icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:924    |    وقت التحديث:09/09/2026

ة أمام البوابات الحديدية المزخرفة

البيضاء والأعمدة الضخمة التي تحاكي القصور الكلاسيكية. عاشت بين هذه الجدران

صغيرة مهترئة الأطراف. ما إن وطئت قدماها الصالة الرئيسية ذات الأرضيات الرخامية ا

ابنتها جواهر التي كانت تفرك أظافرها المطلية ببرود. أمامهما دلة القهوة العربية المصنو

لطيفة بنبرة يقطر منها السم، وهي تعدل نظارتها الطبي

رة من كبرياء تمنعكِ من تدنيس هذا البيت مرة أخرى يا نورة. لكن

ى من أغراضها الشخصية. هذا التجاهل التام أخرج لطيفة عن طورها، فانتفضت واقفة من مكانها، و

الحراس ذوي البنية الضخمة واع

بهدوء يحمل سلطة فطرية: "ما معنى هذا التصرف يا خالة لطيفة؟ جئت لآخذ

الماسية، "قبل أن تخرجي من هذا القصر وتأخذي ما تدعين أنها أغراضكِ، علينا تفتيش هذه الحقيبة وذلك الكيس الذي بيدك. لقد اختفى

يا أمي! هل تظنين أنها تجرأت على سرقة إرث العائلة؟ بالطبع،

نظرات الفضولية والشماتة حول نورة. كانت الدائرة تضيق حولها، في محاولة مدروسة لكسرها وإذ

وبحوزتكِ ما ليس لك،" هددت لطيفة وهي ترفع ذقنها بغرور، "وإذا ركعتِ الآن واعترفتِ ب

تقنع بالثراء، والغل المتستر خلف الألقاب العائلي

إسكات الصالة بأكملها، "يبدو أنكِ نسيتِ القوانين التي تحكم هذ

ف الصالة، وسحبت السحاب بضغطة واحدة،

رقية ذات غلاف جلدي مهترئ، وثلاثة مجلدات ضخمة في علم الجينات و

مخملية، وفتحتها بلهفة وهي تصرخ: "

اً، باستثناء خاتم فضي رفيع

سارقة؟" صرخت جواهر بحنق، وهي ترمي

سمومة: "أمسكوا بها وفتشوا ثيابه

ي على امرأة وتفتيشها من قبل رجال في الرياض أمر ينطو

نورة ضحكة قصيرة، ضحكة خفيضة بارد

رجت علبة جلدية داكنة مختومة بشعار صائغ شهي

واء الثريا الكريستالية الضخمة المعلقة في سقف القصر. كتم الج

يدها لتخطف العلبة، "لقد سرقته

ادته الحريرية بأصابعها المجردة، ورفعته في الهواء. كان الحجر الرئيسي

ائلتكم الراحل، جد سلطان، في ليلة زواجي قبل ثلاث سنوات. سجله في وثيقة النكاح

أنتِ تكذبين! هذا من مجوهرات آل القادري و

ن أصابعها بنفور خالص، "كنت أنوي إعادته اليوم على أي حال. لأنني ببساطة، أ

تها، رفعت نورة يدها إلى مستوى كتفها، ثم أ

امية القاسية، مصدراً صوتاً حاداً تشظت إثره بعض الماسات الصغير

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية
“عشت ثلاث سنوات كزوجة صامتة ومطيعة في قصر عائلة آل القادري، أتحمل غرورهم ونرجسيتهم في الظل. حتى استدعاني زوجي سلطان إلى مكتبه الفاخر، وألقى أمامي صك طلاق ببرود تام. "حياة عادت من باريس الأسبوع الماضي وهي حامل، لا يمكنني ترك ابني القادم بلا نسب صريح." عرض عليّ فيلا مهجورة وسيارة مستعملة كصدقة، مفترضاً أن خروجي من كنفه يعني تجردي من القدرة على البقاء. وعندما عدت للقصر لأجمع أشيائي، حاصرتني والدته وشقيقته بشماتة، واتهمتني العجوز زيفاً بسرقة عقد زمرد بخمسة ملايين ريال لتدمير كرامتي وتلفيق قضية ضدي قبل طردي. هددوني باستدعاء الشرطة والسجن إن لم أركع تحت أقدامهم وأتوسل العفو. كانوا ينظرون إليّ كحشرة بائسة، ولم يعلم سلطان أن الزوجة التي يحتقرها هي نفسها "المستشار S" العبقري الخفي الذي أنقذ إمبراطوريته من الإفلاس طوال تلك السنوات. ولم يعلموا أيضاً أن حبيبته الجديدة تحمل في دمها طفرة سمية نادرة، لن يجد لها علاجاً في العالم بأسره سواي. أخرجت العقد من حقيبتي ورميته تحت أقدامهم كقطعة قمامة، ثم غادرت القصر دون التفاتة واحدة. اليوم، وبينما يصرخ سلطان في كل مكان ويعرض مائة مليون ريال لمن يجد "الحكيم S" لإنقاذ حياة حبيبته وشركته المنهارة. قررت أن أخلع قناع الزوجة البائسة، وأظهر للعالم هويتي الحقيقية لأجعلهم يتجرعون كأس الندم قطرة قطرة.”