icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:606    |    وقت التحديث:09/09/2026

ي ليقود نورة مباشرة إلى الص

ح الأرض: جدران بيضاء ناصعة مدمجة بشاشات عرض ذكية، إضاءة تحاكي ضوء النهار ال

ور

لجريء، لتحتضنها بقوة كادت تقطع أنفاسها. كانت مها الراشد، رفيقة دربها وابنة إحدى أعرق

في نورة، وتتفحص وجهها بدقة وعيناها تفيضان بمزيج من الراحة والدموع المكبوتة، "أقسم أن

أن كل شيء كان بحساب يا مها. كان يجب أن تنتهي الإجراء

لمختبر، "لو رأيتِ وجهه المتكبر في الصحف الاقتصادية وهو ينسب نجاحات مصانع الأدوية لنفسه لتق

تا أنني سأسمح لهما بتلفيق تهمة سرقة عقد الزمر

"الله عليكِ! هذا هو الرد الذي يليق ببنت مريم آل حكيم! لي

عليها الشيفرات: "أبلغكم بأن عملية التطهير اكتملت بنسبة مئة بالمئة. سلطان ومساعدوه يركضون الآن في مكاتبهم كالدجاج المذعور. تم حذف جميع الخوارز

ساخن الذي قدمه لها روبوت الخدمة الآلي، "والآن، نريد التركيز

لغامدي والفريق يعملون على التسلسل الأخير منذ ثمانٍ وأربعين ساعة. النواقل العصبية استقرت، لكن هناك فجوة في الترابط ا

ة وهي تنهض وتتجه نحو الحاجز الزجاج

لة يتحركون بدقة النمل. هذا المكان، الذي أُسس بأموال أبحاثها المستقلة وبراءات اختراعها المسجلة في سويسرا، كان إمبراطوريتها

غلي. سلطان آل القادري يعتقد أنكِ انتهيتِ، وعائلتكِ القديمة تظنكِ نكر

رتها على الزجاج. كانت ع

ولا المؤتمرات الباهتة. سيعرفون حين يجدون أنفسهم

ل أن تدخلي إلى هذه المختبرات وتدفني نفسكِ بالأبحاث، عليكِ أولاً أن تتخلصي من هذه العباءة ال

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية
خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية
“عشت ثلاث سنوات كزوجة صامتة ومطيعة في قصر عائلة آل القادري، أتحمل غرورهم ونرجسيتهم في الظل. حتى استدعاني زوجي سلطان إلى مكتبه الفاخر، وألقى أمامي صك طلاق ببرود تام. "حياة عادت من باريس الأسبوع الماضي وهي حامل، لا يمكنني ترك ابني القادم بلا نسب صريح." عرض عليّ فيلا مهجورة وسيارة مستعملة كصدقة، مفترضاً أن خروجي من كنفه يعني تجردي من القدرة على البقاء. وعندما عدت للقصر لأجمع أشيائي، حاصرتني والدته وشقيقته بشماتة، واتهمتني العجوز زيفاً بسرقة عقد زمرد بخمسة ملايين ريال لتدمير كرامتي وتلفيق قضية ضدي قبل طردي. هددوني باستدعاء الشرطة والسجن إن لم أركع تحت أقدامهم وأتوسل العفو. كانوا ينظرون إليّ كحشرة بائسة، ولم يعلم سلطان أن الزوجة التي يحتقرها هي نفسها "المستشار S" العبقري الخفي الذي أنقذ إمبراطوريته من الإفلاس طوال تلك السنوات. ولم يعلموا أيضاً أن حبيبته الجديدة تحمل في دمها طفرة سمية نادرة، لن يجد لها علاجاً في العالم بأسره سواي. أخرجت العقد من حقيبتي ورميته تحت أقدامهم كقطعة قمامة، ثم غادرت القصر دون التفاتة واحدة. اليوم، وبينما يصرخ سلطان في كل مكان ويعرض مائة مليون ريال لمن يجد "الحكيم S" لإنقاذ حياة حبيبته وشركته المنهارة. قررت أن أخلع قناع الزوجة البائسة، وأظهر للعالم هويتي الحقيقية لأجعلهم يتجرعون كأس الندم قطرة قطرة.”