icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى

عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى

المؤلف: Lila Rivers
icon

1 الفصل 

عدد الكلمات:669    |    وقت التحديث:اليوم18:08

امي بقسوة، والمساحات تتحرك جيئة وذهابا في محاولة يائسة لإزاحة الستار الأصفر الكثيف الذي ابتلع طريق ال

دود، انتظرت ثلاثة أشهر لتحصل عليها. اليوم هو ذكرى زواجها الأول، وللمرة الأولى، لم يسافر زوجها

سيارتها ورفع الحاجز دون سؤال. أوقفت نورة السيارة بجوار النافورة، التقطت الصندوق وضمته إلى صدرها، لفت حجابها بإح

الاستقبال البارد. من بعيد، تسلل صوت حديث خافت بين رجلين. خففت نورة خطواتها،

جلدية فاخرة، ظهره مستقيم كعادته، ويجلس أمامه رجل يرتدي بزة رسمية، عرفت فور

لطلاق جاهزة؟ تأكد من أن جميع الشروط تتطابق مع اتفاقية

تي نورة. طلاق؟ في

ها التوقيع في أي وقت. لكن...... هل أنت متأكد من هذا القر

ة. "تهدئة؟ لقد تزوجتها لسببين، الأول لأثبت لجدي أنه لم يعد ق

خطيبته السابقة التي نشأ معها، والتي

ن يجب أن أثبت للجميع أنني لا أكن لها أي مشاعر سرية. زواجي من امرأة أقل منها في النسب والجمال والمك

أما نورة المصري...... لم تكن سوى الأد

الدائمة لإرضائه طوال عام كامل، كانت مجرد مسرحية رخيصة. تراجع

ضية الرخامية وتناثرت إ

الباب. التقت نظراتهما. رأت نورة في عينيه العميقتين انزعاجا لتعكير

ا المغطاة بالغبار، مقارنة قاسية مع صورة رزان المثالية التي يتحدث عنها. ابتلعها شعور ساحق با

الد حاجبيه وبدا وكأنه سيقول شيئا، لكن نورة لم تمنحه الفرصة. استد

بأي ألم جسدي. فتحت باب سيارتها، جلست في مقعدها، وأ

ق عجلة القيادة تبكي بصمت يمزق الصدر. بكت حتى جفت دموعها.

مع خالد على شاشة العرض، ومررت إصبعها على قائمة الأسماء حت

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
“في يوم ذكرى زواجها الأول، قادت نورة سيارتها وسط عاصفة رملية قاسية، تحمل صندوقا يضم ساعة سويسرية نادرة انتظرت أشهرا لتحصل عليها، لتفاجئ زوجها خالد. لكن خلف باب قاعة الاستقبال الموارب، تجمدت مكانها وهي تسمعه يوجه محاميه ببرود شديد لإنهاء أوراق طلاقهما فورا، والتأكد من مطابقة شروط اتفاقية ما قبل الزواج. وقفت تستمع بذهول بينما يطلق خالد ضحكة ساخرة، معترفا بأن زواجهما لم يكن سوى مسرحية رخيصة. لقد استخدمها كغطاء مثالي لإنقاذ سمعة خطيبته السابقة، رزان، بعد فسخ خطبتهما. "زواجي من امرأة أقل منها في النسب والجمال والمكانة، كان رسالة واضحة للجميع، وبذلك حميتها وفتحت لها الطريق لتتزوج دون شبهات." كانت كل كلمة تقطع لحمها كشفرة جليدية. كل تضحياتها، صمتها، ومحاولاتها الدائمة لإرضائه طوال عام كامل، قوبلت باعتبارها مجرد "أداة أنسب ظهرت في الوقت المناسب". نظرت إلى ثيابها المغطاة بالغبار ووجهها الشاحب، مقارنة بصورة رزان المثالية في عقله. كيف أمكنه أن يخدعها بكل هذه القسوة؟ ولماذا كان عليها أن تدفع ثمن حمايته لامرأة أخرى من كرامتها ومشاعرها؟ ابتلعها شعور ساحق بالمهانة، لكنها لم تبكِ ولم تصرخ. ماتت آخر شرارة حب في عينيها لتتحول إلى رماد بارد. في صباح اليوم التالي، وقعت وثيقة الطلاق بخط ثابت، رافضة قصره وملايينه كصدقة لا تحتاجها، وتاركة إياه مذهولا من برودها وتجاهلها. وبمجرد خروجها، أمسكت هاتفها واتصلت بوالدها بالتبني، كبير عائلة آل مرقوم ذات النفوذ المرعب: "عمي، لقد اتخذت قراري. أقبل مساعدتك للسفر، حان الوقت لأستعيد حياتي."”