icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى

5 الفصل 

عدد الكلمات:579    |    وقت التحديث:اليوم18:08

احدة، ونظراته تزداد قتامة وهو يت

واضح أنها ليست شخصا عاديا. زيا

تجه مباشرة نحو المكان الذي يقف فيه زياد. كان خالد هو السيد الم

اعتدل في وقفته لا إراديا تحت وطأة الحضور

عينيه الباردتين على زياد وق

، لكنه يحمل أمر

أجل امرأة التقى بها للتو: "طويل العمر، أنا.....

دأت أصابعه تفرك حبات السبحة بسرعة أكبر

الخارجية، كان بحاجة إلى بعض الهواء. بقي زياد في مكانه يتصبب عرقا باردا. راكا

، واتجهت نحو ممر هادئ لتلتقط أنفاسها. أسندت ظهرها إلى الجدار البارد، وأ

نهاية الممر. رفعت رأسها، ورأت ذلك ا

ة، لكنها أخذت نفسا عميقا وكتمته، مجبرة نفسها على استعادة رباطة جأش

أن تتجاوزه، تحدث خ

اللحظة الأولى. مهما تغير مظهرها، تلك ال

ر خالد ووقف أمامها، سادا طريقها. كان

ذعة: "ابنة آل مرقوم بالتبني؟ خلال ث

م تغضب، بل ابتسمت ببرود: "الشيء بالشيء يذكر. ألم تجد أ

وقاسيا، يمزق

د، وتقلصت عضلات

خر، أرجو أن تبتعد يا طويل العمر. لا يوجد بيننا ما ننا

حادة، لا تشبه أبدا ذلك الظل الباهت الذي كان لا يجرؤ على رفع عينيه أمام

دتك الصاخبة، وكل هذه المسرحية، أليست مجرد م

. رفعت يدها، وبإصبع سبابتها، د

ة: "طويل العمر، لا تبالغ في تق

هة المتوترة، جاء صوت راك

وكأن شيئا لم يكن، وأج

عر، كما لو كانت تنظر إلى غريب لا يعنيها أمره،

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
عودة الزوجة المنبوذة: وريثة العائلة الأقوى
“في يوم ذكرى زواجها الأول، قادت نورة سيارتها وسط عاصفة رملية قاسية، تحمل صندوقا يضم ساعة سويسرية نادرة انتظرت أشهرا لتحصل عليها، لتفاجئ زوجها خالد. لكن خلف باب قاعة الاستقبال الموارب، تجمدت مكانها وهي تسمعه يوجه محاميه ببرود شديد لإنهاء أوراق طلاقهما فورا، والتأكد من مطابقة شروط اتفاقية ما قبل الزواج. وقفت تستمع بذهول بينما يطلق خالد ضحكة ساخرة، معترفا بأن زواجهما لم يكن سوى مسرحية رخيصة. لقد استخدمها كغطاء مثالي لإنقاذ سمعة خطيبته السابقة، رزان، بعد فسخ خطبتهما. "زواجي من امرأة أقل منها في النسب والجمال والمكانة، كان رسالة واضحة للجميع، وبذلك حميتها وفتحت لها الطريق لتتزوج دون شبهات." كانت كل كلمة تقطع لحمها كشفرة جليدية. كل تضحياتها، صمتها، ومحاولاتها الدائمة لإرضائه طوال عام كامل، قوبلت باعتبارها مجرد "أداة أنسب ظهرت في الوقت المناسب". نظرت إلى ثيابها المغطاة بالغبار ووجهها الشاحب، مقارنة بصورة رزان المثالية في عقله. كيف أمكنه أن يخدعها بكل هذه القسوة؟ ولماذا كان عليها أن تدفع ثمن حمايته لامرأة أخرى من كرامتها ومشاعرها؟ ابتلعها شعور ساحق بالمهانة، لكنها لم تبكِ ولم تصرخ. ماتت آخر شرارة حب في عينيها لتتحول إلى رماد بارد. في صباح اليوم التالي، وقعت وثيقة الطلاق بخط ثابت، رافضة قصره وملايينه كصدقة لا تحتاجها، وتاركة إياه مذهولا من برودها وتجاهلها. وبمجرد خروجها، أمسكت هاتفها واتصلت بوالدها بالتبني، كبير عائلة آل مرقوم ذات النفوذ المرعب: "عمي، لقد اتخذت قراري. أقبل مساعدتك للسفر، حان الوقت لأستعيد حياتي."”