icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

الفصل 8 No.8

عدد الكلمات:575    |    وقت التحديث:09/09/2026

دية المفتوحة، وعيناه محتقنتان بدم الغضب والإرهاق. الاتصالات من البنوك وش

ه بيديها الناعمتين: "راشد، أرجوك لا ترهق نفسك بهذه الطريقة. الحمد لله

هاتفه الخاص معلناً

، لكن عينيه جحظتا في م

بشت ملكي فاخر، وتستند برأسها على صدره داخل سيارة بنتلي سوداء. ورغم أن وجه الرجل لم يكن ظاهراً

بالتملك الجارف والجنون الأعمى، إحساس بأن شيئاً يخ

نانه بغيظ وهو يعتصر الهاتف في

ا موكب الأمير حيدر الفيصلي وسلطان المالكي؟! ألم أقل لك يا راشد؟ تلك المتسولة الخائنة كانت

ن أن يثور راشد، وأن يرسل حرسه لسحق أمل أو فضحها

ذلك جعل رزان تت

الشاشة، وبحركة باردة وبطيئة

رة تماماً

باشرة. فتح الخط ليأتيه صوت سلوى المتشفي: "أرأي

ي عروق المدبرة: "أنتِ مطرودة من الخدمة في هذا القصر فوراً. إن رأيتكِ عيناي في نطا

وجهها، وحظر ا

م تصديق وذهول: "سلوى كانت تحميك!

اردة كالصلب، لدرجة جعلت رزان تتراجع

ا حتى حاصرها بظله الهائل: "ولا أنتِ تملكين الحق في التدخل في أ

بهذا الجفاء والقسوة. سقطت دموع رزان رعباً وانكساراً ح

الباب ونادى بصو

ني مسرعاً: "أمر

كل شيء بيدك. ابحث عن أمل... أريد أن أعرف أين هي الآن، في أي مشفى، مع من، وما الذي أ

لشيخ." غادر

كان يعتقد أن توقيع الطلاق هو نهاية القصة واستعادة السيطرة، لكنه في الحقيقة لم يك

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
“كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.”