icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:811    |    وقت التحديث:09/09/2026

ية الضخمة لتمر منها سيارة أجرة صفراء متهالكة

مدت يدها إلى حقيبتها الجلدية الصغيرة وأخرجت بطاقتها الائتمانية التابعة لحساب القصر لتدفع للسائق

تبقية في جيبها لتعطيه إياها، ثم سحبت حقيبة سفر صغيرة مهترئة تحتوي فقط

مست بصوت خافت وهي تنظر حولها بخوف: "سيدتي... الشيخة لطيفة، والدة الشيخ را

هم يسارعون لمحو وجودها وتجريدها من كل

خاص لتجمع ما تبقى من أوراقها الثبوتية. لم تكد تضع الحقيبة على

ات واثقة يتبعها خادمتان ضخيمتان. كانت سلوى ترفع ذقنها بزهو وقح، وتلتمع

وى شفتيها بابتسامة خبيثة: "أما زال لديكِ وجه لتدخلي هذ

ت سحاب حقيبتها الصغيرة: "ج

ين بحق السماء؟ كل خيط يستر جسدكِ هو من فضل الشيخ راشد وخير

، خذا تلك الحقيبة وافرغاها على الأرض، لن ت

ما وبين الحقيبة، وكانت نظراتها كحد السيف المشحوذ في ليلة

ّكِ على احترام أسيادكِ يا لقيطة! اذهبي وأحضري عصا الخيزران فوراً! اليوم

ستخدم في العصور الغابرة لضرب الجواري والخدم المت

وفي يدها عصا طويلة وسميكة مصنوعة

فاً، ثم تقدمت نحو أمل وهي تصيح: "اركعي على ركبتيكِ فوراً واعتذري

المفتوح، يتهامسن بذعر ويترقبن انكس

ا شرارة مباغتة، شرارة الوحش الك

عة خاطفة تفوق التصور البشري لامرأة خضعت لجراحة قبل أيام. لم تتفادَ الضربة، بل اندفعت إلى

اع العصا بكلتا يديها، لكن قبض

لعصا من يد سلوى مسببة تمزقاً حاداً في

بتها السليمة، وهوت بوسط العصا الخيزرانية ا

ااا

ة، ورمت أمل القطعتين المكسورتين عند قدمي سلوى مباشرة،

ر، وارتعشت شفتاها بعجز مطبق، بينما تراجعت الخا

: "أيتها الخادمة الوضيعة... ترفعين عصا في وجهي؟ عودي إلى سيدتكِ الحية الرخيصة، وأخبريها أن أيامها

شفة، بل كانت ترت

ثبات منتصبة القامة من بين الخادمات اللواتي

ل ممسكاً بدرابزين الحديد المطاوع. كان قد عاد لتوه من مقر وزارته

وديع. لأول مرة، رأى القوة الكامنة في خطواتها، والصلابة المستحيلة في جسدها النحيل، وأد

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
“كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.”