icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:824    |    وقت التحديث:10/08/2026

ل بعنف. لكنها فعلت بحركة واضحة.

ت إلى هيئتها الباردة،

ل هذا. لقد فعلت ما يفعله أي إن

كن قبل أن تخطو خطوة،

لتففتان حول ساقها كأنهما مشبك. وجهه مرفو

هل ستذهبين؟ هل

ء أقرب إلى فتق في جدار بنتيه. جدار بنتيه ط

ن الذي كان يراقب الاثنين بعينين عميقتين. لم يت

أخرج سلطان شيئاً. بطاق

"سلطان الفهيم" ورقم هاتف واحد فقط. لا عنوان. لا

أكثر من خمسة أشخاص. أي شخص يملكها، يملك وصولاً مباشراً إليّ. أي مش

عرض سلطة. كان يضع تحت

المعدن. خاص. مفروز. لا يوجد

ا. ليس لأن سلطان الفهيم أعجبها. بل لأن راشد كان

وضعتها على

داً يا راش

ابتسامة طفل لم يبتسم منذ

. خطوتان. التفت ون

مشت في ممر الموظفين حتى وصلت إلى الصالة الرئيسية

حي ال

إليها. اسمه. رقمه. ثم وضعتها في حقيبة يدها. ليس

ر نورة من الباب. ثم التفت إلى عا

ن؟"، سأ

يعملان لصالح جهة م

ن هذه المرأة. من هي. من أين جاءت. ماذا تفع

م يسمع سلطان يقول "باح

يا س

ا. الشقة كانت كما تركتها قب

ة الزينة. أخرجت البطاقة السوداء من حقيبتها وو

عالٍ. أحمر شفاه دموي. عطر منزوع الرائحة

أكبر من حفل. ك

فع تجمع لأثرياء الرياض ومصممي المجوهرات. وضيوف

وجهاً قوياً. بارداً. جميلاً بطريقة تجعل الناس ينظرون مرتين. لكنه لم

رية خافتة. عطور باهظة تمتزج في الهوا

دها كلهما ثانية. نظرت القاعة كلها إليها.

هذه؟" "لا أعرفها." "وجه

بدأ يتحرك نحوها. لكن

إلا نورة آل راش

الجهة اليسرى.

ادية وزرعة عنابية. ذر

لزجاج. تنظر إلى نورة بابتسامة عريضة. لكن الابتسامة لم تكن دافئة. ك

ه الجميع. "عدتِ! متى؟ كيف حالكِ؟ تبدلين...

تعبة." "صعبة." كل كلمة سكين. كل جملة تذ

أيضاً. ابتس

رينا؟ هل أنتِ هنا

تسللة. أي لا تزال تلك الفت

د؟ المنفية؟" "التي حملت قبل الزواج؟" "بن

ز القاعة. عيون ا

ضب. لم تحمر. لم

لنادل المار بجانبها. رجعت الشمبانيا في

إلى نا

اردتين كالبحر

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
“كنت حاملاً في شهري السادس، وأقف تحت المطر الغزير أنتظر خطيبي ناصر، الذي تركني بحجة تسليم ملف عمل عاجل لعميل مهم. سقطت مفاتيحي في بركة ماء، وحين انحنيت لالتقاطها، رأيت عبر زجاج سيارته ما جمد الدم في عروقي. كان يقبل أختي بالتبني، مها، بشراهة لا تترك مجالاً لأي تفسير بريء. ركضت هاربة من المشهد وأنا أمسك بطني المنتفخ، لكن محرك السيارة زأر خلفي فجأة. انطلقت البنتلي نحوي كوحش كاسر، وصدمتني بلا رحمة. استيقظت في المستشفى على سقف أبيض بارد، ويدي تتحسس بطني الذي أصبح فارغاً. لقد مات طفلي. لكن الطعنة الأقسى لم تكن فقدان الجنين، بل ما قاله لي ضابط الشرطة. «أكد الشاهدان ناصر ومها أنكِ خرجتِ فجأة إلى الطريق في حالة هياج عاطفي، الحادث قُيّد كفقدان سيطرة وانزلاق.» سرقت مها خطيبي، ودهست طفلي، وجعلتني الجانية في نظر القانون، بينما وقفت أنا وحيدة، بلا أب أو أم، أبتلع قهر الظلم ومرارة الخيانة. كيف يمكن لمن شاركتني بيتي وطعامي أن تبتسم بانتصار وهي تراني أنزف على الإسفلت؟ بعت آخر قطعة مجوهرات ورثتها عن والدتي، واشتريت تذكرة ذهاب بلا عودة إلى جنيف، تاركة خلفي اسماً قديماً وقلباً محطماً. بعد خمس سنوات، هبطت طائرتي في مطار الرياض. لم أعد نور الضعيفة المكسورة، بل أصبحت «Y»، المديرة التنفيذية الغامضة لأكبر إمبراطورية مجوهرات، والشريكة الجديدة لأقوى رجل أعمال في البلاد. أيامهم الطيبة انتهت، ولقد عدت لآخذ كل شيء.”