icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

الفصل 6 No.6

عدد الكلمات:635    |    وقت التحديث:09/09/2026

أمل بأمر عاجل وحازم صدر من راشد: "ا

جلس راشد على رأس الطاولة المستطيلة الطويلة، يرتدي بشتَه الرسمي، وبجانبه تجلس رزان

غ في حجمه، وعيناها تفيضان بانتصار وقح. وعلى امتداد جدران القاعة،

ل الواقفة عند مدخل الطاولة: "أمل... احتراماً للسنوات الثلاث التي قضيتِها في هذا البيت، ولتج

حاضرين مشدودة كأنفاسهم، منتظرين اللحظة التي

ي والشماتة، والبرود الأرستقراطي الق

الرخامية. مدت يدها، والتقطت طبقاً خزفياً فارغا

اض الطبق، ثم رفعت عينيها وقالت بنب

وقت واحد، وظن راشد أن منطقه

هل أعتذر لكِ يا سلوى لأنني أمس اكتفيتُ بكسر عصاكِ الرخيصة، ولم أكسر ساقيكِ ا

تلاشت ابتسامتها كأن

رزان هانم؟ الممثلة البارعة التي سقطت بحرفية رخيصة؟ هل أعتذر لأنني لم أمد يدي ل

تشبثت بذراع راشد بذعر بعد أن

تسلق على أكتاف الرجال بادعاءات الحمل والمسكنة، وخادمة وضيعة تستقوي بأسيادها لتتطاول على من ي

وقد احتقن وجهه بالدم من فرط الإهانة العلني

ً، وبكل ما في عروقها من غيظ وكبرياء مسحوق، هوت به

ووو

شظايا الحادة التي طارت ولامست

في مقلتيه المشتعلتين: "أنت أعمى البصيرة، وأحمق لدرجة أنك استبدلت الدر

أقسم بمن أرسى الجبال، يا رزان المهنا، لأجعلنكِ أضحوكة المجالس، ولأجعلن هذ

هول الكلمات، بينما زأر راشد بحراسه

تدارت بخطوات واسعة وواثقة، ومشقت قامته

لى الوراء بتردد قاتل، ولم يجرؤ رجل واحد منهم على مد يده نحو تلك

حدثت دوياً مفزعاً. وقف ينظر إلى الباب الذي خرجت منه، واجتاحه شعور مرعب بالضياع،

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
“كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.”