icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:620    |    وقت التحديث:10/08/2026

ى الرخام اللامع كانت تقطع الصالة بنبض منتظم. صوت كعبها الأحذية

يد مساعدتها في حقيبتها. نظرت إليه. نظرة واحدة. باردة كحديد

روبا علمتها أن الابتسامة الباردة أقوى من أي إهان

لى الباب، اصطدم

ها. نظرت إ

مرتباً، بطريقة توحي بأنه من بيت محترم وثري. لكن عينيه... عيناه كا

ينظر إليها بعيون سوداء كبيرة كح

ا؟"، سأل بصوت ط

. شيء دافئ في صدرها، كيد خفية تضغط على قلبها بلطف

جثمت على ركبتيها

ت بصوت حاولت أن

قال بص

. أين والدك؟ ك

ولها. ولاحظت شيئاً

جاكيتاً عريضاً يخفي شيئاً عند خصره. الآخر يميل برأسه نحو

ضياع. إن

نية واحدة. أمسكت بيد ر

معي.

س الممر المؤدي إلى الخروج، بل ممر الموظفين الذي تعرفه من

لم يسأل إلى أين يذهبان. شيئاً في

وت لاسلكي. أصو

نطقة C. الطفل

بت بصرها خلفها. رأت أحد الرجلين يتح

مخزن أدوات التنظيف، ودفعته

فوف معدنية على الجانبين. مكنة في

ها على شفتيها:

ة كالثلج. نورة شعرت بالارتجاف في أصابعه. سحبت

كانت دائماً تحمل واحدة في حقيبتها، عادة قديم

علك تشعر

ظر إلى نورة. تردد. ثم أخذه

م يتوقف تماماً، لكنه خف. أخذ نفساً

أجمل أخ

دة له. "الأخت." في يوم من الأيام، كانت تريد أن

لم تشعر بالألم القديم. شعرت بشيء

ية، صغيرة، كأنها نبتة ص

د. أنت أيضاً.

الحقد والانتقام. كانت فقط امرأة في

لحظة ا

يعة. ثقيل

كدوا من كل غرفة في الممر.

واجهت الباب. قلبها يدق بسرعة

با

لتالية، تحر

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
“كنت حاملاً في شهري السادس، وأقف تحت المطر الغزير أنتظر خطيبي ناصر، الذي تركني بحجة تسليم ملف عمل عاجل لعميل مهم. سقطت مفاتيحي في بركة ماء، وحين انحنيت لالتقاطها، رأيت عبر زجاج سيارته ما جمد الدم في عروقي. كان يقبل أختي بالتبني، مها، بشراهة لا تترك مجالاً لأي تفسير بريء. ركضت هاربة من المشهد وأنا أمسك بطني المنتفخ، لكن محرك السيارة زأر خلفي فجأة. انطلقت البنتلي نحوي كوحش كاسر، وصدمتني بلا رحمة. استيقظت في المستشفى على سقف أبيض بارد، ويدي تتحسس بطني الذي أصبح فارغاً. لقد مات طفلي. لكن الطعنة الأقسى لم تكن فقدان الجنين، بل ما قاله لي ضابط الشرطة. «أكد الشاهدان ناصر ومها أنكِ خرجتِ فجأة إلى الطريق في حالة هياج عاطفي، الحادث قُيّد كفقدان سيطرة وانزلاق.» سرقت مها خطيبي، ودهست طفلي، وجعلتني الجانية في نظر القانون، بينما وقفت أنا وحيدة، بلا أب أو أم، أبتلع قهر الظلم ومرارة الخيانة. كيف يمكن لمن شاركتني بيتي وطعامي أن تبتسم بانتصار وهي تراني أنزف على الإسفلت؟ بعت آخر قطعة مجوهرات ورثتها عن والدتي، واشتريت تذكرة ذهاب بلا عودة إلى جنيف، تاركة خلفي اسماً قديماً وقلباً محطماً. بعد خمس سنوات، هبطت طائرتي في مطار الرياض. لم أعد نور الضعيفة المكسورة، بل أصبحت «Y»، المديرة التنفيذية الغامضة لأكبر إمبراطورية مجوهرات، والشريكة الجديدة لأقوى رجل أعمال في البلاد. أيامهم الطيبة انتهت، ولقد عدت لآخذ كل شيء.”