icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

منقذي هو جلاد خطيبي السابق

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:455    |    وقت التحديث:29/04/2026

بال الفاخرة في المقر

ة الحادة تعكس برودة المكان، وتجعلني

لذي يحتوي على سترة فيصل ب

ومقيمة، ثم قدمت لي فنجاناً من القهو

وخرج سكرتير فيصل، مشيرا

ري، وتخطيتُ عتبة ذلك المكت

ل، منحنياً فوق بعض الأوراق، ولم يكلف

ضعتُ الكيس أمامه، وخر

، شكرا

ل رأسه

كأنه يقرأ تقريراً تج

السكرتير وأخذ الكيس بصمت، بينما

الجاف، واستجم

لمساعدتك، ي

رسيه الجلدي، وش

خل في الأمو

بسرعة عن تلفيق التهم لوال

بض فكه قليلاً، لكنه سرعا

ي بصو

لمحاكم، لا علا

الدموع، وارتجف

فعل هذا، وهو

فيصل

المكتب وا

خانقة، تض

وة واحدة مني، ون

الأمر أكث

ذرة تعاطف في تلك الملامح القاسية، ل

لى مكتبه، والتق

أمن، الم

أن الأرض

أمل لي

أمنع نفسي من الانهيار، لكن يدي

بطء حتى توقف

طه، بحركة ب

لم، ثم رفع

سريعة من التردد في عينيه

ن قد وصلوا وو

الاستقامة. لن أسمح لنفسي

منخفض ومثق

ً على

نحو الباب، وكانت قد

لعتبة، سمعتُ صوته

تظر

واشتعلت شرار

ليّ، بل وجه حد

اسم المح

، وعادت نبرته إل

مكنني فعله.

دي، بينما كنت أقبض على الورقة الصغيرة التي

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
“في حفل خطوبة الرجل الذي أحببته، وليد، على امرأة أخرى، كدت أن أسقط منهارة من هول الصدمة. في صباح اليوم التالي، استيقظت على مشهد الشرطة وهم يقبضون على والدي بتهمة الاحتيال التجاري. اتصل بي وليد، معترفاً بأنه هو من دبر كل شيء، وقدم لي عرضه القذر: سيتنازل عن التهم مقابل أن أوافق على "زواج مسيار"، لأكون تسليته وقتما يمل من زوجته الرسمية. الرجل الذي أحببته لسنوات طويلة، تحول إلى وحش يحاول تدمير عائلتي ويدوس على كرامتي بأبشع الطرق. وجدت نفسي محاصرة، بلا مال أو نفوذ لمواجهته. لكنني تذكرت الرجل الذي أنقذني في الحفل، الشيخ فيصل، شقيق خطيبة وليد. كان هو الوحيد الذي يملك القوة لسحق وليد. قررت أن أذهب إليه، حتى لو كان ذلك يعني أنني سأبيع كبريائي لأدخل عرين الأسد.”