icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:575    |    وقت التحديث:10/08/2026

في الهواء

تغلق. عيناها الزرقاوان اتسعتا. شيئاً في صو

ا تقصدين؟"

الحقيبة الملوثة. رفعتها أ

اح النيل. مصنوعة يدوياً. اللون التدرجي كالجبا

ة. كل عين ع

تها. أظهرت الجانب الداخلي. هنا

اط بخيوط حريرية خاصة. تقنية ل

ر، سحبت الخيط. البطاقة خرجت بسهولة. ت

سكنت

ا تردد، "اشتريتها الأسبوع الماضي من

م

شخص يتنفس بقوة.

ليست ثلاثة مل

ساقاها ترنحت. لم تفهم. لم تستوعب. خطتها، فخها، كمينها

ة. بالكاد قبضة بينهما. مدت الحقيبة

صررت على التعويض... ثلاثما

وصل كل أذن في القاعة. وص

نزوعة. إلى العصير الأسود على الجلد الأبيض. إلى عيون الناس. ك

رة لم

ها. همست بصوت ل

ذي شيئاً. لأنكِ لم تستطيعي أبداً أن تكونيني. وحتى في إهانتكِ لي، فشلتي. خمس سنوات، وما زلتِ

لدموع التي كانت متظاهرة أصبحت حقيقية. لكن لي

نحو ناصر الذي كان يقف

النسبة لك، كل شيء قابل للاستبدال. الحقيبة. الخاطبة. الأخت.

م تخرج. حلقته كان جافاً. كان

رفعت الحقيبة من يد مها المرتجفة. "لأنني عرفت أ

لمات. كلمات تحولت إلى أصوات. أحد

لهواء. دفعت الحقيبة من يدها. سقطت على ا

. شعرها الأشقر يتبعثر. فستانها الأ

ة بقي

إلى الرمادي. عيناه على نورة. عيناه فيها شيء.

ل ما تبقى له من كبرياء.

ا في الخارج... أشياء لو عرفها الناس... أنتِ ل

لم تبتسم. لم ت

نت

خرجت كحجر سق

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم
“كنت حاملاً في شهري السادس، وأقف تحت المطر الغزير أنتظر خطيبي ناصر، الذي تركني بحجة تسليم ملف عمل عاجل لعميل مهم. سقطت مفاتيحي في بركة ماء، وحين انحنيت لالتقاطها، رأيت عبر زجاج سيارته ما جمد الدم في عروقي. كان يقبل أختي بالتبني، مها، بشراهة لا تترك مجالاً لأي تفسير بريء. ركضت هاربة من المشهد وأنا أمسك بطني المنتفخ، لكن محرك السيارة زأر خلفي فجأة. انطلقت البنتلي نحوي كوحش كاسر، وصدمتني بلا رحمة. استيقظت في المستشفى على سقف أبيض بارد، ويدي تتحسس بطني الذي أصبح فارغاً. لقد مات طفلي. لكن الطعنة الأقسى لم تكن فقدان الجنين، بل ما قاله لي ضابط الشرطة. «أكد الشاهدان ناصر ومها أنكِ خرجتِ فجأة إلى الطريق في حالة هياج عاطفي، الحادث قُيّد كفقدان سيطرة وانزلاق.» سرقت مها خطيبي، ودهست طفلي، وجعلتني الجانية في نظر القانون، بينما وقفت أنا وحيدة، بلا أب أو أم، أبتلع قهر الظلم ومرارة الخيانة. كيف يمكن لمن شاركتني بيتي وطعامي أن تبتسم بانتصار وهي تراني أنزف على الإسفلت؟ بعت آخر قطعة مجوهرات ورثتها عن والدتي، واشتريت تذكرة ذهاب بلا عودة إلى جنيف، تاركة خلفي اسماً قديماً وقلباً محطماً. بعد خمس سنوات، هبطت طائرتي في مطار الرياض. لم أعد نور الضعيفة المكسورة، بل أصبحت «Y»، المديرة التنفيذية الغامضة لأكبر إمبراطورية مجوهرات، والشريكة الجديدة لأقوى رجل أعمال في البلاد. أيامهم الطيبة انتهت، ولقد عدت لآخذ كل شيء.”