icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

المؤلف: Rodge Blood
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:889    |    وقت التحديث:09/09/2026

ا ننهي هذا الأمر دون درا

رخامي المصقول. تحركت الأوراق بصرير خفيف كسر الصمت الخانق في الطابق الأخير من برج المملك

المواجه له، متدثرة بوقار هادئ لم تلوثه نظرات الازدراء التي أطلقها نحوها. عيناها السوداوان كانتا

، متفحصاً ملامحها الخالية من أي اضطراب. زفر بضيق مصطنع، وهو يعب

اة عادت من لندن. وهي تحمل وريثاً لآل القادري في أحشائها. رجل في موقعي لا يمكنه أن يترك

كأن الرجل الذي شاركته سقفاً واحداً لثلاث سنوات

سامير باردة، "لقد انتشلتكِ من آثار الفضيحة التي طالت فرع عائلتكِ بعد رحيل والدتكِ مريم، وأسكنتكِ قصري دون أن أطالبكِ بما لا تطيقين. عش

حتى انحناءة ضعف تتوسل الإبقاء عليها كزوجة ثانية في الظل. لكن نورة لم تفعل شيئاً

من الحنق تنبت تحت جلده. هذا

الدرعية ستبقى باسمك، وسيارتي البنتلي القديمة ستنقل إلى ملكيتك، بالإضافة إلى نفقة شهرية تضمن لكِ العيش دون

حات الشروط المالية أو قراءة ما منحه إياها بدافع الشفقة الزائفة. تجاوزت كل

منها قلم حبر جاف عادي، متجاهلة قلم الحبر السائل الفاخر

وكتبت بخط رشيق، ثابت، لا يحمل أدن

دفعته بأطراف أصابعها ليعود

و على الأقل مشهداً وداعياً تفرغ فيه خيبتها. لكن سرعتها في التوقيع جعلت الاتفاقية

أكثر حدة مما أراد، وهو يضغط براحته على حافة

ة، وكانت تلك المرة الأولى منذ دخوله الغرفة التي تمنحه فيها تركيزها الكامل. كانت نظرتها فارغ

ت عذب ومنخفض، كقطرات ن

ة بذهول، وشفتيه تف

ومبارك لك ما اخترت يا سيد سلطان. أرجو من الله أن تجد لدى

نوات الثلاث السابقة بضربة واحدة، بينما حملت نبرتها حين ذكرت "الم

لخشبي الضخم بخطوات موزونة، هادئة، يفوح منها عطر بخور العو

لمهيب الذي جرده من نشوة الانتصار، لكن صوته احتبس في صدره. أُغلق الباب خلفها بصوت ن

صال بمساعده الخاص: "أيمن، راقب خروجها من الب

عنقه الحريرية بضيق خانق، وعين

ة بلا شهادة جامعية، وبلا حماية عائلية... ستدرك قريباً حج

ة: "سلطان، حبيبي، أشعر ببعض المغص في بطني، هل ف

لتي بدت في أذنيه كصفعة باردة ومهينة، ثم كتب رده

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية
“عشت ثلاث سنوات كزوجة صامتة ومطيعة في قصر عائلة آل القادري، أتحمل غرورهم ونرجسيتهم في الظل. حتى استدعاني زوجي سلطان إلى مكتبه الفاخر، وألقى أمامي صك طلاق ببرود تام. "حياة عادت من باريس الأسبوع الماضي وهي حامل، لا يمكنني ترك ابني القادم بلا نسب صريح." عرض عليّ فيلا مهجورة وسيارة مستعملة كصدقة، مفترضاً أن خروجي من كنفه يعني تجردي من القدرة على البقاء. وعندما عدت للقصر لأجمع أشيائي، حاصرتني والدته وشقيقته بشماتة، واتهمتني العجوز زيفاً بسرقة عقد زمرد بخمسة ملايين ريال لتدمير كرامتي وتلفيق قضية ضدي قبل طردي. هددوني باستدعاء الشرطة والسجن إن لم أركع تحت أقدامهم وأتوسل العفو. كانوا ينظرون إليّ كحشرة بائسة، ولم يعلم سلطان أن الزوجة التي يحتقرها هي نفسها "المستشار S" العبقري الخفي الذي أنقذ إمبراطوريته من الإفلاس طوال تلك السنوات. ولم يعلموا أيضاً أن حبيبته الجديدة تحمل في دمها طفرة سمية نادرة، لن يجد لها علاجاً في العالم بأسره سواي. أخرجت العقد من حقيبتي ورميته تحت أقدامهم كقطعة قمامة، ثم غادرت القصر دون التفاتة واحدة. اليوم، وبينما يصرخ سلطان في كل مكان ويعرض مائة مليون ريال لمن يجد "الحكيم S" لإنقاذ حياة حبيبته وشركته المنهارة. قررت أن أخلع قناع الزوجة البائسة، وأظهر للعالم هويتي الحقيقية لأجعلهم يتجرعون كأس الندم قطرة قطرة.”