icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:806    |    وقت التحديث:10/08/2026

اس ممسوكة. عيون مثبتة. من س

لم

بانيا. ثم نظرت إلى ناصر. ثم إلى مه

عة فنية. بدأت تنظر إليها كأنها وحيدة في المعرض. كأن ناصر ومه

الذي

اً أن تجاهلته نورة. كانت دائماً تستجيب. كانت دائماً تغضب. كا

ئاً. و"لا شيء" كان أ

لى. "هل تتجاهلينني؟ أنا ف

مها كأنها قطعة حلوى. حلوة

ر. قالت بصوت

لة. آخر مرة فتشت عن عائ

ة أصبح مادياً.

كنها لم تتراجع. ب

. لكنكِ... غادرتِ. هربتِ. ولم نخبر أين

أخيراً، اس

تبتسما. لكن في عينيها كان شيء جديد. شيء لم تره

ق. "أشياء عن حياتكِ في الخارج. أنك

"أشياء" تعني شيئاً واحداً. قلب القاعة. همسات

ما تغادرين فتاة وحيدة إلى الخارج... الن

. ثم إلى مها.

ة. ابتسامة من يعرف ش

الناس تتكلم لأن لا تعرف الحقيق

قاعة انفتح. لكن ليس ب

ريرية، دخلت القاعة. خلفها ثلاثة مساعدين. القا

ها نصف سوق المجوهرات في السعودية

وجدتا ما تبحث عنه. مشت مباشرة. ليس إلى ناصر.

نو

دافئ عالٍ يسمعه الجميع. "يا عزي

عة ت

ت غامضة. لا أحد يعرف وجهها. لا أحد يعرف اسمها الحقيقي. لكن أعمالها... أعمالها تظ

لـ"مجوهرات الشمال". أكبر شر

"Y؟ هذه نورة؟" "مستحيل!" "ا

إلى الرمادي. شفتاها انفتحتا لكن لم ي

. مدت يدها وأمسكت ذ

د أن أقدمك للجميع. الناس تحتاج أن تعرف

مة. ابتسامة حقيق

الجمهور. نحو

كالجرس، "أعتقد أن دعوة السيدة فاطمة ال

. عيناها تلمعان بشيء ليس ا

ا المصري لا تستسلم. ليس

. لحظة. ابتسامة عادت لو

لا شمبانيا. عصير توت داكن.

داً لكِ! حقاً! لكن

ثرت. أو

ء. حقيبة كروكودايل بيضاء. فاخرة. العصير

وت مذعور. "أنا آسفة! أن

التقتا بعيني نورة، لم تكو

قيبة هيرمس هيمالايا! الأبية! ثمنها ثلاثة ملايين ري

فنانة. مها المعروفة. مها التي تسكب العصير عل

ها." "كيف ستعوض؟" "نورة تتعامل

تها الملوثة. ثم نظ

شيئاً

اً من جيبها. مسحت يده

جعلت مها تتوقف

صوت هادئ. هادئ بطريقة

أنكِ تريدين تع

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
“كنت حاملاً في شهري السادس، وأقف تحت المطر الغزير أنتظر خطيبي ناصر، الذي تركني بحجة تسليم ملف عمل عاجل لعميل مهم. سقطت مفاتيحي في بركة ماء، وحين انحنيت لالتقاطها، رأيت عبر زجاج سيارته ما جمد الدم في عروقي. كان يقبل أختي بالتبني، مها، بشراهة لا تترك مجالاً لأي تفسير بريء. ركضت هاربة من المشهد وأنا أمسك بطني المنتفخ، لكن محرك السيارة زأر خلفي فجأة. انطلقت البنتلي نحوي كوحش كاسر، وصدمتني بلا رحمة. استيقظت في المستشفى على سقف أبيض بارد، ويدي تتحسس بطني الذي أصبح فارغاً. لقد مات طفلي. لكن الطعنة الأقسى لم تكن فقدان الجنين، بل ما قاله لي ضابط الشرطة. «أكد الشاهدان ناصر ومها أنكِ خرجتِ فجأة إلى الطريق في حالة هياج عاطفي، الحادث قُيّد كفقدان سيطرة وانزلاق.» سرقت مها خطيبي، ودهست طفلي، وجعلتني الجانية في نظر القانون، بينما وقفت أنا وحيدة، بلا أب أو أم، أبتلع قهر الظلم ومرارة الخيانة. كيف يمكن لمن شاركتني بيتي وطعامي أن تبتسم بانتصار وهي تراني أنزف على الإسفلت؟ بعت آخر قطعة مجوهرات ورثتها عن والدتي، واشتريت تذكرة ذهاب بلا عودة إلى جنيف، تاركة خلفي اسماً قديماً وقلباً محطماً. بعد خمس سنوات، هبطت طائرتي في مطار الرياض. لم أعد نور الضعيفة المكسورة، بل أصبحت «Y»، المديرة التنفيذية الغامضة لأكبر إمبراطورية مجوهرات، والشريكة الجديدة لأقوى رجل أعمال في البلاد. أيامهم الطيبة انتهت، ولقد عدت لآخذ كل شيء.”