icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

الفصل 3 No.3

عدد الكلمات:625    |    وقت التحديث:09/09/2026

مل بروائح العود والعطور الباريسية النفاذة

تلئ بمساحيق التجميل، وبجانبها ابنتها الشابة ريما التي بدت تبتسم باستهزاء، بينما كانت تتوسطهم

ك رزان

وقع بصرهما على نورة وحقيبة السفر المستقرة عند قدميها، لكن سرعا

و بخطوات بطيئة، "أرى أن 'كنتنا المصونة' قد استوعبت أخيراً ح

اخفضي صوتكِ قليلاً، فالمرأة تحمل شيكاً بملايين أخي، وربما تظن نفس

ي المكر: "أختي نورة... أرجوكِ لا تغضبي من فهد أو من العائلة. يعلم الله أنني حين عدت لم أكن أقصد تدمير بيتكِ... لكن

يكِ تمثيل دور المظلومة يا هذه! رزان ابنة أصول وحسب ونسب، ولم تأخذ سوى مكانها الأصلي الذي شغلتهِ أنتِ لثلاث سنوات بالخطأ! فهد تزوجكِ لإرضاء

ها. كانت عيناها تتفحصان الوجوه الثلاثة بنوع من الازدراء

ن منيرة المالكي خطت خطوة عدوانية وسدت الط

رفة؟ ألا تملكين أدنى درجات الأدب لتر

ماس: "السيدة منيرة... أنا وفهد تطلقنا رسمياً قبل نصف ساعة. وبحكم الشرع وا

مة المصطنع، وصرخت ريما من جانبها: "اسمعوا وقاحتها! نسيتِ حين دخلتِ هنا بثياب

التي، أرجوكِ اهدئي، لا نريد لفهد أن ينزعج إن علم بحدوث

الحماة المتغطرسة أكثر، فأشارت بيدها بحركة أمر صا

إلى هنا

صينية فضية فوقها دلة قهوة عربية تطلق ب

يفتنا الكبرى وسيدة هذا القصر القادمة. خذي هذه الدلة، وصبي لها فنجان القهوة بيدكِ وقدميه إليها باحترام، لنتأك

علت وجه ريما ورزان علامات نشوة الانتصار والتشفي، بانتظا

، وعلى ثغرها ارتسمت ابتسامة باردة غامضة

-

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
“لعبتُ دور الزوجة المطيعة والساذجة لوريث عائلة المالكي الثرية طوال ثلاث سنوات كاملة. لكن بمجرد عودة حبيبته الأولى من الخارج، رمى فهد في وجهي شيكاً بخمسين مليون ريال، وأخبرني ببرود أن زواجنا قد انتهى، وأن عليّ المغادرة فوراً. لم يكتفِ بذلك، بل تجمعت والدته وشقيقته بكل غطرسة بصحبة حبيبته الجديدة في بهو القصر، يرمقنني باشمئزاز وشماتة. أمرتني حماتي أن أمسك الدلة الساخنة وأصب القهوة لضرتي المستقبلية كخادمة، إمعاناً في إذلالي قبل أن أُطرد من جنتهم المزعومة. كانوا يتلذذون بكسري، واثقين أنني سأنهار وأبكي على ضياع ثروتهم ومكانتهم. لكن هؤلاء الأغبياء لم يدركوا قط أن هذه الزوجة "المسكينة" هي من كانت تضخ مئات الملايين سراً لإنقاذ إمبراطوريتهم المنهارة. ولم يتخيلوا يوماً أن خلف هدوئي تختبئ "القناصة" الأسطورية، بطلة الرماية العالمية التي ترتعد لها فرائص النخبة الدبلوماسية. ابتسمتُ ببرود، وسكبتُ القهوة المغلية على فساتينهن الفاخرة وسط صراخهن الهستيري. وقّعتُ ورقة الطلاق، وخرجتُ من قصرهم الكئيب لأسترد حريتي وهويتي الحقيقية. اليوم، سأدخل المسار الملكي المغلق لأواجه غريمي التاريخي، بينما سيقف طليقي وعائلته المنهارة في المدرجات الرخيصة، يشاهدون بذهول من هي نورة المهنا حقاً.”