ة تبديل المل
اً وفارغاً، لا يُسمع ف
ية على معصمي، وجذب
وليد مشوهاً بالغضب عل
الحائط، وعيناه
عطاكِ
ن قبضته كانت كالملزمة الحديدية
وبصق الكلم
إغواء فيصل؟
يان شديد
، أنت
بضحكة جا
من يبيع نفسه ف
ستاني البسيط باحتقار،
سيتزوجك؟ أنت
لم يكن خوفاً، بل كان ع
بكل ما أوتيت من قوة،
هري بالجدار الصلب، واندلع
ترددت أصوات خطوات ثقيلة
صل من
كعواصف القطب الشم
واء، فأفلتني فوراً، ورسم عل
صل بخطوا
إلى وليد
ثم انخفضت لتستقر على معصمي الذ
ة واحدة، قبل أن يعو
ئة، هادئة لدرجة أنه
ة تبح
نظرة واحدة من فيصل كانت كفيلة بإخ
مر في ص
لى باطن خدي بقوة لأمنع دموعي م
مضت في عينيه مشاعر م
جيب سترته، و
ارة إلى ال
، ونظر إل
هنا،
يه بصدمة
لدي س
، وقال بنبرة
يركبك للم
حتاج شفقته، لكن الألم في ظهري والارت
مة شكر با
ة ليسمح لي بالمرور، وظلت عي
عرتُ بنظراته تتحول
ذي غادر منه وليد، وكانت خطواته ثقي
/0/33722/coverbig.jpg?v=c5a3aa75651687e64142bf63ac60c837&imageMogr2/format/webp)