icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

المؤلف: Vin Pai
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:1265    |    وقت التحديث:10/08/2026

في البركة المائية عند قدميها. انحنت لالتقاطها، لكن شي

في عروقها. ناصر الحربي، الرجل الذي وعدته بحياتها، كان يقبل أختها بالتبني مها الم

حاملاً في شهرها السادس، والطبيق حذرها مراراً أن وضع الجنين غير مستقر ويحتاج للراحة التامة. لكن

قال لها قبل أن يتركها في ا

المنتفخ. سقطت المفاتيح من يدها المرتجفة، وانحنت لا

ى ناصر، الذي كان يجب أن يكون في "اجتماع عمل"، يقبل مها بجنون. مها المصر

. بدلاً من ذلك، رفعت شفتيها في ابتسامة بطيئة، متحدية، ث

دت أن تصرخ، أن تضرب الزجاج بقبضتها، لكن ألماً حاداً في

ارة، لكن مها أمسكت بذراعه وهمست في أذنه شيئاً جعله يتردد.

م ينزل. لم يعتذ

ي عينيه، ثم رأته

ا انشطر إلى نصفين. الألم في بطنها اشتد، لكنها أدارت ظهرها وبدأت تركض. الركض في المطر بحمل ستة أشهر

جر فيها الضوء الأبيض في عينيها. أضواء السيارة الأمامية أصابتها كمنحة من النار. ال

لحظة، والوحيدة التي فكرت فيها ليست رأسها ولا قلبها، بل بطنها. ذراعاها التفتا حول ب

. آخر ما رأته قبل أن يبتلعها الظلام كان

حة مطهر. وأنين جهاز

شفى كان حاداً كالإبر في عينيها. حاولت أن تتحرك، لكن ج

الألم في ساقيها أو كتف

كانت

على بطنها. كان مسطحاً. لم يعد هناك انتف

، همست بص

كتوم. "لم نتمكن من إنقاذه. إصاباتكِ

جسدها لكن كل شيء آخر مات. طفلها مات. وأبوها وأمها

ذ أقوالكِ"، قال

ليلة. قالت إن ناصر أخذها إلى هناك. قالت إنها رأت ال

زلق، الحادث نتيجة انزلاق السيارة وفقدان السيطرة. السائق ناصر الحربي والشاهدة

. الشاهدا

اوية عينها على الوسادة الباردة. لم يكن

قبل أن تموت، أعطتها علبة صغيرة. فيها قطعة مجوهرات قديمة، لا يعرف

وزنها بالكامل. ذهبت إلى شخص تثق به، صائق قديم كان يعرف والدتها. فحص القطعة. ع

إلى جنيف. جواز سفر جديد. اسم جديد في

أقوى. سأعود

سن

لدولي. الممر جوي.

يها. بدلة سوداء من توم فورد تلتصق بجسدها كأنها صنعت له. شفتاها ح

ما تغير. لم تعد الفتاة التي تبكي تحت المطر. لم تعد

لرياض دخل رئتيها. هواء مألوف. تراب مأل

في جيبها.

م ترتيب كل شيء في مجوهرات

المضيء. ناطحات السحاب، الأبراج الزجاجية، الأضواء التي لا

اصر. أن

بلا حرارة. بلا رحمة. ب

ليس فندقاً. ليس بيت أهل. شقة في قلب المدينة، اش

منقوش عليها حرف "أن" الصيني. قفل طول العمر. أعدته لطفل لم يولد

اللتان بقيتا باردتين طوال الوقت، تشقق قشرهما للحظة. قطرة دمعة

قاع الحقيبة. عين

خيري: ناصر الحربي، ببدلته الأنيقة، ذراعه حول خصر مها المصري. اللافتة الصحف

لهاتف. مرق فوق وجه مها المبتسم. المبتسم بتطا

قوتك. لأن أيامكِ

نزلت. دفعت للسائق. وقفت أمام المبنى. نظرت إلى الأعلى نحو

. بسيطة. أنيقة. باردة كصاحبتها. لكن

وهرات السعودية

على شفتيها. ليست ابتسامة دافئة.

لة ست

نوم. فتحت خزانة ملابسها. علقة حمراء، حري

خمس سنوات من البناء، من التعلم، من التصاع

ن،

آذاها

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
“كنت حاملاً في شهري السادس، وأقف تحت المطر الغزير أنتظر خطيبي ناصر، الذي تركني بحجة تسليم ملف عمل عاجل لعميل مهم. سقطت مفاتيحي في بركة ماء، وحين انحنيت لالتقاطها، رأيت عبر زجاج سيارته ما جمد الدم في عروقي. كان يقبل أختي بالتبني، مها، بشراهة لا تترك مجالاً لأي تفسير بريء. ركضت هاربة من المشهد وأنا أمسك بطني المنتفخ، لكن محرك السيارة زأر خلفي فجأة. انطلقت البنتلي نحوي كوحش كاسر، وصدمتني بلا رحمة. استيقظت في المستشفى على سقف أبيض بارد، ويدي تتحسس بطني الذي أصبح فارغاً. لقد مات طفلي. لكن الطعنة الأقسى لم تكن فقدان الجنين، بل ما قاله لي ضابط الشرطة. «أكد الشاهدان ناصر ومها أنكِ خرجتِ فجأة إلى الطريق في حالة هياج عاطفي، الحادث قُيّد كفقدان سيطرة وانزلاق.» سرقت مها خطيبي، ودهست طفلي، وجعلتني الجانية في نظر القانون، بينما وقفت أنا وحيدة، بلا أب أو أم، أبتلع قهر الظلم ومرارة الخيانة. كيف يمكن لمن شاركتني بيتي وطعامي أن تبتسم بانتصار وهي تراني أنزف على الإسفلت؟ بعت آخر قطعة مجوهرات ورثتها عن والدتي، واشتريت تذكرة ذهاب بلا عودة إلى جنيف، تاركة خلفي اسماً قديماً وقلباً محطماً. بعد خمس سنوات، هبطت طائرتي في مطار الرياض. لم أعد نور الضعيفة المكسورة، بل أصبحت «Y»، المديرة التنفيذية الغامضة لأكبر إمبراطورية مجوهرات، والشريكة الجديدة لأقوى رجل أعمال في البلاد. أيامهم الطيبة انتهت، ولقد عدت لآخذ كل شيء.”