icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:725    |    وقت التحديث:09/09/2026

ببطء مجهد. كان طعم البنج ما زال مراً في حلقها، وكل حركة صغير

جانب الآخر من الغرفة ا

وكندورته مسدولة بلا تجعيدة واحدة، وعلى رأسه الشماغ الأحمر المثبت بالعقال الملكي بدقة لا تشوبها شائبة. كان منغمساً في

رفع راشد رأسه. تلاقت عيونهما؛ كانت عيناه سوداوين، حادتين

أل بنبرة خ

أ من فرط الخيبة، ثم همست بصوت كأنه

من طرف السرير، ناظراً إليها من علٍ ببرود قاتل. لم يسأل عن صحتها، ولم يت

هما، وشعرت بنبضات قلب

ها النفسية غير مستقرة إطلاقاً، والأطباء حذروا من أن أي صدمة قد تسقط الجنين. لقد هددت بالانتحار إن

أفعى جريحة، وحاولت الاستناد على مرفقيها لترفع جذعه

يسندها، لكن أصابعه تجمدت في منتصف المسافة لبرهة، قبل أن ي

خشى أن تدنس طهارتك المزعومة بلمس جسد زوجتك الشرعية؟ أخبرني بربك، طوال ثلاث سنوات، ماذا كنتُ أنا بالن

بدئي بالتخبط واختلاق المسرحيات. أنتِ تدركين مكانة عائلة

هر كفها المرتجف بحركة قاطعة: "أنا كنت بين الحياة والموت على طاولة العمليات، بينما كنتَ

ن تكون قد علمت بالأمر بتلك التفاصيل. لكنه سرعان ما استعاد قناعه ا

الت بنبرة فولاذية لم يعهد

ق الشرر في

ن ترضيها وتمنحها راحة البال؟ حسناً، لن تنال ما تريد. طالما أنني أحمل لقب حرم الشيخ راشد، ستظل رزان ا

ت مخيفة من الوعيد: "أمل، لا تختبري حدود

نفقه كله على رزان؟"

يلتقِ بها من قبل. مد يده داخل جيب بشتِه، وأخرج مغلفاً أبيض يحتوي على

ندما يعود إليكِ عقل

وات واسعة وحاسمة، وصفق الباب

رجاف المرض أو الضعف، بل غليان الانتقام الذي بدأ يسري في عروقها بدلاً من الدماء. مدت يدها، وقبضت على

لأ أرجاء الغرفة، وتطاير الماء على خشب البا

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
“كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.”