icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

منقذي هو جلاد خطيبي السابق

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:400    |    وقت التحديث:29/04/2026

ة تبديل المل

اً وفارغاً، لا يُسمع ف

ية على معصمي، وجذب

وليد مشوهاً بالغضب عل

الحائط، وعيناه

عطاكِ

ن قبضته كانت كالملزمة الحديدية

وبصق الكلم

إغواء فيصل؟

يان شديد

، أنت

بضحكة جا

من يبيع نفسه ف

ستاني البسيط باحتقار،

سيتزوجك؟ أنت

لم يكن خوفاً، بل كان ع

بكل ما أوتيت من قوة،

هري بالجدار الصلب، واندلع

ترددت أصوات خطوات ثقيلة

صل من

كعواصف القطب الشم

واء، فأفلتني فوراً، ورسم عل

صل بخطوا

إلى وليد

ثم انخفضت لتستقر على معصمي الذ

ة واحدة، قبل أن يعو

ئة، هادئة لدرجة أنه

ة تبح

نظرة واحدة من فيصل كانت كفيلة بإخ

مر في ص

لى باطن خدي بقوة لأمنع دموعي م

مضت في عينيه مشاعر م

جيب سترته، و

ارة إلى ال

، ونظر إل

هنا،

يه بصدمة

لدي س

، وقال بنبرة

يركبك للم

حتاج شفقته، لكن الألم في ظهري والارت

مة شكر با

ة ليسمح لي بالمرور، وظلت عي

عرتُ بنظراته تتحول

ذي غادر منه وليد، وكانت خطواته ثقي

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
منقذي هو جلاد خطيبي السابق
“في حفل خطوبة الرجل الذي أحببته، وليد، على امرأة أخرى، كدت أن أسقط منهارة من هول الصدمة. في صباح اليوم التالي، استيقظت على مشهد الشرطة وهم يقبضون على والدي بتهمة الاحتيال التجاري. اتصل بي وليد، معترفاً بأنه هو من دبر كل شيء، وقدم لي عرضه القذر: سيتنازل عن التهم مقابل أن أوافق على "زواج مسيار"، لأكون تسليته وقتما يمل من زوجته الرسمية. الرجل الذي أحببته لسنوات طويلة، تحول إلى وحش يحاول تدمير عائلتي ويدوس على كرامتي بأبشع الطرق. وجدت نفسي محاصرة، بلا مال أو نفوذ لمواجهته. لكنني تذكرت الرجل الذي أنقذني في الحفل، الشيخ فيصل، شقيق خطيبة وليد. كان هو الوحيد الذي يملك القوة لسحق وليد. قررت أن أذهب إليه، حتى لو كان ذلك يعني أنني سأبيع كبريائي لأدخل عرين الأسد.”