icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:662    |    وقت التحديث:10/08/2026

حادة كالإبرة الجراحية لكن أطول. أمسكتها بين أصابعها

ض. الباب ا

يرتدون سماعات أذن وخوابير لاسلكية. توقفوا عندما رأوها. لم يتوقعوا

ل أحدهم، ويمد

لفهم. ظل أكبر، أطول،

ن ال

لم يلمسها يد بشر، ووجهه الذي يمكن أن يكون على عملة رومانية قديمة

ا راشد. ورأتاه يقف خلف امرأة غريب

حله شيء آخر. شيء أقرب إلى

بن

شد. لكن نورة لم تتحرك. بقيت في مكانها،

نظر إليها.

ِ؟ اترك

، كقرع طبول بعيدة. لكنه

رفعت ذقنها ونظ

يجب أن تسأل ابنك إن

نورة. رأسه الصغير خرج من خلف و

ي أنقذتني! كان هناك ر

ر إلى نورة. عيناه تغيرتا مرة

. عادل فهم. التفت وخرج ومعه الحراس. سُمع صوته ف

ن ونورة وراشد فقط. اله

كن هذه المرة، لم ينظر إلى وجهه

أحمر. ينزف. كان واضحاً أنها أ

ِ تن

الألم من قبل. الآن، رأت الدم.

لا

ك إن كان

حراس عند الباب: "أحضرو

فتحه بنفسه. أخرج مس

أمام

ا المكسورة. لم تكن يدها ناعمة. كانت يداً قويتين، بطول عارض، م

وخز خفيف.

لباً. كا

انها. ألم صغير، كلسعة نحلة. لك

ت ي

واحد، كانت تمسك يدها بحذر. كأنه يمسك شيئاً ثميناً قابلا

ي. دافئ. غزير. رائحة رجل لا

إلى الجدار خلفه. لكنها شعرت بقلبها يدق بشك

اذ

الزاوية، وهي واقفة وهو جاثم، كان وجهه أمام

انية. ث

اب

مت. الولد كان يق

أيضاً تطارد

في المخ

على شفاههم. واحد منهم

بتها إلى وجهها. لم تحمر. لم تسمح

لى نورة. زاوية فمه ارتفعت. ق

لا تتحد

لت شيئاً مخت

عاد كله. نظر إل

فعله. أو، اتركي لي رقم هاتفك. عائل

رضاً. كا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
“كنت حاملاً في شهري السادس، وأقف تحت المطر الغزير أنتظر خطيبي ناصر، الذي تركني بحجة تسليم ملف عمل عاجل لعميل مهم. سقطت مفاتيحي في بركة ماء، وحين انحنيت لالتقاطها، رأيت عبر زجاج سيارته ما جمد الدم في عروقي. كان يقبل أختي بالتبني، مها، بشراهة لا تترك مجالاً لأي تفسير بريء. ركضت هاربة من المشهد وأنا أمسك بطني المنتفخ، لكن محرك السيارة زأر خلفي فجأة. انطلقت البنتلي نحوي كوحش كاسر، وصدمتني بلا رحمة. استيقظت في المستشفى على سقف أبيض بارد، ويدي تتحسس بطني الذي أصبح فارغاً. لقد مات طفلي. لكن الطعنة الأقسى لم تكن فقدان الجنين، بل ما قاله لي ضابط الشرطة. «أكد الشاهدان ناصر ومها أنكِ خرجتِ فجأة إلى الطريق في حالة هياج عاطفي، الحادث قُيّد كفقدان سيطرة وانزلاق.» سرقت مها خطيبي، ودهست طفلي، وجعلتني الجانية في نظر القانون، بينما وقفت أنا وحيدة، بلا أب أو أم، أبتلع قهر الظلم ومرارة الخيانة. كيف يمكن لمن شاركتني بيتي وطعامي أن تبتسم بانتصار وهي تراني أنزف على الإسفلت؟ بعت آخر قطعة مجوهرات ورثتها عن والدتي، واشتريت تذكرة ذهاب بلا عودة إلى جنيف، تاركة خلفي اسماً قديماً وقلباً محطماً. بعد خمس سنوات، هبطت طائرتي في مطار الرياض. لم أعد نور الضعيفة المكسورة، بل أصبحت «Y»، المديرة التنفيذية الغامضة لأكبر إمبراطورية مجوهرات، والشريكة الجديدة لأقوى رجل أعمال في البلاد. أيامهم الطيبة انتهت، ولقد عدت لآخذ كل شيء.”