دية المفتوحة، وعيناه محتقنتان بدم الغضب والإرهاق. الاتصالات من البنوك وش
ه بيديها الناعمتين: "راشد، أرجوك لا ترهق نفسك بهذه الطريقة. الحمد لله
هاتفه الخاص معلناً
، لكن عينيه جحظتا في م
بشت ملكي فاخر، وتستند برأسها على صدره داخل سيارة بنتلي سوداء. ورغم أن وجه الرجل لم يكن ظاهراً
بالتملك الجارف والجنون الأعمى، إحساس بأن شيئاً يخ
نانه بغيظ وهو يعتصر الهاتف في
ا موكب الأمير حيدر الفيصلي وسلطان المالكي؟! ألم أقل لك يا راشد؟ تلك المتسولة الخائنة كانت
ن أن يثور راشد، وأن يرسل حرسه لسحق أمل أو فضحها
ذلك جعل رزان تت
الشاشة، وبحركة باردة وبطيئة
رة تماماً
باشرة. فتح الخط ليأتيه صوت سلوى المتشفي: "أرأي
ي عروق المدبرة: "أنتِ مطرودة من الخدمة في هذا القصر فوراً. إن رأيتكِ عيناي في نطا
وجهها، وحظر ا
م تصديق وذهول: "سلوى كانت تحميك!
اردة كالصلب، لدرجة جعلت رزان تتراجع
ا حتى حاصرها بظله الهائل: "ولا أنتِ تملكين الحق في التدخل في أ
بهذا الجفاء والقسوة. سقطت دموع رزان رعباً وانكساراً ح
الباب ونادى بصو
ني مسرعاً: "أمر
كل شيء بيدك. ابحث عن أمل... أريد أن أعرف أين هي الآن، في أي مشفى، مع من، وما الذي أ
لشيخ." غادر
كان يعتقد أن توقيع الطلاق هو نهاية القصة واستعادة السيطرة، لكنه في الحقيقة لم يك
/0/36064/coverbig.jpg?v=7d752ea86123951a7cc3ebf81ef40885&imageMogr2/format/webp)