icon 0
icon شحن
rightIcon
icon سجل القراءة
rightIcon
icon تسجيل الخروج
rightIcon
icon حمّل التطبيق
rightIcon

نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع

الفصل 5 No.5

عدد الكلمات:692    |    وقت التحديث:09/09/2026

ر لبرج المملكة بقلب الرياض، حيث يرتفع ا

املي العضويات البلاتينية والنخبة الدبلوماسية. لم تكن نورة بحاجة إلى إظهار أي بطاقة، فما إن نطقت باسم حجز مها العدواني، ح

الرسمية الكحلية ذات الطراز العصري، وشعرها القصير يضفي عليها م

نها، متجاهلة بروتوكولات المكان،

انظري إليكِ... والله إن وجهكِ يشرق بن

الجلدي الوثير، ثم أخرجت من حقيبتها شيك الخ

شة بالغة، وتناولت ال

فهد بالجنون فجأة ليدفع

هي تطلب من الناد

يدكِ أن تفتحي بهذا المبلغ حساباً استثمارياً مستقلاً باسم إحدى شركاتنا المسجل

مالت نحو نورة وقالت

حت غطاء كود 'مرجان'، قمتِ بتغطية قروض مجموعتهم الاستثمارية بعقود أوروبية تجاوزت سبعمائة مليون ريال خلال العامين

ى كف صديقتها

لني كابنة له حين دخلت بيتهم، ولكي أضمن ألا ينهار عمل العائلة وأنا تحت سقفهم. والآن... انتهت تلك

لإرادة رفيقتها، ورف

ونخب عودة الأسط

خاص بالأعمال بنغمة طوارئ صاخبة. ردت بسرعة،

لعرقلة في غرفة التجارة؟ حسناً

نظرت إلى نور

مشكلة عاجلة في مكتبي القان

ً، وأنا سأنهي شرابي وأستق

ردها تستمتع بسكينة المساء وتأمل

ع طريقها ظل رجل يتمايل بخطوات ثقيلة يفوح

. أيعقل أن يترككِ أحدهم وح

هظة الثمن، محاطاً باثنين من رفاقه. كان ذلك ماجد الزهراني، أحد أشهر الشبان الطائشي

رة بنبر

د عن

اقه، فاقترب خطوة إضافية محاولاً محا

، وحين أرغب في الحديث مع امرأة في هذا ال

لى اللاونج، توقفت خطوات رجل فارع ا

بيض المتقن ومشلحاً صوفياً خفيفاً يعكس وقاره الملكي،

عه الأيمن يوسف

ير المشاكل... هل تأمر الحرس

بة، فقد لاحظ شيئاً غريباً في وقفة تلك المرأة المحاصرة في الأسفل؛ لم تكن ترتجف، ولم

-

افتح التطبيق لتحصل على المكافأة

فتح
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
نهوض الطليقة من الرماد: انتقام سيدة المجتمع
“لعبتُ دور الزوجة المطيعة والساذجة لوريث عائلة المالكي الثرية طوال ثلاث سنوات كاملة. لكن بمجرد عودة حبيبته الأولى من الخارج، رمى فهد في وجهي شيكاً بخمسين مليون ريال، وأخبرني ببرود أن زواجنا قد انتهى، وأن عليّ المغادرة فوراً. لم يكتفِ بذلك، بل تجمعت والدته وشقيقته بكل غطرسة بصحبة حبيبته الجديدة في بهو القصر، يرمقنني باشمئزاز وشماتة. أمرتني حماتي أن أمسك الدلة الساخنة وأصب القهوة لضرتي المستقبلية كخادمة، إمعاناً في إذلالي قبل أن أُطرد من جنتهم المزعومة. كانوا يتلذذون بكسري، واثقين أنني سأنهار وأبكي على ضياع ثروتهم ومكانتهم. لكن هؤلاء الأغبياء لم يدركوا قط أن هذه الزوجة "المسكينة" هي من كانت تضخ مئات الملايين سراً لإنقاذ إمبراطوريتهم المنهارة. ولم يتخيلوا يوماً أن خلف هدوئي تختبئ "القناصة" الأسطورية، بطلة الرماية العالمية التي ترتعد لها فرائص النخبة الدبلوماسية. ابتسمتُ ببرود، وسكبتُ القهوة المغلية على فساتينهن الفاخرة وسط صراخهن الهستيري. وقّعتُ ورقة الطلاق، وخرجتُ من قصرهم الكئيب لأسترد حريتي وهويتي الحقيقية. اليوم، سأدخل المسار الملكي المغلق لأواجه غريمي التاريخي، بينما سيقف طليقي وعائلته المنهارة في المدرجات الرخيصة، يشاهدون بذهول من هي نورة المهنا حقاً.”