icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

منقذي هو جلاد خطيبي السابق

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:471    |    وقت التحديث:29/04/2026

و في زاوية قسم العائل

تعزف ألحاناً عربية هادئة، في محاولة

تة كانت طريقي الو

رجتُ إلى الشرفة الزجاج

الممتد، رأيتُ شخصين أع

، محاولةً الاختباء، لكن

تلك الت

وليد، وتقترب مني

بتُ بنبرة رسمية

، آن

واقترب مني ليهمس بتهد

ة، اقترب فيص

حت نظراته الداكنة وجهي، نظ

لل، تطلب من فيصل أن ي

ا تماماً، ووجه

تلعب

ل كقنبلة

جميع عن

في الهواء ب

لا

هيمنة. أدركتُ في تلك اللحظة أنني لم أكن سوى أداة في صراع خفي بينهما، ورقة ضغط يستخ

غطاة بالقفاز الج

علم

ا تحول وجه وليد إلى ال

دي متخشب كلوح من الخشب، ل

فيصل

ً جداً، قريباً لدرجة أنني كنت

ي التي تقبض على ال

، ليست

بالقرب

اً، جعل أنفاسي تتسارع

اً على التحمل، ف

غير لائق،

، ولم يرمش له جفن،

ضيفتي

وليد تحرق ظهر

ل، لكنه شدد قبضته، مجبراً

في الهواء. لم تذهب بعيدا

وة إلى الوراء، مستعيداً

سيئ

، وكانت عيناه ت

في اللعبة،

ضب، متذمرة من إفساده لل

نا وفيص

وناً بتوتر كثيف يكاد

ب، وقلتُ بصو

لب مسا

حاجبه الأ

المساعدة،

ركاً إياي أقف في مكاني،

ق بنا بحقد أعمى، يعتصر كرة

ني أصبحتُ بيدقاً في لع

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
“في حفل خطوبة الرجل الذي أحببته، وليد، على امرأة أخرى، كدت أن أسقط منهارة من هول الصدمة. في صباح اليوم التالي، استيقظت على مشهد الشرطة وهم يقبضون على والدي بتهمة الاحتيال التجاري. اتصل بي وليد، معترفاً بأنه هو من دبر كل شيء، وقدم لي عرضه القذر: سيتنازل عن التهم مقابل أن أوافق على "زواج مسيار"، لأكون تسليته وقتما يمل من زوجته الرسمية. الرجل الذي أحببته لسنوات طويلة، تحول إلى وحش يحاول تدمير عائلتي ويدوس على كرامتي بأبشع الطرق. وجدت نفسي محاصرة، بلا مال أو نفوذ لمواجهته. لكنني تذكرت الرجل الذي أنقذني في الحفل، الشيخ فيصل، شقيق خطيبة وليد. كان هو الوحيد الذي يملك القوة لسحق وليد. قررت أن أذهب إليه، حتى لو كان ذلك يعني أنني سأبيع كبريائي لأدخل عرين الأسد.”