icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:615    |    وقت التحديث:09/09/2026

الغيظ يعمي بصيرتها، "تقدمي وخذي الصينية واخدمي سيد

للغاية نحو الخادمة المرتعدة. مدّت يديها بهدوء، وأمسكت ب

ي جا

رزان الشمري تعدل من وقفتها بدلال، رافعة ذقنها قليلاً ومسبلة عينيه

دلة الرسلان الفضية الثقيلة من مقبضها الذهبي. كان بخار القهوة يندف

رفعته بيمينها، والتفتت نحو النساء الث

ينا وقت نضيعه معكِ!" ا

رزان التي لاحت فيهما ابتسامة شماتة متوارية، ثم

وق قهوة ودا

كة خاطفة وسريعة للغاية، وقذفت بمحتوى الفنجان الحار

زان صرخة مدوية تش

! يا م

ض الفستان فوراً إلى بقع بنية داكنة ملتهبة الته

لم يتوقف ع

ع، وقبضت بكلتا يديها على مقبض الدلة الفضية التي يغلي ما بداخلها، ورفعتها في الهواء بحركة حاسمة ومدر

لقصر بصراخ

تها على جبينها وسجادة القصر الثمينة، بينما هوت ريما على ركبتيها وهي تغطي

رخ بهستيريا مطلقة، بينما تحولت رزان إلى تمثال من

يدها من الدلة لتسقط فوق البلاط الرخامي محدثة دوي

كفيها ببعضهما في حركة هادئة توحي بالاشمئزاز من وسخ الموقف، ث

الوضيع. تذوقنها جيداً... فلن تحلم

تها، وأمسكت بمقبضها، وخطت

ووجهها مشوه بآثار الهيل والد

الحقيرة! أقسم أنني

كان الشرر المنبعث من عيني نورة وهي تمر بينهم، والهيبة العسكرية

فناء الواسع، حيث كانت سيارة الأجرة التي طلب

في المقعد الوثير وأغلقت الباب، لتترك وراءها أس

وأرسلت لمها

د المدخل، وتخلصت منها.

انٍ مصحوباً بعشرا

ل حاولوا إها

ى أضواء الرياض المتلألئة في ل

ي الماضي. أما الآن.

-

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
“لعبتُ دور الزوجة المطيعة والساذجة لوريث عائلة المالكي الثرية طوال ثلاث سنوات كاملة. لكن بمجرد عودة حبيبته الأولى من الخارج، رمى فهد في وجهي شيكاً بخمسين مليون ريال، وأخبرني ببرود أن زواجنا قد انتهى، وأن عليّ المغادرة فوراً. لم يكتفِ بذلك، بل تجمعت والدته وشقيقته بكل غطرسة بصحبة حبيبته الجديدة في بهو القصر، يرمقنني باشمئزاز وشماتة. أمرتني حماتي أن أمسك الدلة الساخنة وأصب القهوة لضرتي المستقبلية كخادمة، إمعاناً في إذلالي قبل أن أُطرد من جنتهم المزعومة. كانوا يتلذذون بكسري، واثقين أنني سأنهار وأبكي على ضياع ثروتهم ومكانتهم. لكن هؤلاء الأغبياء لم يدركوا قط أن هذه الزوجة "المسكينة" هي من كانت تضخ مئات الملايين سراً لإنقاذ إمبراطوريتهم المنهارة. ولم يتخيلوا يوماً أن خلف هدوئي تختبئ "القناصة" الأسطورية، بطلة الرماية العالمية التي ترتعد لها فرائص النخبة الدبلوماسية. ابتسمتُ ببرود، وسكبتُ القهوة المغلية على فساتينهن الفاخرة وسط صراخهن الهستيري. وقّعتُ ورقة الطلاق، وخرجتُ من قصرهم الكئيب لأسترد حريتي وهويتي الحقيقية. اليوم، سأدخل المسار الملكي المغلق لأواجه غريمي التاريخي، بينما سيقف طليقي وعائلته المنهارة في المدرجات الرخيصة، يشاهدون بذهول من هي نورة المهنا حقاً.”