في الهواء
تغلق. عيناها الزرقاوان اتسعتا. شيئاً في صو
ا تقصدين؟"
الحقيبة الملوثة. رفعتها أ
اح النيل. مصنوعة يدوياً. اللون التدرجي كالجبا
ة. كل عين ع
تها. أظهرت الجانب الداخلي. هنا
اط بخيوط حريرية خاصة. تقنية ل
ر، سحبت الخيط. البطاقة خرجت بسهولة. ت
سكنت
ا تردد، "اشتريتها الأسبوع الماضي من
م
شخص يتنفس بقوة.
ليست ثلاثة مل
ساقاها ترنحت. لم تفهم. لم تستوعب. خطتها، فخها، كمينها
ة. بالكاد قبضة بينهما. مدت الحقيبة
صررت على التعويض... ثلاثما
وصل كل أذن في القاعة. وص
نزوعة. إلى العصير الأسود على الجلد الأبيض. إلى عيون الناس. ك
رة لم
ها. همست بصوت ل
ذي شيئاً. لأنكِ لم تستطيعي أبداً أن تكونيني. وحتى في إهانتكِ لي، فشلتي. خمس سنوات، وما زلتِ
لدموع التي كانت متظاهرة أصبحت حقيقية. لكن لي
نحو ناصر الذي كان يقف
النسبة لك، كل شيء قابل للاستبدال. الحقيبة. الخاطبة. الأخت.
م تخرج. حلقته كان جافاً. كان
رفعت الحقيبة من يد مها المرتجفة. "لأنني عرفت أ
لمات. كلمات تحولت إلى أصوات. أحد
لهواء. دفعت الحقيبة من يدها. سقطت على ا
. شعرها الأشقر يتبعثر. فستانها الأ
ة بقي
إلى الرمادي. عيناه على نورة. عيناه فيها شيء.
ل ما تبقى له من كبرياء.
ا في الخارج... أشياء لو عرفها الناس... أنتِ ل
لم تبتسم. لم ت
نت
خرجت كحجر سق
/0/35603/coverbig.jpg?v=4e8f69db7bc440802d14a9194f6ddbbd&imageMogr2/format/webp)