icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:783    |    وقت التحديث:18/06/2026

غريب بأنها كانت مراقبة لم يفارقها. "

ت نورة، وشعرت بت

ا كانتا تتجهان نحو المخرج، أمسكت نورة بهاتفها. "لحظة، دعيني أتصل ببعض

يد، وقد تعرضت لمضايقة من مالك المكان. نعم، لقد أوقفناه، لكن قد نحتاج إلى وجود

سيرسل سيارة دورية للأمن الدبلوماسي با

نادي، وهي منطقة مشتركة يسمح فيها

ن القدر يخبئ ل

ذراع دلال، وتتجولان بثقة وغرور. عندما وقعت

انتباه. "المطلقة! لم أتوقع أن أراكِ في مكان كهذا. ظننت

يدة جواهر تشعر بالوحدة وتحتاج إلى الخروج." كانت كلماتها تقطر سم

ر إلى حشرتين مزعجتين. لم تكلف نفسها عناء الر

ر معروف بنظراته الزلقة. رأى جواهر تقف بمفردها، وقد سمع للتو شائع

. إذا كنتِ بحاجة إلى أي شيء... أي شيء على الإطلاق... لتسهيل أم

تنتظران بفارغ الصبر

بتعد عني،" قالت بصوت

لصغيرة هذه، اعتبر رفضها نوعًا من الدلال. "لا تكوني خجو

كسر معصمه. لكن قبل أن تتح

ية منتظمة، قوي

اض مفاجئ في درجة الحرارة.

حين، دخلوا الردهة بسرعة وقوة، وأزاحوا كل من

هه من الخوف. تراجعت ريم ودلال إلى

مطبق، دخل ف

ادئة وواثقة، وكل خطوة كانت تعلن عن سلطة لا جدال فيها. هالته كانت مرع

الذي يرتجف أمامه أقوى رجال الدولة. الرجل الذي يسيط

ينيه، كأنه لم يكن متفاجئاً بوجودها هنا. التفت فيصل إلى مساعده إبراهيم الغامدي بهمسة خافتة لم

الذي يقف خلفه. "تخلص من هذه الي

خلف ظهره، وجروه بعيدًا كأنه كيس قمامة. صرخاته

لكاد تتنفس. أما دلال، فقد ح

جاء ليصطحب دلال. عندما رأى عمه

صوت ضعيف. "م

يع. "حتى كلابك لا تستطيع السيطر

الجميع، وأمام جواهر. احمر وجهه، لكنه لم

ة، التي كانت تقف بجانب جواهر. كانت هالت

وزنًا ثقيلاً. "لقد أُبلغت أنكِ قد تكونين قادرة على

ونظر إلى نورة بعدم تصديق. كيف يمكن لهذه الف

ناها بعيني فيصل. نظرتان قويتان تصادمتا في الهواء، واحد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن
“طوال ثلاث سنوات من زواجي، كنت الزوجة المثالية لبندر، أهتم بكل تفاصيل حياته وأعد له قهوته المفضلة يومياً. حتى وقفت يوماً خلف باب مكتبه، وسمعته يضحك مع عشيقته، معترفاً لها بحقيقة دمرتني. "تلك المشكلة كانت مجرد حجة، طريقة لأجعلها تطلب الطلاق بنفسها دون أن أبدو أنا الرجل السيء." لقد أوهموني بأنني العاقر، جعلوني أعيش في دوامة من الأطباء والشعور بالذنب ونظرات الشفقة. سمعته يكمل بسخرية لاذعة، واصفاً إياي بأنني مجرد "دمية خشبية" لا تليق بعائلة الشهاب العريقة، وأن عشيقته ستصبح سيدة القصر بمجرد توقيعي على الأوراق. عائلته عاملتني كخادمة طوال الوقت، وهو اعتبرني نكرة يسهل التخلص منها، ظناً منه أنني سأضيع بدون اسمه وثروته. في تلك اللحظة، تحول كل ألمي وإحساسي بالذنب إلى برود جليدي حاد وغضب مدمر. كيف تجرأ على استغلال مشاعري وتدمير كرامتي من أجل مسرحية رخيصة؟ هل ظن حقاً أنني سأنهار وأتوسل إليه للبقاء في هذا المستنقع؟ ركلت الباب بقوة، ألقيت بالقهوة على مكتبه، وأجبرته على توقيع أوراق الطلاق فوراً. خرجت من قصره الكئيب، وبضغطة زر واحدة، أعدت تفعيل حسابي السري. لقد حان الوقت ليعرف بندر وعائلته أن الزوجة المنبوذة هي ذاتها الطبيبة الأسطورية "البلسم" التي سيدفعون الملايين لإنقاذ حياتهم، وهي ذاتها بطلة السباقات "الشبح" التي يركعون أمامها.”