icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى

2 الفصل 

عدد الكلمات:564    |    وقت التحديث:اليوم18:08

لفيلا الخارجي. جلست نورة بجوار نافذة غرفة نومها، عيناها فارغتان من أي تعب

أبيض ناصعا، وشعره مرتب بعناية فائقة، ووجهه خال من أي مشاعر.

يصدر أمرا: "بما أنك سمعتِ كل شيء

ق" بخط واضح. رفعت رأسها ببطء، وللمرة الأولى نظرت في عي

نه استعاد ملامحه الصارمة سريعا وقال: "شريكة في صفقة.

الزواج، هذه الفيلا، سيارة بنتلي، وخمسون مليون ري

الأرقام، وما كانت تريده حقا لم يمنحها إياه

أيا من تلك الشروط السخية، بل قلبت الصفحات مباشرة إلى مكان التوقيع. كانت يد

ا. دفعت الملف نحوه، وقفت، ونظرت إليه في مستوى عينيه: "خ

برزت عروق ظهره. كانت هذه أول مرة ترى فيها انفعالا حقيقيا على وج

، اجتاحه شعور غريب بفقدان السيطرة.

ملابسها وكتبها الطبية. مرت بجانبه دون أن تتوقف لثانية واحدة. وعندما وصلت

ي أريده، هو أن نذهب إلى المحكمة في أسرع وقت لإنهاء الإ

كانت رائحة الأعشاب الطبية الخفيفة التي تميزها لا تزال عالقة في الهواء. أمسك

هواء الحرية. كانت هناك سيارة رولز رويس سوداء تنتظرها. فتح السا

الرياض. وقفت نورة أمام المبنى قبل الموعد بنصف ساعة. ا

سيدة المصري. طويل العمر لديه اجتماع دولي طارئ، ولن

سك" من بين شفتيها. هذه هي طريقته الدائمة لفرض سيطرته وإظهار نف

ي، لقد اتخذت قراري. أقبل مساعدتك للسفر إل

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
“في يوم ذكرى زواجها الأول، قادت نورة سيارتها وسط عاصفة رملية قاسية، تحمل صندوقا يضم ساعة سويسرية نادرة انتظرت أشهرا لتحصل عليها، لتفاجئ زوجها خالد. لكن خلف باب قاعة الاستقبال الموارب، تجمدت مكانها وهي تسمعه يوجه محاميه ببرود شديد لإنهاء أوراق طلاقهما فورا، والتأكد من مطابقة شروط اتفاقية ما قبل الزواج. وقفت تستمع بذهول بينما يطلق خالد ضحكة ساخرة، معترفا بأن زواجهما لم يكن سوى مسرحية رخيصة. لقد استخدمها كغطاء مثالي لإنقاذ سمعة خطيبته السابقة، رزان، بعد فسخ خطبتهما. "زواجي من امرأة أقل منها في النسب والجمال والمكانة، كان رسالة واضحة للجميع، وبذلك حميتها وفتحت لها الطريق لتتزوج دون شبهات." كانت كل كلمة تقطع لحمها كشفرة جليدية. كل تضحياتها، صمتها، ومحاولاتها الدائمة لإرضائه طوال عام كامل، قوبلت باعتبارها مجرد "أداة أنسب ظهرت في الوقت المناسب". نظرت إلى ثيابها المغطاة بالغبار ووجهها الشاحب، مقارنة بصورة رزان المثالية في عقله. كيف أمكنه أن يخدعها بكل هذه القسوة؟ ولماذا كان عليها أن تدفع ثمن حمايته لامرأة أخرى من كرامتها ومشاعرها؟ ابتلعها شعور ساحق بالمهانة، لكنها لم تبكِ ولم تصرخ. ماتت آخر شرارة حب في عينيها لتتحول إلى رماد بارد. في صباح اليوم التالي، وقعت وثيقة الطلاق بخط ثابت، رافضة قصره وملايينه كصدقة لا تحتاجها، وتاركة إياه مذهولا من برودها وتجاهلها. وبمجرد خروجها، أمسكت هاتفها واتصلت بوالدها بالتبني، كبير عائلة آل مرقوم ذات النفوذ المرعب: "عمي، لقد اتخذت قراري. أقبل مساعدتك للسفر، حان الوقت لأستعيد حياتي."”