icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

الفصل 7 No.7

عدد الكلمات:655    |    وقت التحديث:09/09/2026

رة وثيابها المبللة بنار الغضب. وفجأة، انشقت السماء الرمادية عن هطول مطري ع

يقة في ثوانٍ معدودة، فارتعش جسدها بالكامل، والتهب جرح ا

ن قلة النوم والجوع. كانت الرؤية تضيق أمامها لتتحول الأضواء إلى بقع ضبابية،

عليها رذاذ المياه الملوثة دون أن يكترث أحد بت

لتوت ساقها، وانزلقت ركبتها فوق الأسفلت المغمور بالماء لتسقط بكامل جس

لأرض المبتلة، وبدأ الوعي ينسحب منها ببطء، وهمست في سرها بمر

لة تتألف من خمس سيارات دفع رباعي سوداء من طراز بنتلي،

ا حارس أمني ضخم يحمل مظلة سوداء عملاقة،

فيصلي، ولي عهد مملكة فروسيا المجاورة. أما الرجل الثاني فكان يرتدي بدلة إيطالية رمادية فاخرة، وت

"يا للمفارقة... أليست هذه أمل، زوجة راشد التي تخلى عن

لكلمات سلطان، فقد وقع بصر

فع ثوبها قليلاً عن معصمها الأيمن، ل

نادرة وفريدة جداً؛ ثلاث شامات دقيقة مرسومة بدقة

يوصفان، وتجمدت يداه في الهواء، وسقطت م

ي فروسيا، الوحمة التي وُلدت بها شقيقته الصغرى الوحيدة، الأمير

واختفت نبرة هيبته ليحل

يداً، وركض عبر برك المياه دون أن يبالي بثوبه الملكي

جهها الشاحب برقة تكاد تلامس العبادة. تأمل خطوط أنفها، و

بصوت مخنوق بالبكاء، وانسكبت دمو

وضمها إلى صدره كأثمن جوهرة في الكون، ونهض بها وهو يصرخ بفرسان حرسه بصوت هز الشارع: "إلى القص

وتحسس ذقنه بتفكير عميق بعد أن أدرك طبيعة الزلزال الذي شهد

ونية شاقة مياه الأمطار

هراني، التي كانت تتبع أمل لتتأكد من إذلالها. التقطت سلوى بهاتفها

لى هاتف الشيخ راشد مصحوبة بتعليق سام: "انظر يا سمو الشيخ... زوج

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
“كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.”