icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:650    |    وقت التحديث:09/09/2026

ي يدها، عازمة على مغادرة هذا الحصن إلى الأبد. لكن وقبل أن تصل إلى الباب الخارجي الضخ

مكانها دون

ممة بدقة متناهية. وقفت أمام أمل قاطعة طريقها، ومدت يديها بحركة تمثيلية متقنة: "أعلم أنكِ تحملين في قلبكِ جر

ف، وصرخت وهي ترى راشد ينزل درجات السلم الرئيسي: "الحقنا يا سمو الشيخ! الحق

باردتين، ولم تتنازل بنط

ك الثانية، واندفعت بجسدها الضخم نحو أمل كأنها تحاول منعها

بخطوة ذكية وسلسة إلى

لمفتعلة، وارتطمت عمداً بجسد رزان ا

دوية ملأت أرجاء ا

ض الرخامية، واضعة كلتا يديها على

ونية، وهوى بجسده ليلتقط رزان بين ذراعيه قبل أن يرتطم رأسها بالأرض، واحتضنها إلى صدره و

على ثوبه: "راشد... أرجوك... لا تلم أمل... هي... هي لم

ود الصخر، واشتعلت عيناه بالجنون وهو يزأر بصوت هز جدران البهو: "أنتِ مجنونة؟! هل فقدتِ عقلكِ بال

لم يكن مستعداً لسماع نفيها، ولم يلحظ أن سلوى هي من افتعلت ك

كلماتها هادئة، متجمد

من الأرض وهي تبكي: "رأيناها جميع

ن يحمل كنزاً لا يقدر بثمن، وصاح بالحراس ومدير القصر عادل: "اطلبو

دون أن يلتفت نحو أمل بنظرة أخيرة، تاركاً إياها محاطة بنظرات الخدم وال

ينبض بألم مضاعف كأن قطباً قد تمزقت في الداخل، لكن أل

توالي المصائب. تنحنح وقال بصوت خفيض: "سيدتي... أمر الشيخ راشد أن تلتزمي جناحكِ و

ت جعل الرجل يتراج

.. أبلغني المجلس الملكي أن أوراق طلاقكما قد أُودعت رسم

ة واحدة، وشعرت بأن الهواء

ردها أمام الملأ كوصمة عار. انغرست أظافرها في كفيها حتى سالت قطرات ال

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
“كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.”