سرير بأكمله. كانت أربطة قميص البيجاما مرخية، لتكشف عن جزء من صدره المفتول ال
يف يبادلها إياها، بدأت سلمى تتساءل عما
الأول، صنفت سيف كشخص بعيد ومترفع عن الجمي
اقبان كل تحول طفيف في تعابير وج
ار والندّية، ثم وبدون سابق إنذار، تتحلى بجاذبية هادئة وراقية. كل تحول كان يجعل قلب سيف يخفق أسر
كنه في النهاية مجرد رجل يقدر الجمال... وقليلًا من الشغف الذي يرافقه. ول
الاحمرار والارتباك يكسوان وجهها بمجرد أن يأخذ الأمر منحى غزليًا. تحركت لديه الرغبة المألوفة
مصدقة على شفتيها. هل يظن حقًا أنه سيتمكن من النوم وهو ينظر إلى وجهها البشع
مة عدم استفزاز الوحش ما لم تضطر لذلك. قالت بابتسامة م
النقاش بالضبط؟ عن الطريقة التي
َ نفسكِ ذهنيًا للزواج من شخص لا تطيقه
وهي تقف هناك بهدوء. هل أ
صر عائلة يونس. تذكرت كيف سحب سيف ذراعه ببراعة عندما تشبثت به لمى، وكيف لم
لّته وألقى بالتي لمستها لمى في سلة المهملات دون تردد.
ور في ذهن سلمى: لو لم تتدخل ه
المزعجات، وفي المقابل، لا تتدخل في حياتي. وبمجرد أن
اءة موافقة على الأقل، لكن بدلًا من ذلك، ارتمى سيف على السرير وأغمض عي
كة في الظلام، لتصطدم ساقها بحافتها. ارتمت فوق الوسائد،
صمت، وغرقت س
رج الفراش. مسترشدًا بضوء القمر الخافت
بيعية لم تلمسها العطور، تسللت إلى رئتيه وخ
؛ كانت ناعمة للغاية، وجسدها مستسلم، وخصره
يل مع كل ثانية تمر. لكن بمجرد أن اقترب، تململت قليلًا في نومها. تراجع سيف
ذلك، لكن جزءًا منه كان خائفً
عر براحة غير متوقعة. ظنت أنها ستقضي الليل تتقلب في مكان غير مألوف
، مرتديًا ملابسه بالكامل، جالسًا على حافة
كيف استيقظت في السرير؟ دبّ الذعر في أوصالها بسرعة؛ اعتدلت في جلستها وتفقدت ملابسها. كانت البدلة
ق جديد.. من الواضح أن سيف قادر على فعل أي
ريقة ما، استطاع سيف نقلها وهي غارقة في النوم دون أن تشعر بشيء. أيًا كانت الحيلة الت
امية، وقال بنبرة تفيض بالبراءة المصطنعة
، وهي لا تصدق كلم
الواقع، لم تتوقفي عند هذا الحد؛ لقد جردتِني من ملابسي، وتشبثتِ بي
ن كبحه. كانت تستطيع تحمل كونه مغازلًا مغرورًا، لكن
وناولها هاتفه قائلًا: "لقد التقطتُ بعض المقاطع.
/0/32615/coverbig.jpg?v=47945ed424fa23243f81e1d3ac211c05&imageMogr2/format/webp)