icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:755    |    وقت التحديث:09/09/2026

ومنعشاً برائحة الخزامى المنعش

كيمة S،" قال السائق وهو يمد يده عبر الفاصل الزجاجي بقنينة م

هاتف. بمجرد أن لمسته سبابتها، أضاءت الشاشة بمسح سريع

ة باللون الكحلي الداكن، تتدفق عبرها خطوط

نفتح الخط، ليأتي صوت شاب مفعم بالحيوية والانفعال، يكاد يقفز من السماعة: "رئيستي! و

برة مختلفة تماماً؛ نبرة قائد يدير منظومة دولية لا أثر في

ء من الثانية: "مفهوم يا دكتورة. الفريق كله

لشاهقة تتراجع من خلف النوافذ المظللة، "أريد إعادة تشغيل نظام 'بروميثيو

يانة،" رد زياد، ثم أضاف بابتسامة سمعتها في صوته: "وماذا عن هويتكِ المؤقتة؟

م الحيوية تهز الأوساط الطبية وتثير دهشة كبار الجراحين قبل أن تُجبر

جينوم الحيوي، مستشارة غير معلنة للبحوث السريرية. لا أريد أي ربط علني بين اسمي وبين ع

تابع بلهجة متشفية: "وبالمناسبة... ماذا نفعل ب

ً فرعياً على شاشة هاتفها يحمل عن

بإفلاس قطاع التكنولوجيا الحيوية التابع له مرتين. وفي كل مرة، كان يتلقى دراسات جدوى سرية وحل

اً كبيراً أو جهة سيادية في الظل معجبة بإدارته وتدعمه سراً، دون أن يدرك أن المنقذ

واسحب الشيفرات المصدرية المعلقة التي لم تُسجل باسمه رسمياً بعد. أريد أن تعود مجموعة القادري إلى

نصف ساعة، ستختفي كل رسالة وكل حل قدمناه لهم من شبكة الإن

أصل بعد ع

هاوى حلقة وراء حلقة. لقد قدمت لسلطان كل فرصة ممكنة ليكون شريكاً

مغطاة بنباتات متسلقة كاميرات مراقبة متطورة. فُتحت البوابات الفولاذية تلقائياً بعد قراءة لوحة السيارة و

السائق الباب لها، فنزلت بخطى ثابتة، تار

يمن، المساعد الخاص لسلطان، يدخل مكتب رئيسه مهرولاً بوجه ش

ه بضيق: "ما بك يا أيمن؟

وبة وأردف: "والأخطر من ذلك... البريد الإلكتروني المشفر، ذلك الذي كان يرسل لنا حلول أزمات سلاسل الإمداد ومشاريع الأدوية... لقد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية
“عشت ثلاث سنوات كزوجة صامتة ومطيعة في قصر عائلة آل القادري، أتحمل غرورهم ونرجسيتهم في الظل. حتى استدعاني زوجي سلطان إلى مكتبه الفاخر، وألقى أمامي صك طلاق ببرود تام. "حياة عادت من باريس الأسبوع الماضي وهي حامل، لا يمكنني ترك ابني القادم بلا نسب صريح." عرض عليّ فيلا مهجورة وسيارة مستعملة كصدقة، مفترضاً أن خروجي من كنفه يعني تجردي من القدرة على البقاء. وعندما عدت للقصر لأجمع أشيائي، حاصرتني والدته وشقيقته بشماتة، واتهمتني العجوز زيفاً بسرقة عقد زمرد بخمسة ملايين ريال لتدمير كرامتي وتلفيق قضية ضدي قبل طردي. هددوني باستدعاء الشرطة والسجن إن لم أركع تحت أقدامهم وأتوسل العفو. كانوا ينظرون إليّ كحشرة بائسة، ولم يعلم سلطان أن الزوجة التي يحتقرها هي نفسها "المستشار S" العبقري الخفي الذي أنقذ إمبراطوريته من الإفلاس طوال تلك السنوات. ولم يعلموا أيضاً أن حبيبته الجديدة تحمل في دمها طفرة سمية نادرة، لن يجد لها علاجاً في العالم بأسره سواي. أخرجت العقد من حقيبتي ورميته تحت أقدامهم كقطعة قمامة، ثم غادرت القصر دون التفاتة واحدة. اليوم، وبينما يصرخ سلطان في كل مكان ويعرض مائة مليون ريال لمن يجد "الحكيم S" لإنقاذ حياة حبيبته وشركته المنهارة. قررت أن أخلع قناع الزوجة البائسة، وأظهر للعالم هويتي الحقيقية لأجعلهم يتجرعون كأس الندم قطرة قطرة.”