ومنعشاً برائحة الخزامى المنعش
كيمة S،" قال السائق وهو يمد يده عبر الفاصل الزجاجي بقنينة م
هاتف. بمجرد أن لمسته سبابتها، أضاءت الشاشة بمسح سريع
ة باللون الكحلي الداكن، تتدفق عبرها خطوط
نفتح الخط، ليأتي صوت شاب مفعم بالحيوية والانفعال، يكاد يقفز من السماعة: "رئيستي! و
برة مختلفة تماماً؛ نبرة قائد يدير منظومة دولية لا أثر في
ء من الثانية: "مفهوم يا دكتورة. الفريق كله
لشاهقة تتراجع من خلف النوافذ المظللة، "أريد إعادة تشغيل نظام 'بروميثيو
يانة،" رد زياد، ثم أضاف بابتسامة سمعتها في صوته: "وماذا عن هويتكِ المؤقتة؟
م الحيوية تهز الأوساط الطبية وتثير دهشة كبار الجراحين قبل أن تُجبر
جينوم الحيوي، مستشارة غير معلنة للبحوث السريرية. لا أريد أي ربط علني بين اسمي وبين ع
تابع بلهجة متشفية: "وبالمناسبة... ماذا نفعل ب
ً فرعياً على شاشة هاتفها يحمل عن
بإفلاس قطاع التكنولوجيا الحيوية التابع له مرتين. وفي كل مرة، كان يتلقى دراسات جدوى سرية وحل
اً كبيراً أو جهة سيادية في الظل معجبة بإدارته وتدعمه سراً، دون أن يدرك أن المنقذ
واسحب الشيفرات المصدرية المعلقة التي لم تُسجل باسمه رسمياً بعد. أريد أن تعود مجموعة القادري إلى
نصف ساعة، ستختفي كل رسالة وكل حل قدمناه لهم من شبكة الإن
أصل بعد ع
هاوى حلقة وراء حلقة. لقد قدمت لسلطان كل فرصة ممكنة ليكون شريكاً
مغطاة بنباتات متسلقة كاميرات مراقبة متطورة. فُتحت البوابات الفولاذية تلقائياً بعد قراءة لوحة السيارة و
السائق الباب لها، فنزلت بخطى ثابتة، تار
يمن، المساعد الخاص لسلطان، يدخل مكتب رئيسه مهرولاً بوجه ش
ه بضيق: "ما بك يا أيمن؟
وبة وأردف: "والأخطر من ذلك... البريد الإلكتروني المشفر، ذلك الذي كان يرسل لنا حلول أزمات سلاسل الإمداد ومشاريع الأدوية... لقد
/0/36063/coverbig.jpg?v=4cc2cc070e9994ecf02abd33557016c3&imageMogr2/format/webp)