icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
منقذي هو جلاد خطيبي السابق

منقذي هو جلاد خطيبي السابق

المؤلف: 法语作者
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:576    |    وقت التحديث:29/04/2026

الى من قاعة الاحتفالات الفاخرة،

الزجاجية كانت تخترق أذني، بينما وقف

رؤيتي بدأت تتشوش، تتحول إلى

نت محفورة في جمجمتي، ونظرته الباردة الخالية من أ

جفة نحو الجدار، لامست أطراف أصابعي ا

هواء إلى رئتي المحترقتين، وأجبرتُ

تبدو وكأنني أم

تْ كعب حذائي الرفي

وأغمضتُ عيني بقوة، بانتظار ا

م المتوق

ع قوية وصلبة حول خصري،

كثف-مزيج من خشب العود الفاخر وخشب

طية السترة الرجالية التي أمامي، واع

كز رؤيتي على خط فك ق

عباءة، قبضته محكمة، مسيطرة، ولكنه

ل مجنونة، ولم أعد أميز إن كان ه

تي خذلتاني تماماً، مما أجبرني ع

ندي

ً كآلة تشيلو، ويحمل ن

يب، جعل جسدي يسترخي لا

من نهاية الممر، ممزقاً تلك

ة مشتعلة، تغيرت قوة قب

منقذ إلى دفع مهذب، يعيد

لوراء، خالقاً مسافة

مكنتُ من رؤي

تان، أنف مستقيم، ون

! أين

نثوي المدلل م

م في عروقي، وشعرت وكأن دلواً

ي، تتأبط ذراع وليد، واب

ستقر أمامه، وعادت ملامحه إل

ل أزرار أكمام قميصه، وكأن التلامس ال

، واتسعت عيناها

هنا

فيصل وبيني، وانعقد

باهتة نحو وليد، وقال ب

كادت أ

لرسمية وألقاها فوق كتفي، مغلفاً إياي بدفء عطره ومانحاً إياي درعاً مؤقتاً، ثم استدار ومشى بخط

ي لا تزال تحتفظ بملمس قماش س

بالعار، يحر

حدة، وانحنى ليقترب من

كي الناس،

حتى تذوقت طعم الدم، محاربةً

لنساء، وكل خطوة أخطوها كانت تب

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
“في حفل خطوبة الرجل الذي أحببته، وليد، على امرأة أخرى، كدت أن أسقط منهارة من هول الصدمة. في صباح اليوم التالي، استيقظت على مشهد الشرطة وهم يقبضون على والدي بتهمة الاحتيال التجاري. اتصل بي وليد، معترفاً بأنه هو من دبر كل شيء، وقدم لي عرضه القذر: سيتنازل عن التهم مقابل أن أوافق على "زواج مسيار"، لأكون تسليته وقتما يمل من زوجته الرسمية. الرجل الذي أحببته لسنوات طويلة، تحول إلى وحش يحاول تدمير عائلتي ويدوس على كرامتي بأبشع الطرق. وجدت نفسي محاصرة، بلا مال أو نفوذ لمواجهته. لكنني تذكرت الرجل الذي أنقذني في الحفل، الشيخ فيصل، شقيق خطيبة وليد. كان هو الوحيد الذي يملك القوة لسحق وليد. قررت أن أذهب إليه، حتى لو كان ذلك يعني أنني سأبيع كبريائي لأدخل عرين الأسد.”