icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:683    |    وقت التحديث:09/09/2026

دخل راشد، ملامحه أشد قتامة من الأمس، وعيناه محاطتان بهالات رمادي

ع الملف الأبيض وقلم حبر ذهبي فاخر نحوها بف

المستحكم في عينيه، وسألته بصوت هادئ وميت: "لما

ع فرعنا ضرورة لا يمكن التضحية بها، واستقرار رزان جزء من هذا الاتفاق. أما أنتِ يا أ

مجرد يتيمة ربّاها آل الحمد المحسوبون على الطبقة الوسطى بعد أن عثروا عليها، فتاة التقطها وتزوجها إرضاءً لوصي

جليدي أدهش

امها المفاجئ، لكنه تنفس بارتيا

و اللون الأسود الداكن الموضوع تحت وسادتها. ضغطت زراً مخصصاً لاتصال مب

تي صوت رجالي عميق يفيض بالخشوع وا

استغراب عابرة، معتقداً أنها تتواصل مع إحدى

لية من أي تردد: "أصدر الأمر التنف

توعب الزلزال، ثم أجاب بطاعة تا

لفلك)، واسحبوا الغطاء التكنولوجي عن برنامج (نجم الخليج). وأبلغوا الإدارة المركزية بقطع كل

ت المشتركة والأنظمة تحت الصفر، سي

رة: "ما هذه الخزعبلات والأسماء الرنانة التي تتحدث

حركة واحدة سريعة وحاسمة، خطت توقيعها الأنيق

لترتطم بهما وتستقر في يده: "أخذت

وقبض على الورقة حتى تجعدت أطرافها تحت ضغط أصابعه، وهمّ بالرد عليها وتأديبها على وقاحتها، لكن كبرياءه م

طرد الشعور المزعج الذي زرعته في صدره نبرتها الأخيرة. مد يده ليضغط ز

صبر: "ما الأمر يا يوسف؟ ألست

لم يسمعها منه قط طوال عشر سنوات: "سمو الشيخ! الكارثة وقعت! لا أعلم كيف حدث

أرضية الممر: "ماذا

وادم وانسحبوا بأمر مباشر!" كان صوت يوسف يبكي تقريباً وهو يصرخ: "والأدهى من ذلك... (المستشار س

اتف حتى كاد يسقط. التفت ببطء مروع نحو الممر الطويل، محد

غروب الشمس... مشروع الفلك..

افه: "لا... هذا مستحيل.

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
“كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.”