icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

الفصل 2 No.2

عدد الكلمات:484    |    وقت التحديث:09/09/2026

يقاعاً منتظماً وواثقاً، لا يحمل أي أثر للتردد

تتأرجح بين الشفقة والفضول. استرقت نورة بأذنيها المدربتين أجزاء من أحاديثهم الخافتة: "السيد فهد طلقها

إرادتها لثلاث سنوات، ليس ضعفاً، بل لأنها كانت بحاجة إلى ملاذ هادئ تبتعد فيه عن أعين المتربص

لعدواني مرفقة برموز احتفالية: "حجزت طاولة في لاونج 'La

ى رن الهاتف مجدداً، ولكن هذه المرة كان المتصل رقما

حدثة بلغة فرنسية طلقة ون

نسة مها العدواني أرسلت إلينا التصاميم الأولية لمجموعة 'نجوم الصحراء'، وقد قمنا للتو بتسجيلها رسميا

دك يا بيير،

ال غياب 'القناصة'، وأساطير إصاباتك النادرة ما زالت تتصدر أحاديث الميدان. علاوة على ذلك، وصلتنا معلومات أن غريمك

واجبها في حدة باردة عند سم

ستطاع قبل أربع سنوات في جبال الألب الفرنسية أن يقف كتفاً بكتف أمام بندقيت

مت نورة بابتسامة خاف

وير لعائلته، ونادي الرماية الملكي بالرياض يستعد لا

تلبي الدعوة هذا العام إن وُجهت لها.

ماية العالمية! با

ت من الخمول المصطنع خلف جدران هذا القصر البارد. أرسلت رسالة تأكيد لمها ت

وي لمحركات سيارتين فارهتين توقفتا بعنف أمام المدخل الرخامي،

ها مثبتتان على الباب المفتو

-

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
“لعبتُ دور الزوجة المطيعة والساذجة لوريث عائلة المالكي الثرية طوال ثلاث سنوات كاملة. لكن بمجرد عودة حبيبته الأولى من الخارج، رمى فهد في وجهي شيكاً بخمسين مليون ريال، وأخبرني ببرود أن زواجنا قد انتهى، وأن عليّ المغادرة فوراً. لم يكتفِ بذلك، بل تجمعت والدته وشقيقته بكل غطرسة بصحبة حبيبته الجديدة في بهو القصر، يرمقنني باشمئزاز وشماتة. أمرتني حماتي أن أمسك الدلة الساخنة وأصب القهوة لضرتي المستقبلية كخادمة، إمعاناً في إذلالي قبل أن أُطرد من جنتهم المزعومة. كانوا يتلذذون بكسري، واثقين أنني سأنهار وأبكي على ضياع ثروتهم ومكانتهم. لكن هؤلاء الأغبياء لم يدركوا قط أن هذه الزوجة "المسكينة" هي من كانت تضخ مئات الملايين سراً لإنقاذ إمبراطوريتهم المنهارة. ولم يتخيلوا يوماً أن خلف هدوئي تختبئ "القناصة" الأسطورية، بطلة الرماية العالمية التي ترتعد لها فرائص النخبة الدبلوماسية. ابتسمتُ ببرود، وسكبتُ القهوة المغلية على فساتينهن الفاخرة وسط صراخهن الهستيري. وقّعتُ ورقة الطلاق، وخرجتُ من قصرهم الكئيب لأسترد حريتي وهويتي الحقيقية. اليوم، سأدخل المسار الملكي المغلق لأواجه غريمي التاريخي، بينما سيقف طليقي وعائلته المنهارة في المدرجات الرخيصة، يشاهدون بذهول من هي نورة المهنا حقاً.”