icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

منقذي هو جلاد خطيبي السابق

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:447    |    وقت التحديث:29/04/2026

باكر بطرقات عنيفة

لمضطرب، وقلبي يضر

وعة من رجال الشرطة يقفون في منتصف غرفة

ة، تكمم فمها بيديها لتكتم نحيبها، ب

الدي شاحب

لمعدنية البارد

عيناه غارقتين في بحر من

ديهم عنه، لكن أحد الضباط اعترض طريقي

اب خلفهم

ت، لم يقطعه سوى شهقات

أصابع ترتجف بعنف، التق

بالاحتيال

ُ عين

شخص واحد فقط يملك النفوذ وا

لطاولة، وأضاءت ا

ي الهواء للحظة،

تُ على زر الإجابة، وخرج

ا تر

لطرف الآخر، مشبعا

لتأكد من وص

أسنان

ن وراء

حكة خالية م

ن يمكن تجنبه لو ك

فجأة، لتصبح

اهلاً جداً إذا وا

هاتف حتى ا

ا

بالكلمات

المس

لهواء

ً، ولم أعد أسمع سوى دق

بصوت

سراً؟ وأي

وقاحة

مية، وأنتِ... ل

اهاً قذرة قد

ف، وشعرت برغبة

دار، وتخيلتُه يعاني في زنزانة باردة،

طمة بيدي بقوة،

يا ابنتي،

عتُ غصتي، ثم نطقتُ

بة لك، ولن

مة بقوة، وألقيتُ الهاتف ع

ة فاطمة، وعانقتُ

المحاماة، الكفالة، نفوذ وليد

ورة ذلك الرجل الذي ال

، وسترته القاس

القوة لسحق وليد، حت

مي، ومسحتُ د

فاطمة وقلتُ بنبرة

حتى لو كلفني

زانتي، وسحبتُ العباءة الت

الوحيدة لدخو

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
“في حفل خطوبة الرجل الذي أحببته، وليد، على امرأة أخرى، كدت أن أسقط منهارة من هول الصدمة. في صباح اليوم التالي، استيقظت على مشهد الشرطة وهم يقبضون على والدي بتهمة الاحتيال التجاري. اتصل بي وليد، معترفاً بأنه هو من دبر كل شيء، وقدم لي عرضه القذر: سيتنازل عن التهم مقابل أن أوافق على "زواج مسيار"، لأكون تسليته وقتما يمل من زوجته الرسمية. الرجل الذي أحببته لسنوات طويلة، تحول إلى وحش يحاول تدمير عائلتي ويدوس على كرامتي بأبشع الطرق. وجدت نفسي محاصرة، بلا مال أو نفوذ لمواجهته. لكنني تذكرت الرجل الذي أنقذني في الحفل، الشيخ فيصل، شقيق خطيبة وليد. كان هو الوحيد الذي يملك القوة لسحق وليد. قررت أن أذهب إليه، حتى لو كان ذلك يعني أنني سأبيع كبريائي لأدخل عرين الأسد.”