v=db8c97926be7fe22839e3644a4e9325e&imageMogr2/format/webp)