icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

المؤلف: Alfons Breen
icon

الفصل 1 No.1

عدد الكلمات:734    |    وقت التحديث:09/09/2026

جي لطاولة الزينة، مصدراً صريراً حاداً ومس

الرياض. زواجنا

ة من أي نبض، وهو يقف خلفها مباشرة، عاقداً ذراعيه فوق صدره، وبدلته

رتجف يدها، ولم تتسارع أنفاسها، بل ثبتت حدقتاها العسليتان على انعكاس وجهها في المرآة العريض

نظرة باردة على الرقم الممهور ب

ا الشيك هو تسوية كاملة لكل شيء. أعلم أنكِ لم تنجبي لآل المالكي وريثاً، ولم تكوني يوماً من عائلة توازي مكانتنا، لكن هذا ال

تها السرية الخارجية كان يدعم سيولة مجموعته الاستثمارية بأضعاف هذا الفتات المالي كلما ترنحت أسهمه في السوق

ب الوثيقة المطبوعة، ومررت طرفه بنعومة فائقة، لتخط تو

لتوسل، والصراخ، وربما محاولة استجداء البقاء في جنة آل المالكي، لكن

ماء راكد: "سآخذ الشيك. ليس كإحسان منك، بل كأجر زهيد مقابل ثلاث

رجولته أكثر من أي بكاء، ورد بحنق حاول كتمانه: "الآن.

زته نحو غرفة الملابس الفسيحة، دون أن تمنحه حتى التفاتة و

لة، لكنه قبض على وثيقة الطلاق بقوة، مغمغماً في نفسه

حفلات عائلته، توجهت نورة نحو الخزانة السفلية المهملة. سحبت حقيبة سفر جلدية متوسطة الحجم، لم تكن تحوي الكثير م

ميم ثلاثي الأبعاد لتاج ملكي مرصع بالزمرد وا

وارتدت بنطالاً جينزياً بسيطاً وقميصاً قطنياً أبيض سابغاً مع عباءة سوداء كلاس

غرفة مثقلاً برائحة عطره الفاخر. لم تتردد لحظة؛ سحبت الشيك ودسته في جيب حقيبته

لمفروش بالسجاد العجمي، حيث بدت القناديل المعلقة ع

جاهلة عشرات الرسائل البروتوكولية،

وي حاد وحيوي: "نورة؟ يا إلهي، هل تذكرتِ

لأول مرة منذ شهور

! هل طلبتِ الطلاق؟ أم فعلها ذلك المغرور الأبله؟ أقسم بمن أحل القسم أن هذا أجمل خبر

الداخلي: "لا داعي، حقيبتي خفيفة وأنا بالفعل في

صلة نزولها نحو بهو القصر المترامي،

-

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
“لعبتُ دور الزوجة المطيعة والساذجة لوريث عائلة المالكي الثرية طوال ثلاث سنوات كاملة. لكن بمجرد عودة حبيبته الأولى من الخارج، رمى فهد في وجهي شيكاً بخمسين مليون ريال، وأخبرني ببرود أن زواجنا قد انتهى، وأن عليّ المغادرة فوراً. لم يكتفِ بذلك، بل تجمعت والدته وشقيقته بكل غطرسة بصحبة حبيبته الجديدة في بهو القصر، يرمقنني باشمئزاز وشماتة. أمرتني حماتي أن أمسك الدلة الساخنة وأصب القهوة لضرتي المستقبلية كخادمة، إمعاناً في إذلالي قبل أن أُطرد من جنتهم المزعومة. كانوا يتلذذون بكسري، واثقين أنني سأنهار وأبكي على ضياع ثروتهم ومكانتهم. لكن هؤلاء الأغبياء لم يدركوا قط أن هذه الزوجة "المسكينة" هي من كانت تضخ مئات الملايين سراً لإنقاذ إمبراطوريتهم المنهارة. ولم يتخيلوا يوماً أن خلف هدوئي تختبئ "القناصة" الأسطورية، بطلة الرماية العالمية التي ترتعد لها فرائص النخبة الدبلوماسية. ابتسمتُ ببرود، وسكبتُ القهوة المغلية على فساتينهن الفاخرة وسط صراخهن الهستيري. وقّعتُ ورقة الطلاق، وخرجتُ من قصرهم الكئيب لأسترد حريتي وهويتي الحقيقية. اليوم، سأدخل المسار الملكي المغلق لأواجه غريمي التاريخي، بينما سيقف طليقي وعائلته المنهارة في المدرجات الرخيصة، يشاهدون بذهول من هي نورة المهنا حقاً.”