icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى

4 الفصل 

عدد الكلمات:581    |    وقت التحديث:اليوم18:08

تز كارلتون بالرياض، التي كانت تتلألأ تحت أضواء الثريات الكريستالية الضخمة.

لدرجة اللونية، تجمع بين الحشمة والأناقة البالغة. رفع شعرها في تسريحة بسيطة تبرز طول عنقها،

ين، وتحولت العيون نحوهما. بدأت الهمسات تنتشر في كل زاوية، يح

، يقف مع أصدقائه. وقعت عيناه على نورة، فأطلق صفيرا خافتا

ا مرافقة راكان آل مرقو

راكان؟ لا توجد امرأة في ال

ابتعدت نورة بخطوات هادئة نحو طاولة المشروبات، والتقطت كأسا

ل: "آنسة، هل أنتِ وحدك؟ أنا زي

ا أمام مجموعة من النساء قائلا إنها "أكثر قطعة ديكور مملة في قصر خالد". ابتسمت في داخلها ب

مما أشعل رغبته في التحدي. اقترب خطوة أخرى حتى كاد يلام

ا. كانت على وشك التراجع، لكن يدا قوية امتدت فج

بوجه خالٍ من التعبير وقال بصو

حاول حفظ ماء وجهه: "راكان، كنت فقط أحاول ا

طف لتطوقها ذراعه في لفتة حماية واضحة. "هي

شرعية، لكن راكان نظر إليه باحتقار شديد، وأعلن بكلمات ب

م. آل مرقوم لديهم اب

هذه المرأة هي ابنة عائلة آل مرقوم؟ مكانتها تفوقه بمراحل. ما فعله

تسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة مليئة بالجليد. لم تقل كلمة واح

و الجانب الآخر من القاعة. تجمع أصدقاء زياد حوله

في الظل، يراقب كل ما حدث بعينين صقريتين. خالد آل راشد ك

قف بجواره: "من هذه المرأة؟ إنها م

قب ظهر نورة وهي تبتعد،

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
“في يوم ذكرى زواجها الأول، قادت نورة سيارتها وسط عاصفة رملية قاسية، تحمل صندوقا يضم ساعة سويسرية نادرة انتظرت أشهرا لتحصل عليها، لتفاجئ زوجها خالد. لكن خلف باب قاعة الاستقبال الموارب، تجمدت مكانها وهي تسمعه يوجه محاميه ببرود شديد لإنهاء أوراق طلاقهما فورا، والتأكد من مطابقة شروط اتفاقية ما قبل الزواج. وقفت تستمع بذهول بينما يطلق خالد ضحكة ساخرة، معترفا بأن زواجهما لم يكن سوى مسرحية رخيصة. لقد استخدمها كغطاء مثالي لإنقاذ سمعة خطيبته السابقة، رزان، بعد فسخ خطبتهما. "زواجي من امرأة أقل منها في النسب والجمال والمكانة، كان رسالة واضحة للجميع، وبذلك حميتها وفتحت لها الطريق لتتزوج دون شبهات." كانت كل كلمة تقطع لحمها كشفرة جليدية. كل تضحياتها، صمتها، ومحاولاتها الدائمة لإرضائه طوال عام كامل، قوبلت باعتبارها مجرد "أداة أنسب ظهرت في الوقت المناسب". نظرت إلى ثيابها المغطاة بالغبار ووجهها الشاحب، مقارنة بصورة رزان المثالية في عقله. كيف أمكنه أن يخدعها بكل هذه القسوة؟ ولماذا كان عليها أن تدفع ثمن حمايته لامرأة أخرى من كرامتها ومشاعرها؟ ابتلعها شعور ساحق بالمهانة، لكنها لم تبكِ ولم تصرخ. ماتت آخر شرارة حب في عينيها لتتحول إلى رماد بارد. في صباح اليوم التالي، وقعت وثيقة الطلاق بخط ثابت، رافضة قصره وملايينه كصدقة لا تحتاجها، وتاركة إياه مذهولا من برودها وتجاهلها. وبمجرد خروجها، أمسكت هاتفها واتصلت بوالدها بالتبني، كبير عائلة آل مرقوم ذات النفوذ المرعب: "عمي، لقد اتخذت قراري. أقبل مساعدتك للسفر، حان الوقت لأستعيد حياتي."”