icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:667    |    وقت التحديث:18/06/2026

يا التقرير الطبي الممزق الذي تركه على الطاو

لطيفة، وهي تضع يدها على قلبها.

أخي! يجب أن نجعلها تندم على اليوم الذي ولدت فيه. يجب أ

شخصي، الذي دخل بسرعة وهو يبدو متوت

أمر جلل. في الشبكة المظلمة..

نة الخضراء بجانب اسم "البلسم"، الأيقونة التي تمثل الأم

. كل الأموال. أريد أن أعرف مكان هذا الطبيب فورًا. أعلن ع

استعجال يا بني؟"

ور بسرعة. الأطباء في أوروبا استسلموا. 'البلسم' هو أملنا

... اتركوها وشأنها في الوقت الحالي. لا أريد أي فضائح أو م

ب الآخر من المدينة، كان

دًا عن الأنظار في قلب الرياض. الديكور كان باذخًا، يجمع بين الفخامة العرب

تان حريري بلون الزمرد ينساب على جسدها ب

تفاح الفوار. "في صحة حريتك الجد

ست كأسها بكأس نور

ة بالموسيقى الهادئة والأجواء المري

وصل إلى مسامعها همس

ئلة الشهاب في

فأة خيالية على الشبكة المظلمة للعثو

رة جدًا، حياته على المحك. المبل

مل الكأس للحظة. ظهرت ا

جك السابق يبحث عنكِ في كل مكان و

عائلة الشهاب؟" قالت بنبرة ب

سم". رأت على الفور المنشور المثبت في أعلى الصفحة

إصبعها، حظرت

في الشاشة برعب. "سيدي...

كريستالية على الحائط، فتحطمت إلى ألف

ظف أفضل القراصنة. أريدهم أن يتعقبوا عنوان IP

صامتًا. جدار الحماية الخاص بها أب

عة أسطر من التعليمات البر

ت في مقر شركة الشهاب الرئيسي. تعطلت الخوا

وني الكارثي الذي شلّ أنظمتهم. أصبح وجه بندر شاحبًا. أدرك أن

هؤلاء الأغبياء مزاجها. نهضت وتوجهت إلى ا

وهي تطل على أضواء الرياض المت

غريبة في مؤخرة عنقه

ت ظلاً طويلاً. أغمضت عينيها للحظة، وحين فتحتهما، ل

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن
“طوال ثلاث سنوات من زواجي، كنت الزوجة المثالية لبندر، أهتم بكل تفاصيل حياته وأعد له قهوته المفضلة يومياً. حتى وقفت يوماً خلف باب مكتبه، وسمعته يضحك مع عشيقته، معترفاً لها بحقيقة دمرتني. "تلك المشكلة كانت مجرد حجة، طريقة لأجعلها تطلب الطلاق بنفسها دون أن أبدو أنا الرجل السيء." لقد أوهموني بأنني العاقر، جعلوني أعيش في دوامة من الأطباء والشعور بالذنب ونظرات الشفقة. سمعته يكمل بسخرية لاذعة، واصفاً إياي بأنني مجرد "دمية خشبية" لا تليق بعائلة الشهاب العريقة، وأن عشيقته ستصبح سيدة القصر بمجرد توقيعي على الأوراق. عائلته عاملتني كخادمة طوال الوقت، وهو اعتبرني نكرة يسهل التخلص منها، ظناً منه أنني سأضيع بدون اسمه وثروته. في تلك اللحظة، تحول كل ألمي وإحساسي بالذنب إلى برود جليدي حاد وغضب مدمر. كيف تجرأ على استغلال مشاعري وتدمير كرامتي من أجل مسرحية رخيصة؟ هل ظن حقاً أنني سأنهار وأتوسل إليه للبقاء في هذا المستنقع؟ ركلت الباب بقوة، ألقيت بالقهوة على مكتبه، وأجبرته على توقيع أوراق الطلاق فوراً. خرجت من قصره الكئيب، وبضغطة زر واحدة، أعدت تفعيل حسابي السري. لقد حان الوقت ليعرف بندر وعائلته أن الزوجة المنبوذة هي ذاتها الطبيبة الأسطورية "البلسم" التي سيدفعون الملايين لإنقاذ حياتهم، وهي ذاتها بطلة السباقات "الشبح" التي يركعون أمامها.”