icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى

3 الفصل 

عدد الكلمات:524    |    وقت التحديث:اليوم18:08

سويسرا، المستشفى

دي الثوب الجراحي الأخضر الداكن، والكمامة والنظارات الواقية تخفي وجهها، ولا يظهر منها

ونها بنظرات يملؤها الاحترام التام. بعد خمس ساعات من العمل الشاق،

بيض النظيف. خلال ثلاث سنوات، فقدت الكثير من وزنها، اختفت ا

على كتفها: "نورة، موهبتك مذهلة. أنتِ أفضل من دربتهم في

م تحصل فقط على درجتي دكتوراه، بل حفرت ا

يخبرها أن خالد تغيب مجددا "لأسباب طارئة" عن الجلسة النهائية للطلاق. لا يزالان قانونيا زو

ي، منصور آل مرقوم. ضغطت على زر القبول، ليظهر وجه رجل

"كل شيء ممتاز يا أ

ة. عائلة آل مرقوم تحتاج إلى وريثة تقف بجانب أخيك راكان،

ها قليلا وهي تفكر، ثم هزت

ر الملك خالد ا

فها مطرزة بخيوط فضية دقيقة. نظارة ديور السوداء تغطي نصف وجهها، لكن أنفها الدقيق وشفتيها المرسومتين كانتا

المنكسرة. كانت الآن

تقدم نحوها بخطوات سريعة وابتس

بيعية، ومضيا معا نحو المخرج. همسات الحاضرين ارتفعت يتس

كان بعض الأمور قبل أن يمد يده ببطاقة دعوة مذهبة. "هناك حفل عشا

قائمة الحضور الطويلة. توقفت نظراتها

، وسأل بقلق خفي:

دا قاطعا. نظرت من النافذة إلى شوارع الرياض التي تغيرت كما تغيرت ه

ارة الشمسية، لتكشف عن

وء: "أنا

يعلم أن المجتمع المخملي في الري

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
“في يوم ذكرى زواجها الأول، قادت نورة سيارتها وسط عاصفة رملية قاسية، تحمل صندوقا يضم ساعة سويسرية نادرة انتظرت أشهرا لتحصل عليها، لتفاجئ زوجها خالد. لكن خلف باب قاعة الاستقبال الموارب، تجمدت مكانها وهي تسمعه يوجه محاميه ببرود شديد لإنهاء أوراق طلاقهما فورا، والتأكد من مطابقة شروط اتفاقية ما قبل الزواج. وقفت تستمع بذهول بينما يطلق خالد ضحكة ساخرة، معترفا بأن زواجهما لم يكن سوى مسرحية رخيصة. لقد استخدمها كغطاء مثالي لإنقاذ سمعة خطيبته السابقة، رزان، بعد فسخ خطبتهما. "زواجي من امرأة أقل منها في النسب والجمال والمكانة، كان رسالة واضحة للجميع، وبذلك حميتها وفتحت لها الطريق لتتزوج دون شبهات." كانت كل كلمة تقطع لحمها كشفرة جليدية. كل تضحياتها، صمتها، ومحاولاتها الدائمة لإرضائه طوال عام كامل، قوبلت باعتبارها مجرد "أداة أنسب ظهرت في الوقت المناسب". نظرت إلى ثيابها المغطاة بالغبار ووجهها الشاحب، مقارنة بصورة رزان المثالية في عقله. كيف أمكنه أن يخدعها بكل هذه القسوة؟ ولماذا كان عليها أن تدفع ثمن حمايته لامرأة أخرى من كرامتها ومشاعرها؟ ابتلعها شعور ساحق بالمهانة، لكنها لم تبكِ ولم تصرخ. ماتت آخر شرارة حب في عينيها لتتحول إلى رماد بارد. في صباح اليوم التالي، وقعت وثيقة الطلاق بخط ثابت، رافضة قصره وملايينه كصدقة لا تحتاجها، وتاركة إياه مذهولا من برودها وتجاهلها. وبمجرد خروجها، أمسكت هاتفها واتصلت بوالدها بالتبني، كبير عائلة آل مرقوم ذات النفوذ المرعب: "عمي، لقد اتخذت قراري. أقبل مساعدتك للسفر، حان الوقت لأستعيد حياتي."”