أمل بأمر عاجل وحازم صدر من راشد: "ا
جلس راشد على رأس الطاولة المستطيلة الطويلة، يرتدي بشتَه الرسمي، وبجانبه تجلس رزان
غ في حجمه، وعيناها تفيضان بانتصار وقح. وعلى امتداد جدران القاعة،
ل الواقفة عند مدخل الطاولة: "أمل... احتراماً للسنوات الثلاث التي قضيتِها في هذا البيت، ولتج
حاضرين مشدودة كأنفاسهم، منتظرين اللحظة التي
ي والشماتة، والبرود الأرستقراطي الق
الرخامية. مدت يدها، والتقطت طبقاً خزفياً فارغا
اض الطبق، ثم رفعت عينيها وقالت بنب
وقت واحد، وظن راشد أن منطقه
هل أعتذر لكِ يا سلوى لأنني أمس اكتفيتُ بكسر عصاكِ الرخيصة، ولم أكسر ساقيكِ ا
تلاشت ابتسامتها كأن
رزان هانم؟ الممثلة البارعة التي سقطت بحرفية رخيصة؟ هل أعتذر لأنني لم أمد يدي ل
تشبثت بذراع راشد بذعر بعد أن
تسلق على أكتاف الرجال بادعاءات الحمل والمسكنة، وخادمة وضيعة تستقوي بأسيادها لتتطاول على من ي
وقد احتقن وجهه بالدم من فرط الإهانة العلني
ً، وبكل ما في عروقها من غيظ وكبرياء مسحوق، هوت به
ووو
شظايا الحادة التي طارت ولامست
في مقلتيه المشتعلتين: "أنت أعمى البصيرة، وأحمق لدرجة أنك استبدلت الدر
أقسم بمن أرسى الجبال، يا رزان المهنا، لأجعلنكِ أضحوكة المجالس، ولأجعلن هذ
هول الكلمات، بينما زأر راشد بحراسه
تدارت بخطوات واسعة وواثقة، ومشقت قامته
لى الوراء بتردد قاتل، ولم يجرؤ رجل واحد منهم على مد يده نحو تلك
حدثت دوياً مفزعاً. وقف ينظر إلى الباب الذي خرجت منه، واجتاحه شعور مرعب بالضياع،
/0/36064/coverbig.jpg?v=7d752ea86123951a7cc3ebf81ef40885&imageMogr2/format/webp)