و في زاوية قسم العائل
تعزف ألحاناً عربية هادئة، في محاولة
تة كانت طريقي الو
رجتُ إلى الشرفة الزجاج
الممتد، رأيتُ شخصين أع
، محاولةً الاختباء، لكن
تلك الت
وليد، وتقترب مني
بتُ بنبرة رسمية
، آن
واقترب مني ليهمس بتهد
ة، اقترب فيص
حت نظراته الداكنة وجهي، نظ
لل، تطلب من فيصل أن ي
ا تماماً، ووجه
تلعب
ل كقنبلة
جميع عن
في الهواء ب
لا
هيمنة. أدركتُ في تلك اللحظة أنني لم أكن سوى أداة في صراع خفي بينهما، ورقة ضغط يستخ
غطاة بالقفاز الج
علم
ا تحول وجه وليد إلى ال
دي متخشب كلوح من الخشب، ل
فيصل
ً جداً، قريباً لدرجة أنني كنت
ي التي تقبض على ال
، ليست
بالقرب
اً، جعل أنفاسي تتسارع
اً على التحمل، ف
غير لائق،
، ولم يرمش له جفن،
ضيفتي
وليد تحرق ظهر
ل، لكنه شدد قبضته، مجبراً
في الهواء. لم تذهب بعيدا
وة إلى الوراء، مستعيداً
سيئ
، وكانت عيناه ت
في اللعبة،
ضب، متذمرة من إفساده لل
نا وفيص
وناً بتوتر كثيف يكاد
ب، وقلتُ بصو
لب مسا
حاجبه الأ
المساعدة،
ركاً إياي أقف في مكاني،
ق بنا بحقد أعمى، يعتصر كرة
ني أصبحتُ بيدقاً في لع
/0/33722/coverbig.jpg?v=c5a3aa75651687e64142bf63ac60c837&imageMogr2/format/webp)